رهان على حضور جزائري أكبر في أولمبياد 2016
أبرز “مصطفى بيراف” رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، الاثنين، مراهنة هيئته على تأهيل أكبر عدد ممكن من الرياضيين الجزائريين إلى أولمبياد ريو (5 – 21 أوت 2016)، ونوّه “بيراف” ووزير الرياضة “محمد تهمي” بالمركزين النخبويين الجديدين بضاحيتي “السويدانية” و”فوكة” غربي العاصمة.
في تصريحات صحفية تزامنا مع معاينات لوفد قاده وزير الرياضة ورؤساء الاتحاديات، ركّز “بيراف” على أنّ الجزائر بصدد الاستفادة من هياكل تستجيب لمتطلبات المستوى العالي، وأعرب عن أمله في مشاركة الجزائر في العرس الأولمبي المقبل بوفد قوي، وتابع:”بلدنا كبير، لذا يتعين علينا تأهيل أكبر عدد ممكن من الرياضيين، مع الحرص على مشاركة مميّزة كمًا ونوعًا”.
وبحضور رؤساء اتحاديات الجيدو، السباحة، كرة الطائرة، كرة السلة، الجمباز، تنس الطاولة، والملاكمة، إضافة إلى المدراء التقنيين الوطنيين لعدة فيدراليات، أشاد “بيراف” بالإضافة القيّمة لمركز “السويدانية” (16 كلم غربي العاصمة)، علما أنّ هذا الصرح مفتوح لتكوين المواهب الشابة.
استقطاب واسع للنخبة
بكثير من الافتخار، سجّل “محمد تهمي” وزير الرياضة أنّ مركز “السويدانية” الذي لم يمض على افتتاحه أكثر من شهرين، صار “الوجهة المفضّلة لمختلف الفيدراليات الرياضية التي وجدت في هذا المرفق ضالتها تبعا لنقص الهياكل”، وقامت مجموعة “المقاولون العرب” المصرية بإنجاز المركز إياه الذي يستوعب 400 سريرا، قاعة متعددة الاستعمالات، مسبح نصف أولمبي (25 مترا)، قاعة متعددة الرياضات، وحدة علاج واسترجاع، فضلا عن فضاء للترفيه ومطعم.
وعلى أهبة توسيع مركز “السويدانية”، عرض رؤساء الاتحاديات مختلف احتياجاتهم على الوزير، مع الإشارة إلى أنّ أشغال التوسعة ستستحدث مسبحا أولمبيا وحوضا، قاعة نوعية لرياضات المصارعة، مضمار لألعاب القوى ومسلك للعدو، ناهيك عن قاعة كبرى متعددة الرياضات.
وحسب تأكيد “تهمي”، سيكون مركز “فوكة” (35 كلم غربي العاصمة) جاهزا بالكامل أواخر العام الجاري، وهو ما سيتيح إطارا دائما لتجميع النخبة الوطنية.