رفقاء ميسي سينشطون في الدوري الفرنسي ونهاية الكلاسيكو للأبد؟
بالرغم من هزيمة الكتلانيين في الانتخابات الأخيرة، إلا أن حلم الانفصال مازال قائما وازداد التهابا في الأيام الأخيرة، وتزامنا مع اقتراب الانفصال النهائي لمنطقة كاتالونيا عن إسبانيا، خاصة بعد أن تحوّل المطلب الشعبي إلى حقيقة أكدها الأداء السياسي الأخير خلال الحملة الانتخابية السابقة وما بعد نتائجها المخيبة للكتالانيين بعد أن اعتصرت الأزمة الاقتصادية إسبانيا وأحس الكتالونيين بأنهم غير قادرين على أن تكون كل إسبانيا عالة عليهم، خاصة أن اقتصاد المنطقة قوي، بدأ التفكير في المستقبل الكروي والرياضي عموما للمنطقة في حالة الانفصال، وأول ما تبادر إلى الذهن هو مصير فريق برشلونة الظاهرة الكروية العالمية وأحسن فريق في العالم.
وكان النادي الكتالاني خلال المباراة الأخيرة التي فاز فيها على نادي ليفانتي برباعية، أقدم على خطوة فريدة، حيث بمجرد أن أصيب النجم البرازيلي داني الفاش وتم تعويضه حتى أصبح الفريق بـ11 لاعبا من مدرسة برشلونة، وكلهم بالجنسية الكتالونية، وهو ما أفرح أهل المنطقة، وقالوا أن بوادر الاستقلال قد لاحت، وكتبت صحيفة ليكيب الفرنسية عن مصير النادي الكتالاني بعد الانفصال الذي أصبح قريبا ومؤكدا، فذكرت احتمال أن يلعب نادي برشلونة وحتى اسبانيول برشلونة في البطولة الفرنسية، مادام الإقليم يقع في شمال شرق إسبانيا وهو على الحدود مع فرنسا ودولة أندورا الصغيرة، ولا يوجد من يرفض تواجد هذا النادي الكبير في الدوري الفرنسي رغم أنه سيُحكم سيطرته المطلقة على البطولة الفرنسية أكثر مما هو حاصل حاليا مع الغريمين ريال وأتليتيكو مدريد، كما أن كتالونيا ستكون مجبرة على تقديم منتخبها في كأس العالم 2018 في روسيا بعد الانفصال، وأمام ضعف فرق المنطقة باستثناء إسبانيول، حيث أن فرق جرندة وطراغونة ولاردة ضعيفة جدا مما يعني أن برشلونة بكامل تعداده هو الذي سيشارك في كأس العالم رغم أن ميسي لن يكون في التشكيلة، لأنه لعب لمنتخب الارجنتين، بينما بإمكان بقية اللاعبين الذين لعبوا للمنتخب الإسباني المشاركة، لكن ما يحزّ في نفس عشاق الكرة هو حرمانهم من مباريات الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة التي يتابعها الملايير في كامل المعمورة ولن يبقى أمامهم سوى انتظار مباراة ضمن رابطة أبطال أوربا التي لا تحدث إلا نادرا، وتعتبر منطقة كتالونيا المطلة على البحر الأبيض المتوسط متطورة اقتصاديا بسياحتها وزراعتها وصناعتها الخفيفة بدليل أن رُبع صادرات إسبانيا من هاته المنطقة، وهناك من يحكم على إسبانيا بمصير أسوأ من اليونان في حالة تضييع كتالونيا.