زيتوني: لم نعد نطالب بجماجم الشهداء فقط بل بأجسادهم أيضا
كشف وزير المجاهدين الطيب زيتوني، الثلاثاء، أن قضية استرجاع جماجم الشهداء، “تسير بخطى ثابتة من الطرفين الجزائري والفرنسي”.
وقال الوزير “لم نعد نتحدث اليوم عن الجماجم فقط بل عن المطالبة بالأجسام أيضا”، مضيفا أن المطالبة “ستشمل معرفة مصير هؤلاء الشهداء، وأين دفنوا، وهي أمانة الشهداء الأحرار والمجاهدين الأبرار”، مضيفا أنه من حق أسرهم معرفة ذلك مستقبلا وهو ما طالبنا به الطرف الفرنسي مؤخرا”.
وأشار الوزير الثلاثاء ، على هامش الذكرى 56 لأحداث 27 فبراير 1962 بورقلة، بخصوص ملف التجارب النووية في رقان أنه متمسك بحق السكان في التعويض عن الأضرار التي لحقت بالمنطقة وأهلها، والتي لا تزال تعاني إلى حد الساعة من آثار جريمة بشعة.
واعتبر زيتوني أحداث 27 فبرير، بمثابة آخر مسمار في نعش فرنسا الاستعمارية التي هزمها سكان الجنوب الذين عبروا عن انتمائهم لهذا الوطن ورفضوا إغراءات فرنسا التي حاولت فصل الصحراء عن الشمال بحجج واهية.