اختتام مهرجان الإنشاد بعين الملح
زخم إبداعي ومديح في مستوى الأذواق
اختتمت ليلة أول أمس بقاعة الأفراح بمدينة عين الملح في ولاية المسيلة ليالي المهرجان الإنشادي في طبعته الثالثة، وهي الليلة الرابعة التي تداول على المنصة فيها أعضاء وبلابل ثلاثة فرق إنشادية صالت وجالت وأبدعت وأمتعت الجمهور، وهي فرقتا “النسائم” و”النسيم” من مدينتي عين الملح وعين الحجل بالمسيلة وفرقة ” الضياء ” من ولاية بسكرة .
-
وأطرب الجمهور الحاضر بالقاعة واهتز للوصلات الإنشادية التي تغنى المنشدون فيها بفضائل شهر الخيرات والرحمات وتمجيد خصال خير الخلق محمد، عليه الصلاة والسلام .
وفي تقييمه لليالي المهرجان أكد محافظه، السيد كمال بن وارث، أنه جاء في طبعة جهوية هذا العام مرسخا ثقافة النشيد والكلمة الهادفة بالمنطقة في انتظار طبعة وطنية شاملة العام القادم، وهذا بعد أن سجل مشروعا هاما لإعادة بناء وترميم القاعة متعددة النشاطات التي رصد لها غلاف مالي يقارب الملياري سنتيم لتصبح في مستوى الفعاليات الثقافية وغيرها بالبلدية .
وكانت الليلة الأخيرة فرصة أيضا لتكريم الفرق المشاركة والأسرة الإعلامية من الصحافة المسموعة والمكتوبة التي شاركت في إنجاح هذا الحدث الثقافي، والجدير بالذكر أن الطبعة الثالثة من هذا المهرجان شاركت فيها أزيد من 12 فرقة وأكثر من 100 منشد جاؤوا من مناطق عديدة من الوطن في انتظار نسخة أوسع وأشمل خلال شهر رمضان من العام المقبل حسب الجهات المنظمة دائما .