زوجي سافر ويطالبني بالإجهاض!
أنا متزوجة منذ حوالي ثلاثة أشهر وحامل، أعيش الآن مع أهلي الفترة الحالية لأني على سفر ومنتظرة أوراقي.
زوجي سافر بعد زواجنا بأسبوع ومن هنا بدأ يتغير معي، أصبح يغضب من أي كلمة ويجلس بالأيام لا يكلمني ولا يحادثني مع أني في وضع حرج جداً بسبب حملي، ودائما أخفف عنه وأتحمل كلامه الجارح وأحاول تذكيره دائماً بحبنا وحياتنا سويا قبل الزواج ولكن دون جدوى، بعد كل يومين مصالحة زعل جديد ويستمر أكثر وأكثر حاولت أن أناقشه لكنه رفض فهو لا يريد حتى المناقشة، وقد لاحظت أمه معاملته السيئة لي لكنني حاولت في أول الأمر عدم البوح لكنها شعرت بالموضوع رغم أنها كلمته ووعدها بألا يغضبني لكن يا للأسف، وما زاد خوفي أنه من أول أيام رحيله وهو يهددني بالطلاق وأنه سيطلقني عندما ألد طفلنا وأحيانا يقول لي لا أريد الطفل أجهضيه، وأحيانا يقول خذيه أنتِ وخلي أهلك يربونه وهو يحلف بذلك لم أعد أعرف ما الحل ولماذا تغير معي هكذا وهل أخبر أهلي وأنتهي من قصة عذابي أم أتحمل مصيري الآن وما بعد الولادة؟..
كيف أتحمل كل هذا وكيف أواجه أهلي ومجتمعا قاسيا؟!
المعذبة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرد:
أختي الفاضلة
أهلاً وسهلاً بك معنا والله أسأل أن يديم بينك وبين زوجك السكن والمودة والرحمة.
كنت أتمنى لو توضحي لي طبيعة المشكلات أو الخلافات بينكما وأن تذكري لي مواقف منها حتى أحاول فهم شخصية زوجك، لكن بشكل عام أظن أن بعد المسافة بينكما هي التي اختلقت هذه الفجوة، لذلك ليس أمامك حل إلا الانتظار حتى تسافري إليه، والانتظار حتى تضعي مولودك وبإذن الله تنصلح الأمور.
قد يكون زوجك في ضائقة مالية مثلاً، أو قد يكون لديه مشكلات في العمل أو غيرها وضغطك عليه يجعله يخرج عن مشاعره ويقول لك هذا الكلام، وتحت أي ظرف من الظروف يجب أن ننتظر حتى تستقر أموركم.
يجب ألا يتدخل أحد من أهلك الآن، لكن طالما شعرت والدته بالأمر فلا مانع أن تطلبي منها أن تتحدث إليه عما يقلقه، أو تتفهم منه بلباقة أسباب اصطناعه هذه المشكلات فقد تصل إلى الأسباب الحقيقية.
لكن يجب أن تتأكدي أن حجز تذاكر الطيران ذهاب وعودة، تحسباً إن تصاعدت المشكلات تستطيعين العودة دون قيود أو تحكم منه.
هدئي الأمور ولا تصعدي المشاكل معه، تحدثي معه عما يشغله ولا تفاتحيه في أمور تستثير غضبه، أتمنى أن تتابعينني بتطورات وضعك.
تمنياتي لك بالسعادة والتوفيق وأتمنى أن تتابعينني بأخبارك.