روراوة يريد فرض مساعد محلي والحفاظ على الطاقم الفني الحالي في مفاوضاته
سيشترط الاتحاد الجزائري لكرة القدم على المدرب الجديد للفريق الوطني الأول تعيين مساعد محلي، فضلا عن الاحتفاظ بنفس أعضاء الطاقم الفني الحالي الذي عمل مع غوركوف الذي غادر يوم الأحد المنصرم رسميا العارضة الفنية لـ”الخضر”.
كشف مصدر عليم لـ”الشروق” أن الفاف ستشترط على المدرب الجديد للمنتخب الوطني عدم اصطحاب مساعدين له إلى الجزائر وتعيين مدرب محلي لمساعدته، وقد يستقر الأمر على نبيل نغير الذي يتولى مؤقتا تدريب الخضر بعد رحيل الناخب الوطني، وربما سيلجـأ الاتحاد لاقتراح لاعب دولي سابق من أجل تولي هذه المهمة، لاسيما أن الكثير من الأطراف ترشح المدافع السابق للخضر مجيد بوقرة لتدعيم الطاقم الفني الوطني، الذي قد يكون الأنسب لهذه المهمة نظرا إلى الاحترام الذي يلقاه من قبل كل اللاعبين الذين يستمعون إلى نصائحه وتوجيهاته، وبالتالي سيكون دوره جد فعال في فريق عمل المدرب القادم، الذي يحتاج إلى ذراع أيمن يساعده على فرض النظام الداخلي على لاعبي المنتخب الوطني، ومنع التكتلات لتفادي مشاكل ما بين اللاعبين مثل التي وقعت مع غوركوف في العديد من المناسبات.
وسيحاول الاتحاد فرض منطقه في المفاوضات على المدرب الجديد من خلال الاحتفاظ بغالبية أفراد الطاقم الفني الوطني للناخب الوطني السابق، الفرنسي كريستيان غوركوف، على غرار مدرب حراس المرمى مايكل بولي والمحضر البدني الفرنسي غيوم ماري. هذان الأخيران منحا موافقتهما مبدئيا للاتحاد الجزائري للعبة على مواصلة العمل تحت إمرة المدرب القادم لمحاربي الصحراء، كما أنهما سيلتقيان قريبا مع رئيس الاتحاد، محمد روراوة، لترسيم الأمور وذلك بعد عودته من البرازيل التي سيحضر فيها قرعة الألعاب الأولمبية المقررة في الـ14 أفريل الجاري بملعب ماراكانا الشهير بمدينة ريو دي جانيرو.
وأوضح مصدرنا، أن الرجل الأول للفاف يسعى من وراء هذه الخطوة إلى توفير مصاريف زائدة قد تترتب عن جلب المدرب الجديد لمساعدين أجنبيين، وهو الذي سيرفع الأعباء على ميزانية الاتحاد الجزائري، خاصة أنه قرر استثمار مبلغ مهم جدا للتعاقد مع خليفة غوركوف، حيث رصد له 150 ألف أورو كأعلى سقف لأجرته الشهرية.
يشار إلى أن روراوة اعتمد على نفس الاستراتيجية خلال تعاقده مع مدرب نادي لوريان الفرنسي سابقا الذي لم يأت بأي مساعد له، كما أنه تراجع عن الاتفاق مع المدرب الإيطالي جيوفاني تراباتوني في تلك الفترة، بعدما تعثرت المفاوضات معه خلال لقائهما بباريس نظرا إلى الشروط المالية التي وضعها مدرب نادي جوفنتوس الإيطالي سابقا من خلال اصطحاب مساعدين له، حيث وصلت التكاليف ما بين أجرته وأجرة مساعديه إلى 170 ألف أورو شهريا.