“زكرينيو” على رأس العارضة الفنية لـ “الخضر”!
إستغلّ متابعون للشأن الكروي المحلي ما يسمّى بـ “سمكة أفريل” – التي يتزامن موعدها مع الفاتح من الشهر الميلادي الرابع – وراحوا يعبثون بالعارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري، بعد اقتراب ترسيم استقالة التقني الفرنسي كريستيان غوركوف.
ولعلّ من أطرف ما تردّد بهذا الشأن، ادّعاء أن التقني المثير للجدل نور الدين زكري أوشك أن يمسك بالزمام الفني لـ “الخضر”. علما أن “زكرينيو” (52 سنة) – البعيد عن وظيفته منذ نهاية مهمّته مع فريق الوكرة القطري السنة الماضية – اشتكى مرارا بأن الفرصة لم تمنح له ببلاده وأن أطرافا تُعيق انتدابه محليا.
وزُجّ – كذلك – بالتقني الشاب جمال بلماضي (40 سنة) في الغمار، وهو الذي يؤطّر حاليا العارضة الفنية لفريق لخويا القطري. وقد سبق له اللعب لمصلحة المنتخب الوطني (متوسط ميدان هجومي) وتدريب منتخب “العنّابي”.
وأُدرج التقني الفرنسي روني جيرارد (61 سنة) ضمن رواق مفضّل لخلافة مواطنه غوركوف، مع الإشارة إلى أن هذا التقني قاد فريق مونبلييه عام 2012 إلى إحراز لقب بطولة “الليغ 1″، وهو الآن بدون عمل.
ونالت المدرسة الفرنسية نصيبا محترما، حيث أُشيع – أيضا – أن رولان كوربيس (62 سنة) سيمسك بالزمام الفني لـ “محاربي الصحراء”، رغم أنه يدرب حاليا ببلاده فريق ران. والتقني المخضرم كلود لوروا (68 سنة)، حيث لا يرتبط بأي التزام منذ استقالته من الإشراف على منتخب الكونغو برازافيل شهر نوفمبر الماضي. مثلما هو الشأن للإطار الفني العجوز روجي لومير (74 سنة)، وكان هذا الأخير قد درب شباب قسنطينة ما بين 2012 و2013، و قاد كوربيس اتحاد العاصمة في الفترة ذاتها.
ولفظت أمواج الإشاعات إسم التقني الإيطالي “الداهية” مارتشيلو ليبّي (67 سنة)، المتفرّغ حاليا لشؤونه الخاصة، والذي رُشّح مؤخرا ببلاده لتدريب فريق ميلان آسي. والأمر ذاته لزميله البلجيكي جورج ليكنس (66 سنة)، الذي سبق له قيادة “الخضر” في النصف الأول من عام 2003، كما أشرف على تونس في “كان” 2015، ويمسك حاليا بالزمام الفني لفريق المحلي لوكران. فضلا عن الأرجنتينيين مارسيلو بييلسا (60 سنة) الذي استقال من تدريب مرسيليا الفرنسي في أوت الماضي، وخورخي سامباولي (56 سنة) الذي قاد منتخب الشيلي إلى إحراز كأس أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) صيف 2015، ثم رمى المنشفة مؤخرا.
وطرح بعضهم إسم رابح سعدان (69 سنة) وزعموا أنه الأنسب لهذه المرحلة، على أن يكون تقليده المسؤولية الفنية للمنتخب الوطني الوظيفة الأخيرة للرجل الذي اقترن إسمه بالمونديال.
وينتظر بعضهم موعد “سمكة أفريل” بفارغ الصبر لممارسة هذا النوع من التهريج، وهو تقليد غربي خالص. فمثلا في ربيع 1998، أُذيع – دوليا – نبأ انسحاب منتخب إيران من خوض مونديال فرنسا وتمّ تعويضه بالبرتغال التي عجزت عن افتكاك بطاقة التأهّل، وفُسّر القرار بكون “أهل الفُرس” تفادوا الإصطدام بـ “رعاة البقر”، على اعتبار أن القرعة أوقعت منتخبي إيران وأمريكا في فوج واحد (رفقة ألمانيا ويوغسلافيا سابقا). ولكن تبيّن فيما بعد أنها “سمكة أفريل” المرادفة للكذب المُحرّم شرعا.