زراوي: حركة “بركات” مشبوهة ومجهولة النسب
قال رئيس جبهة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية، عبد الفتاح زراوي حمداش، إن حركة “بركات” مجهولة النسب والهوية وغير معلومة الاتجاه والمنهج ولا الجهات ولا الأطراف التي تحركها فهي معدومة الثقة والعدالة بين الشعب.
وفي بيان تحصل موقع “الشروق أونلاين” على نسخة منه، أكد زراوي “أن كثير من فئة “بركات” كانوا يطبلون للنظام المستبد ويصفقون لقراراته الجائرة، وكانوا يشجعونه على قراراته الإستئصالية ضد الإسلاميين الذين كانوا هم المعارضة الحقيقية، وكانوا يأكلون من موائد النظام، واليوم بعد 26 سنة من أكتوبر 1988 أصبحوا “ثوار” و”معارضين” كما يزعمون، فنحن لا نحتكر المعارضة، ولن نزايد بشيء ضد أي أحد، ولكن موقفها ورأينا وقرارنا نقوله ونبينه ونفصله للشعب حتى لا يكون ألعوبة في يد من يخالف هويته” – يقول المتحدث -.
وأضاف أن “تحريك الشارع اليوم ضد جماعة أو فئة لغرض فئة أو جماعة أخرى يدخل ضمن سياسة بعض أطراف النظام التي حركت الشارع ضد فوز الإسلاميين في سنة 1992”.
واستثنى عبد الفتاح زراوي الصحفيين الذين شاركوا في الوقفات الإحتجاجية بقوله “أنا لم أقصد الصحافيين الذين حركتهم غيرتهم لتغيير الفساد والذين يقومون بتغطية الحدث، وإنما قصدت أصحاب الفساد العقدي وأصحاب المصالح المغرضة”.
وأوضح أن جبهة الصحوة ترى أن الحراك الشعبي ينبغي أن يكون لأمرين اثنين هما خدمة العباد وإعطائهم حقوقهم ومستحقاتهم الطبيعية والشرعية والقانونية الوطنية الدستورية، و خدمة البلاد ومؤسسات الدولة لا خدمة عصب الحكم وأطراف الصراع التي تحرك شرائح ضد شرائح.
ولخص عبد الفتاح زراوي أسباب عدم خروج جبهة الصحوة السلفية مع حركة “بركات” في أن حراك هذه الأخيرة يخدم جماعة ضد جماعة، مشبها حراكهم بحراك “جماعة السبت المشؤومة” التي قال إنها لا تعرف الجمعة ولا المساجد ولا عقيدة وهوية الشعب المسلم.
ورفع رئيس جبهة الصحوة من حدة لهجته تجاه حركة “بركات” وقال إن فيها مثليون وشواذ وأصحاب فساد أخلاقي نشرت عقائد مضللة وأفكار فاسقة، مشيرا أن دعوتهم علمانية فاجرة لا تناصر الإسلام ولا تخدم أهدافه السامية ولا عقيدة ودين وهوية الشعب المسلم – حسب رزاوي-.
وأشار المتحدث أن حركة “بركات” لا تمثل الشعب ولا مطالبه الأساسية العادلة، مؤكدا أن جبهة الصحوة لن تغامر بالخروج مع هؤلاء إنما ستخرج مع الشعب الجزائري إذا خرج إلى الشارع، مؤكدا بقوله “لن يستخدمنا أي طرف ضد طرف آخر لتحقيق مصالح الفئات والعصب”.