زوجة ”مير” زرالدة تستنكر طريقة توقيف زوجها
استنكرت عائلة “مير” زرالدة الموضوع رهن الحبس المؤقت، طريقة توقيفه من قبل الشرطة الأربعاء الماضي، وقالت السيدة خثير إن زوجها اعترضت طريقه سيارة من الأمام وأخرى من الخلف، ونزل من الأولى أربعة أفراد بالزي المدني وأنزلوه من السيارة بالقوة، وبما أنه لم تتبين له هويتهم فقد رفض الركوب معهم.
- وأضاف المصدر ذاته أن “المير” عندما رفض الركوب، جرده عناصر الشرطة من السلاح المرخص الذي يحمله وضعوا في يديه الأغلال، وأبدت المتحدثة، في تصريح للشروق استياءها من قيام الشرطة بنقل زوجها إلى مركز الشرطة بشاطوناف، رغم أنه، حسبها، لم تكن هناك رخصة توقيف ولا استدعاء. وأضافت أن الشرطة استجوبت زوجها في الليلة نفسها مع إبقائه بالمركز، ونقله صباحا إلى وكيل الجمهورية بحجوط، الذي أصدر في حقه أمرا بالقبض. وأكدت أن التهم الموجهة إليه هي إساءة استخدام السلطة، النصب والاحتيال، والقذف وليس من بينها اختلاس أموال عمومية.
- وقالت المتحدث إن زوجها قدم إلى محكمة الشراقة شكوى ضد المدعو “ف. ب” تتمحور حول النصب والاحتيال، ولا تزال حسبها، على مستوى محكمة الشراڤة منذ إيداعها، وشرحت القضية بالقول إن المير امتنع عن تسديد فاتورة المشتكى منه بسبب عدم تطابقها مع الإجراءات القانونية، ومنها ارتفاع أسعار المواد مقارنة بسعر السوق، وعدم احترام القانون في تسليم البضاعة على مستوى مخزن البلدية. وبخصوص قضية الفندق، أوضحت المتحدثة أن زوجها رفع قضية ضد مسيرة الفندق والملهى الواقع بمركز الأعمال، بعد خوض إجراءات طويلة بين البلدية والمستأجر، الذي قالت إنه حاول بكل الطرق تحويل أملاك الدولة لمنفعته الشخصية وغير القانونية، التي دفعت البلدية إلى رفع شكاوى كثيرة ضده.