-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تعدّ الثانية في أقل من سنة

زيادات جديدة في التأمينات و”الباركينغ” تخنق “الزوالية”

سعيد باتول
  • 1927
  • 4
زيادات جديدة في التأمينات و”الباركينغ” تخنق “الزوالية”
ح.م

اصطدم المواطنون في الآونة الأخيرة بزيادات جديدة في العديدة من الخدمات، على غرار التأمين على السيارات، واستغلال حظائر السيارات في قرار مفاجئ، أثقل كاهل المواطنين، خاصة أن الزيادات المدرجة غير مبررة حسبهم.

وقال عدد من المواطنين في حديث لهم مع “الشروق” إنهم تفاجؤوا مؤخرا بقرار زيادات عشوائية في العديد من المجالات على غرار قطاع التأمينات، الذي شهد مؤخرا إقرار زيادات بين 120 دينار و1000 دينار عن كل عقد تأمين مبرم بين أصحاب المركبات، وهو ما وصفه الكثير من المواطنين بالقرار غير المقبول، خاصة أنه سيتسبب في خنق المواطن البسيط بشكل أكبر.

وتساءل محدثونا عن سبب هذه الزيادات الغربية خاصة أن قطاع التأمينات سبق له أن شهد زيادات معتبرة بداية السنة الجارية، معتبرين ما أقرته مختلف الشركات استنزافا لجيب المواطن.

من جهتها، أقرت العديد من المؤسسات الولائية التابعة للعاصمة على غرار مؤسسة التسيير الحضري وشبه الحضري لولاية الجزائر ومؤسسة تسيير روضات الأطفال وما قبل التمدرس.

زيادات معتبرة فاقت 50 بالمائة على إثر الخدمات المقدمة على مستواها، بحجة الالتزام بقرارات مصالح الولاية الرامية إلى رفع مستحقات رياض الأطفال من سبعة آلاف دينار إلى تسعة آلاف دينار، فيما قفز سعر استغلال مواقف السيارات إلى 150 دينار لركن السيارة ليوم واحد في المواقف التابعة لمصالح الولاية، وأكثر من 7 آلاف دينار عن الاشتراكات الشهرية، وهي التي كانت لا تفوق 4 آلاف دينار في وقت سابق.

وعبر العديد من الموطنين عن غضبهم الشديد من إقرار هذه الزيادات غير المبررة حسبهم، على اعتبار أن الجهات المعنية باتت تصدر في كل مرة قرارات بزيادة تسعيرة الخدمات، داعين السلطات العليا إلى التدخل، خاصة أن مثل هذه الخدمات يفترض أن تكون بأسعار معقولة ولا تضر بجيب المواطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • الصيدلي الحكيم

    المواطن الجزائري مهنته الأولي هي التعبير عن قلقه و استياءه و تذمره.و لكن نهار الإنتخاب نجده يؤدي واجبه الوطني بكل اخلاص هههههه

  • DocTeur

    ce sont ces assureurs qui ont perverti le code de la route. car s'il n yavait pas d'assurance la personne qui aurait subit un accident va porter plainte devant la justice et le coupable doit payer les dégât. le principe fondamental c'est ''passer devant le juge'' les chose actuellement se passe en cachette entre les deux personnes..pour rendre l'accident lourde il faut instaurer la lois toute accident doit passer devant le juge. la valeur des dédommagement le coupable doit les chercher soit de chez lui soit l'assurance qui lui rembourse. y'aura plus d'accident .

  • DocTeur

    l'assurance est un service et tous les service doivent être établi chaque année par la lois de finance. le montant des service doivent être affiché au publique dans les bureaux. tout type de service sera voir le montant fixé par la lois de finance avec une augmentation chaque de 5% sur la base du taux moyen de l'inflation..

  • عمر

    في الدول الغربية تكون زيادات في الأسعار بالطبع ولكن الزيادات تأخذ مقياسين وهما التضخم والرقم القياسي لأسعار المستهلك! حيث ترتفع الأسعار ولا تضر جيب المواطنين، أما في الجزائر الشهرية 2 مليون سنتيم وما يصرفه المواطن 8 ملايين سنتيم إذا تقشف! لو شعوب العالم تسمع بهاته المعادلة غير المتوازنة في الجزائر سيصيبهم الجنون!