روراوة في قمة السعادة !
عبّر رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة، عن سعادة كبيرة تغمره وهو يوشّح “بوسام الاستحقاق الأولمبي الدولي”، صباح الثلاثاء بالعاصمة القطرية الدوحة، من طرف جمعية اللجان الأولمبية الوطنية على هامش انعقاد جمعيتها العامة الـ21.
وقال روراوة، في تصريح نقله موقع “كووؤرة” عقب تكريمه:”سعادتي غامرة بالطبع بوضع اسمي بين المكرمين الأربعة في هذا التجمع الرياضي الكبير، وبالتالي فإنني أتقدم بخالص شكري وتقديري إلى كل من ساهم في هذه الفكرة”.
ويبدو أن التكريم الذي حظي به روراوة جاء في وقته، وقد رفع من معنوياته ووضعه في سعادة غامرة… بعد أسبوع أسود عاشه بسبب الخسارة القاسية التي مني به “الخضر” أمام نيجيريا وتضييعهم لنسبة كبيرة من الحظوظ للتواجد في مونديال 2018 بروسيا.
وعبّر روراوة عن افتخاره بهذا الاعتراف الأولمبي بالخدمات التي قدمها للكرة الجزائرية والحركة الرياضية الأولمبية الدولية، بقوله:”أفتخر كثيراً بهذا التكريم الذي لا أعتبره تكريماً لشخصي فقط، ولكنه أيضاً بمثابة التقدير المتميز للوطن العربي بشكل عام وللجزائر بشكل خاص قبل أن يكون تقديراً لروراوة بشكل أكثر خصوصية”.
وأضاف الحاج يقول عن اختياره من طرف اللجنة الأولمبية الجزائرية، ليكون أحد الفرسان الأربعة الذين تم تكريمهم بالدوحة:”هذا التكريم هو أفضل ما ينتظره الرياضي تتويجا لجهوده التي بذلها في خدمة الرياضة، سواء في بلاده أو في كافة أنحاء العالم، كما أنه يعتبر رسالة إلى جميع الرياضيين مفادها أن مثل هذه اللفتات الرائعة تنتظر المجتهدين دائماً”.
ودون أن يدري ربما، أكد محمد روراوة ولو تلميحا التسريبات التي تحدثت عن اهتمام دولة قطر الاستفادة من خدماته بعد تركه رئاسة الفاف لاحقا، حيث قال مادحا قطر ونجاحاتها في تنظيم مختلف الأحداث الرياضية، بالقول:”أجمل ما في هذا التكريم أيضًا أنه حدث في بلد عربي وهي قطر التي أكن لها كل احترام وتقدير نظراً لتميزها في الجوانب الرياضية، والحقيقة أنني سعيد جداً بالنجاح الكبير الذي حققته الدوحة حتى الآن في استضافة فعاليات أعمال مؤتمر الجمعية العمومية لاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية”.