-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
النشاط الإرهابي تراجع باستثناء عمليات معزولة

رمضان 2013.. الآمن منذ سنوات

الشروق أونلاين
  • 7067
  • 26
رمضان 2013.. الآمن منذ سنوات
ح.م

عرف النشاط الإرهابي خلال شهر رمضان الجاري انحسارا وتراجعا ملحوظين، حيث سجلت الجزائر أهدأ رمضان لها منذ سنوات، بفضل الاستراتيجية الأمنية المحكمة وتوجه نشاط الجماعات الإرهابية إلى منطقة الساحل الصحراوي أين فتح تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي جبهة مع قوات الجيش المالي مدعوما بجنود فرنسيين وآخرين من دولة تشاد.

وانحصرت العمليات الإرهابية التي كانت تعرف تصعيدا خلال الشهر الفضيل، في إطار “عمليات القربان”، في عملية الداموس بتيبازة التي خلفت مقتل 4 جنود، تم استهدافهم بلغم، واعتداء بسكرة الذي خلف مقتل ثلاثة دركيين في عملية نفذت بتفجير قنبلة عن بعد أيضا، بالإضافة إلى الاعتداء الإرهابي الذي أودى بروح المراسل الصحفي من خنشلة بداية الشهر الفضيل. وتميزت العمليات بعنصر “المخادعة دون المواجهة”، ما يؤكد تقلص عدد العناصر الإرهابية الناشطة، وغياب استراتيجية واضحة أو حتى تنسيق بين عناصر التنظيم بسبب تشتتهم في المعاقل الأخيرة للتنظيم. 

من جهتها، قضت قوات الجيش الوطني الشعبي في عملية نوعية على أربعة عناصر من المادة الرمادية لتنظيم “القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي”، ضمنهم المكلّف بالتنسيق بين المناطق الأمير بورياح رابح الشهير بـ”عياض أبي عبد الرحمن”. كما قضت على إرهابيين اثنين وأوقفت 8 آخرين بمنطقة عرق شاش جنوب غرب رڤان بأدرار، بالموازاة مع تفكيك شبكات دعم وإسناد بالشرق والجنوب كانت تحضر لتنفيذ عمليات ضد مراكز حساسة. 

ويرى العقيد المتقاعد أحمد عظيمي، أن الجزائر تجاوزت مرحلة الإرهاب، وهو ما انعكس على النشاط الإرهابي بشكل عام، وخلال الشهر الفضيل خصوصا، موضحا، في اتصال مع “الشروق”، أن الجزائر ومنذ سنوات لم تعد معنية بالإرهاب بفضل الاستراتيجية الأمنية المحكمة التي اعتمدتها المصالح الأمنية، والخبرة التي اكتسبها رجال الأمن من خلال التعامل ولسنوات مع قضايا محاربة الإرهاب، مضيفا إلى الاستراتيجية الأمنية، توقف عمليات التجنيد البشري ضمن الجماعات الإرهابية، حيث أصبح الإعلان عن التحاق مجندين جدد بالتنظيم الإرهابي منعدما بعد أن تفطن المواطنون لحقيقة هذا الأخير، فضلا عن إسهامهم في مد المصالح الأمنية بالمعلومات المتعلقة بالتحركات الإرهابية، ما جعل التحكم في أي عملية سهلا وإجهاضها في المهد.

وأشار المتحدث إلى أن التعداد البشري للعناصر الإرهابية في تقلص مستمر بالنظر إلى قضاء قوات الأمن على الناشطين ضمن الجماعات الإرهابية دوريا، وانعدام التجنيد “وبالتالي سيبقون في الجبال إلى أن ينقرضوا” يضيف عظيمي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • معاوية

    والله صحيح ابتعدنا كثيرا على ماكن فيه لكن في الاخير مادام مازال من يقتل في الجزائر لليوم نبقى في حالة طوارئ دائمة لان من استشهد في رمضان ولو كانوا محسوبين علي اصابع اليد الواحد الا انهم جزائريين ودمهم غالي عندنا وخسار يقتلون مجانا هكذا لسبب جنون ارهابيين
    وكل من استشهد في رمضان هذا أكيد له عائلة وأبناء هم في أصعب الضروف فنقول لهم ربنا معكم ومعنا ونحاول نخفف عنهم لانهم لن يشعرو بفرحة العيد مثل البقية لان أبنائهم غادروهم من اجل أن تعيش بلادي

  • halim

    الأمان في نادي الصنوبر

  • بدون اسم

    خويا الحمد لله هذو مجموعة من الخوارج أبعد مايكونوا على الإسلام قال فيهم رسول الله صلى الله عليه و سلم : طوبى لمن قتلهم وقتلوه " ، وتحية إجلال من الأوراس لأهل القبائل الشرفاء على نصرتهم للإسلام فوالله إنها لوقفة حق لنصرة دين حق

  • زيتوني

    نحن نخاف من تعميم مصطلح الارهاب حتى يشمل كل ملتحي او إمراة متحجبة أو حتى من يأدي الصلاة؟ويمنع تبيق شريعة الله في القوانين الجزائرية مثالا: في قضية الميراث في الزواج في الربا و الرشوة حيث الجزائر تطبق بعض الاحكام الاسلامية و ربما بسيطرة العلمانيين الذين يعتبرون كل متدين ارهابي يقضى على الاسلام في الجزائر.

  • Ibn-tivest

    لم اتنازل ابدا عن حريتي " اتكلم عن نفسي " مقابل امن مؤقت ، لكن احمد الله على هذه النعمة التي ادعوه سبحانه ان يديمها ، اتريد ان نعاني مثل باقي الدول ، لقد دافعت عنها مثل باقي المواطنين في احلك الظروف " التسعينات " بالدماء و ليس بالكلام .
    و لكن عكسك تماما اتمنى لك الامان و النجاح .

  • samir

    8000 جريمة في ال20 يوم الاولى من رمضان........منها 21 جريمة قتل بشعة.....15 من القتلة استفادوا من عفو بوتفليقة في 5 جويلية..................هذا ماهوش ارهاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    راكم عايشين في كوكب اخر و الا واش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • كاوكاو

    بفضل الله

  • يوسف موراد

    اللهم أعده علينا ونحن في أمن وأمان وسلم وسلام

  • زروال

    علاه ما جاش ف 94 ؟
    سلامة زروال الله يحفظه .
    بوتفليقة ديالك داوى فسبيطار مهابل تاع فرنسا !
    تظلو تعاودو فالهدرة كي ليبيروكي ....يخي تخمام ؟؟؟؟؟

  • احمد

    مصطلح الارهاب يجب مراجعتة بجدية لكي لا يستغل من بعض الاطراف والفئات

  • احمد

    مصطلح الارهاب يجب مراجعته بجدية لكي لا يستغل

  • احمد

    ان الذين يتنازلون عت حرياتهم مقابل امان مؤقت لايستحقون لا الحرية ولا الامان

  • احمد

    ان الذين يتنازلون عت حرياتهم مقابل امان مؤقت لايستحقون لا الحرية ولا الامان

  • أثير الصمت

    اللهم لك الحمد والشكر على نعمك التي لا تعد ولا تحصى
    اللهم لك الحمد والشكر على نعمة الأمن والأمان
    ربي ابعد عنا وعن المسلمين شر الفتن وابعد عنا كل من أراد بنا سوء

  • adel

    اغتالت جماعة ارهابية "سلفية" اجرامية تكفيرية ثلاث شرطيين بازفون نعتبرهم شهداء و كأن العملية جأة بطلب من علي بلحاج الارهابي المعتوه ....... على اثر واقعت افطار بعض المواطنين بتيزي وزو. .......................................لكن الكلمة التي أقولها لهته الشردمة الارهابية الاجرامية الجبانة أن حرية المعتقد ستحترم رغم أنفكم و انف أمهاتكم و سنطهر بلادنا من هته العصابات المافيوية التي تستعمل غطاء الدين لترويع المواطنين أننا سنقتلع جدوركم من أرض الجزاءر الطاهرة........................أنشر يرحم ولديك.

  • فيصل

    الحمد لي الله على كل خير اننا في نعمة نحسد عليها مقارنة بما يحدث لجيراننا اللهم ارفع عنهم الفتن وانصرهم بالحق
    من يريد الاعتداء على الجزائر شعب ووحدة لم تلده امه بعد لان الجزائر برجالها شامخة شموخ الجبال العدو يحسب لنا الف حساب و درس تيقنتورين خير دليل عندما حاول بعض الخوارج استفزازنا والسخرية بنا اكلهم النحاس والعالم يتفرج ليكون ذلك الدرس عبرة لكل من تسول له نفسه بمساس كرامتنا
    تحيا الجزائر وتحيا الشقيقة تونس.

  • جزائري

    يحي الأمن والاستقرار والهدوء والسكينة في جزائر التطور والرقي وتحية لكل محب مخلص لهذا الوطن الذي ليس لنا بديل سواه.

  • هيثم

    نقول الحمد لله رب العالمين على نعمة الاستقرار و الامن والامان يدهب الكرسى وتدهب السلطة التى يقتل الناس بعضهم بعض من اجلها الى الجحيم ولعن الله من يسعى لها خصوصا من يستغل السياسة بسم الدين ولعن الله من يكفر المسلمين ويوجيز قتلهم ودبحبهم بغير حق

  • sid

    نتمنا ان يكون تفس الشئ على الحدود الجزائرية المغربية ارهاب التهريب لحد الان لم نري الحماية الكاملة بالعكس ازداد التهريب في شهر رمضان خلو البلاد او عمرو المغريب لا تنسو نصف سكان الغرب الجزائري في الاصل مغاريبة لا يحيبون الجزائر يئكولون الغلة و يسبون الملة

  • adel

    اللهم لك الحمد و الشكر كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك .
    الحمد لله على نعمة الامن و الاستقرار

  • بومدين

    هذا بفضل قوة و يقضة الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير
    نسال الله الامن و الامان للجزائر

  • موحند

    مهلا مهلا فان الارهاب نائم في النفوس.وخطورته لازالت قائمة..واذا خرج من قمقمه سيحصد الاخضر واليابس.الارهاب هو الوجه الاخر للتشدد والتكفير .وللاسف الشديد.كثير من الناس متشددين يكفرون كل من خالفهم الراي
    لماذا اقول هذا.لانني ارى بلدا شاسعا واسعا كالجزائر بحجم قارة صغيرة.يرفض فيها الراي الاخر.ترفض فيها حرية الفكر والعقيدة والتعبير.كل مخالف لنا في الراي يتهمونه بالكفر والخيانه.او التشيع..او التأمر على البلد.من العيب اذا كنا بلدا كبيرا حقا.ان نرفض التعدديه الفكريه او الايديولوجيه.ونبقى اسرى فكر واحد

  • بدون اسم

    خمسة في عين الحساد

    5 5 5 5 5

  • جابر

    خمسا وخموس على دزاير حمدلله ماتعينوناش الفضل للسيد الرئيس بكل امانة لازم لواحد يقول كلمة حق لانو لما مرض سيادته كل صار يقول وينقد لازم انسان ماينكر الخير الكمال لله كل شخص له سلبيات وايجابيات بوتفليقة ايجابياته غلبت على سلبيات وايد وحدة ماتصفق ولكن يكفيه فخرا انو خلا لجزائر وردة وهناء وسلام ولي راه يقول انو سياسة مصالح تاع زروال ماهيش تاعو انا نقول الفضل لي عرف يطبق ويجسد انا نسمعو على مصالحة في عراق ومصر ولكن كلام فقط لانو مافيه عقل داهية متل السيد رئيس بوتفليقة انسان محنك اكن له كل الاحترام

  • Ibn-tivest

    اللهم لك الحمد و الشكر كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك .
    الحمد لله على نعمة الامن و الاستقرار .

  • وليد

    ان شاء الله فيها خير