زطشي يتحرّك لِتفكيك لغم “قدماء محاربي الصحراء”
لجأ رئيس الفاف خير الدين زطشي إلى دعوة بعض نجوم المنتخب الوطني الجزائري سابقا، للترحيب بِالوافد الجديد على رأس العارضة الفنية لـ “الخضر” التقني الإسباني لوكاس ألكاراز.
وكان من بين الشخصيات الكروية التي وجّه زطشي إليها الدعوة: رابح ماجر وصالح عصاد وعلي فرقاني، حيث حضروا “حفل” استقبال الناخب الوطني الجديد لوكاس ألكاراز، ورحّبوا بِقدومه مساء الثلاثاء الماضي.
وأكرم زطشي وفادة “الضيف” الإسباني وبقية الشخصيات المدعوّة، سواء قدماء لاعبي المنتخب الوطني أو مُسيّري الفاف، وخصّهم بِمأدبة عشاء بِالمركز الفني الوطني لِسيدي موسى، كما تابعوا مقابلتَيْ إياب ربع نهائي مسابقة رابطة أبطال أوروبا، بين ليستر سيتي الإنجليزي مع الزائر أتليتيكو مدريد الإسباني، وريال مدريد الإسباني مع بايرن ميونيخ الألماني (شريط الفيديو المُرفق أدناه).
ويكون زطشي قد لجأ إلى ترتيب هذه الإجراءات لِكسب ودّ “قدماء محاربي الصحراء”، أوّلا لِمساعدته في مهامه الجديدة على رأس الفاف، وثانيا من أجل تدعيم المسؤول الفني وخليفة جورج ليكنس وتسهيل عمله مع “الخضر”.
ودخل بعض قدماء لاعبي المنتخب الوطني في خلافات حادّة مع الرئيس السابق للفاف محمد روراوة، بينهم رابح ماجر وعلي بن الشيخ وحتى علي فرقاني في الفترة الأخيرة. حتى أنهم اعتادوا على عدم ترك أيّ خطأ أو “حماقة” تمرّ إلا وتفنّنوا في إطلاق النّار داخل ساحة مبنى دالي إبراهيم الكروي، أو في “ثكنة محاربي الصحراء”.
ومعلوم أن أصعب الأمور بداياتها، وبالتالي يكون خير الدين زطشي قد حاول تفكيك أول لغم خطير يعترض طريقه، ألا وهو عقبة قدماء لاعبي “الخضر”. فماهي حدود هذه “المصالحة”؟ وهل تسكت الأطراف التي استفادت من وجود روراوة على رأس الفاف لِعهدتين متتاليتَين؟
ولكن بعيدا عن هذا الطرف أو ذاك، يأمل الجمهور الكروي الجزائري والمناصر البسيط لـ “الخضر”، أن يتنقّى ثوب المنتخب الوطني الجزائري من “الدّنس” و”الخطايا”، المرادف لتطهيره من الإنتهازيين والطفيليين والمستثمرين في المناصب الكبيرة لِتعظيم مكاسبهم المادية والمعنوية، ولا يهم بعدها إكرام وفادة التقني الإسباني الأندلسي لوكاس ألكاراز “عروبيا” أو على أنغام “الفلامينغو”!