زيارة ميسي إلى الغابون تفجّر سخط المعارضة السياسية
عبّرت المعارضة الغابونية، الجمعة، عن سخطها بعد قيام السلطات العمومية بدعوة الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم هجوم فريق برشلونة الإسباني لزيارة البلد.
وحلّ ميسي مساء الجمعة بمطار العاصمة الغابونية ليبروفيل، حيث ينتظر أن يحضر حفل وضع حجر أساس تشييد الملعب الجديد لمدينة بورت جونتي بغرب البلد، هذا السبت.
وتعتزم السلطات العمومية الغابونية تشييد هذه المنشأة الكروية – التي تتسع لـ 20 ألف متفرّج – تحضيرا لإحتضان البلد نهائيات كأس أمم إفريقيا في جانفي 2017.
ووفقا لتقارير صحفية محلية، فإن سخط المعارضة كان بسبب استثمار رئيس البلاد علي بونغو في “الجلد المنفوخ” من خلال تكريم صاحب الكرة الذهبية لأعوام 2009 و2010 و2011 و2012، لأغراض لها صلة بالإنتخابات الرئاسية لعام 2016، حيث يطمح إلى عهدة ثانية.
وأضافت نفس وسائل الإعلام تقول إن المعارضة طالبت الرئيس بونغو بالإهتمام بالجانب الإجتماعي للشعب الغابوني، خاصة وأن هذه الجبهة تشهد غليانا خطيرا بسبب تدهور المستوى المعيشي للمواطنين. بدلا من تبذير المال العام في دعوات وتكريمات لأغراض انتخابية.
وكان السبب الثاني لتذمّر المعارضة الغابونية، هو أن رئيس الغابون علي بونغو سيصطحب معه ميسي لتدشين مطعم يمتلكه إبنه “نور الدين بونغو”، في وقت يعاني فيه الشباب الغابوني بطالة “مزمنة”.
وبات واضحا للعيان أن السلطات الغابونية لجأت إلى الطرق الملتوية للحصول على شرف (وأيّ شرف!؟) تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017، بتواطئ مع الكاميروني عيسى حياتو رئيس “الكاف” المتهم بالتورّط في قضايا فساد (رفقة رئيس الفيفا جوزيف بلاتر). خاصة وأن الكرة إحدى الأسلحة المهمّة جدا للبقاء في السلطة أو توريث الحكم أو الظفر بكرسي الرئاسة في بلدان العالم الثالث.