-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يستبقون قانون المالية وفدرالية المستهلكين تحذر:

زيادات عشوائية في الأسعار تحت شعار “زادوا زدنا”

الشروق أونلاين
  • 5043
  • 12
زيادات عشوائية في الأسعار تحت شعار “زادوا زدنا”
الأرشيف

دقت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك دق ناقوس الخطر، من الزيادات العشوائية في أسعار مختلف المنتوجات، التي لجأ اليها الكثير من التجار والمزايدين والمضاربين عبر مختلف الولايات وبطريقة غير قانونية، مٌتحجِّجين بقرب دخول قانون المالية لعام 2018 حيّز التطبيق بداية شهر جانفي المقبل.

وفي هذا الصّدد، أكد رئيس الجمعية مصطفى زبدي، في اتصال مع “الشروق”، عن إطلاقهم حملة للتحسيس والتحذير من انعكاسات الزيادة العشوائية في أسعار المواد الاستهلاكية، على القدرة الشرائية للمواطن، وحسب قوله “بوادر الزيادات العشوائية بدأت تظهر، قبل دخول السنة الجديدة، وهذا ما نتخوف منه، وجعلنا نطرح مبادرة جمع مليوني توقيع لمناشدة رئيس الجمهورية التدخل وإلغاء الزيادات المرتقبة في أسعار الوقود، التي أقرها مشروع قانون المالية لعام 2018”.

ومن المنتجات والخدمات التي ارتفع سعرها عشوائيا، يؤكد مٌحدِّثنا، النقل والذي ارتفعت تسعيرته ببعض القرى والمداشر والخطوط حتى 70 بالمائة، وأيضا مدارس تعليم السياقة والتي قررت إضافة مليون سنتيم مرة واحدة للحصول على رخصة السياقة من صنف ب، إضافة لبعض المنتوجات الاستهلاكية، على غرار منتج الحليب الطازج، والذي ارتفع ثمنه حسب تأكيد زبدي بين 10 و15 دج.

وتتلقى الجمعية الوطنية لحماية وإرشاد المستهلك، العديد من الشكاوى في هذا السياق، ومن مختلف ولايات الوطن.

ويتمنى زبدي، أن تحقق حملتهم المتعلقة بإلغاء الزيادة في سعر الوقود، هدفها جمع توقيع مليوني شخص، وفي حال لم يتحقق هذا الرقم، فيقول المتحدث “نناشد الوزارات المعنية بهذه النشاطات التدخل، ووضع ضوابط وقوانين حتى لا تتأثر القدرة الشرائية للمستهلك، أكثر مما هي متدهورة”.  

ومن جهته، أكد رئيس الجمعية الوطنية للحرفيين والتجار، الطاهر بولنوار في اتصال مع “الشروق”، ان جميع الزيادات – ان وجدت – فهي غير قانونية ولا شرعية، وعلى الوزارات المعنية قطاعاتها بالزيادات التدخل وضبط الأمور، وحسب قوله “الزيادات في أسعار النقل، حتى الناقلين غير متفقين عليها، لأن رفع اسعار الوقود ليس بتلك الدرجة الكبيرة التي ستؤثر على خدمة النقل”، وهو الشيء نفسه بالنسبة لمدارس تعليم السياقة، اذا لا يمكن حسب تعبيره، أن يرفع صاحب مدرسة السعر دون الرجوع لباقي المدارس، لأنه بذلك يبعد عنه الزبائن”.

وبخصوص الزيادة في أسعار المواد الاستهلاكية واللحوم، فيؤكد محدثنا، ان أسعارها تخضع لقانون العرض والطلب، وهي في تصاعد وانخفاض دوري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • محمد

    تلك ثغرة للفساد ..وانت تعرف ذلك.

  • محمد

    خاطر حبيتوا الرأسمالية والليبرالية ...أو بسبب البروباجندا الإعلامية خلاوكم تحبوها . بصحتكم مالا ....أصحاب المال عرفوا كيفاش يتعاملوا مع النواب ويخلوهم يسمحوا في الضرائب على الثروة ...لماذا لاتكون هناك جمعيات مدنية إجتماعية (ليست سياسية) تهتم بمصالح المواطنين وتدفع النواب بشتى السبل إلى الرضوخ لمطالب الشعب كذلك ؟ .
    قانون المالية ٢٠١٨ لابد أن يعرض على خبراء مفوضين من جهة الشعب وليس نواب إشتروا أماكنهم . كي الشعب كي الحكومة في زوج تعييوا والله . لاتواصل ولا نقاش ولاحوار .وكأنهم حابين الجزائر تغرق

  • abdelo

    كي تقعد تقرا فالجرنان تقول ماعنداش دولة الكل داير رايه

  • بدون اسم

    المسؤول الاول و الاخير عن كل هذا الدوله فلو كانت هناك سلطه رقابيه فاعله لخشى الجميع من التلاعب بالاسعار لكن الدوله هي من اطلق العنان لهذا التسيب بالسكوت عنه و التغافل و كانه غير موجود
    الهدوء و الامن الذي نعيشه كما يبدو في نهاياته للاسف فمنذ خرجت مظاهرات بسبب الامازيغيه و جرى لملمه الامور لوجود عقلاءفي منطقه القبائل بالغد لو اندلعت المظاهرات بسبب زياده الاسعار من سيرجع المتظاهرين و ينصحهم و الكل وصل الى وضع لا يحتمل
    من اين ياتي المواطن البسيط بما يسد رمقه و رمق عياله وسط هذا الجنون في الاسعار

  • محمد

    تخلوا عن سياسة الدعم وحرروا كل شيء وسوف تظهر النتائج

  • mounir

    ماذا ينتظر الشعب الوفرة والاسعار المنخفضة و والنوعية الجيدة .الكل يكذب على نفسه و على الاخرين كيف يتحقق ذالك والكل يعرف ان العجز طال جميع الميادين لم نسطتع ان ننتج مانستهلكه وهذا منذ الاستقلال عوض ان نطلب من حكامنا السبيل للخروج من هذه الوضعية اكتفينا في النهاية الحديث عن الرخاء. العمل اولا وفي النهاية النتيجة الاجابية

  • samir

    هناك بعض التجار المتطفلين ينتهزون الفرصة لرفع أسعار المواد الإستهلاكية المدعمة ، فعلى الدولة فرض البيع بالفاكتير قبل أن يطل علينا عام 2018.

  • بدون اسم

    بصح شعب علاش ميديرش مسيرة ضد هؤلاء التجار ... لانه من عائلة نتاعو صح

  • ملاحظ

    طامة الفاسدة الهالكة التي تبذر ..وتفقر الشعب كي يعوض له...ولو الذي يأكل من القمامات وحذائه ممزق طمعتوه فيه ولو يدفع لكم وجبات في فندق George 5 بباريس..لان القانون المالية 2016 كان اشرس من اليونان..وجنة لنا هناك أما انتم فلم يبقى سوى في قانون المالية 2018 تفرضون تقشف استنشاق الهواء وندفع بدراهم لو نتجاوز الحد لكي تواصلون عيشكم لقارون بباريس وتكنزون الأموال التي تنهب في HSBC وباريس واخرى تذهب في زرد والمهرجنات وهران وتيمقاد ووووالمشاريع الفاشلة يوم لنا ويوم ستحاسبون

  • بدون اسم

    ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم" وكذلك الله لا يصلح عمل المفسدين ان البلاء بالغلاء بسببب فساد المجمع وتفشي الظلم والرشوة والاقصاء والجهوية والغش والكسل والجهل واكل اموال الغير بالباطل والحقرة و...الخ وبالتالي تنهار الدولة وتزول الامم وفي الاخرة عذاب اشق عذاب جهنم وبئس المصير فصلاح الدنيا صلاح الاخرة والعكس صحيح

  • ملاحظ

    كما قلت ولم يعجبكم كلامي وصوتتم بسلب البارونات والمضاربين تنهب وتغلي بالخيال والجنون والفجار اي اللي يبيعوا يساهموا والشعب يخلص من جيبه بضرائب والزيادات الحكومة التي تتفرج كالعادة وشعب طبعا يشتكي ولكن يصفق ويهلل من هم تسببوا في هذا, حتى التذاكر لطائرة تتجاوز 600 اوروا بين باريس ومدن الجزائرية مقابل 50 اورو فقط بتونس والمغرب وزد عندهم الاسعار لا تعرف الزياداة الخيالية كبلدنا, غير عندنا فقط كل مبررات لنزع الرحمة من الشعب, قال رسول ص :إِنَّ التُجَّارَ يُبعَثُونَ يَومَ القِيَامَةِ فُجَّارًا

  • بدون اسم

    كل عام نفس المشكل ونفس الأسباب والحلول مكاش مالفائدة من نشر موضوع فالأسعار نعرفها ونراها وسبب تجار التجزئة يقول تجار الجملة هم السبب وتجار الجملة يقولك الفلاح وهذا يتهم هذا والعجلة تستمر بدوران والشعبي هو الي ياخذ الطريحة فالأخير