سأحمل المشعل وأصنع اسما فنيا لأنني ولدت لأغني
“من يكون والده هواري بن شنات سيتحول بالفطرة إلى مطرب موهوب”، بهاته الجملة أجابنا الشاب محمد بن شنات على سؤالنا، حيث سرد لنا قصته مع الفن والغناء التي ترعرع عليها منذ نعومة أظافره، حيث كان يرى والده أمير الأغنية الوهرانية هواري بن شنات وهو يؤلف ويعزف ويغني في المنزل، ما سهّل عليه مهمة اقتحام بوابة الفن، ورغم أن الفنانين اشتركا في الغناء، لكن الابن فضّل اللحاق بموجة الراي الشبابي، معتبرا أن لكل زمان ومطربيه، وحتى التوجّه يختلف، مذكرا أن بداية أباه الفنية كانت مع الراي وليس الوهراني، وكما قالها بالحرف الواحد”طابع الوهراني علامة خالصة وفن راقي، لكنني فضلت أن أنسلخ عن عباءة والدي وطابعه حتى لا يقول الناس أنني استغليت شهرة والدي لأبني شهرتي”.
ومعروف عن محمد بن شنات براعته في كتابة كلمات الأغاني وتلحينها، الأمر الذي سهّل عليه ركوب قارب الفن، معترفا رفض والده لفكرة الغناء، حيث نصحه بعدم اختيار هذا المسار، كونه محفوف بالمتاعب والعراقيل بحكم خبرته التي فاقت الـ40 سنة، ومع ذلك أصرّ على مواصلة الدرب، متمنيا أن يحقق نجاحا يواكب نجاح عمالقة أغنية الراي، خاصة أن كل الظروف صارت مواتية لحمل المشعل والدليل إصداره ألبومين حقّقا لحد الساعة مبيعات خرافية ويبقى أكبر حلم يتمنى تحقيقه محمد هو تأديته لديو مع هواري بن شنات والده في الطابع الوهراني الذي يعشقه حدّ النخاع، ضاربا لعشاق الخضر موعدا لتسجيل
أغنية متبوعة بفيديو كليب رياضي لمؤازرة زملاء فيغولي خلال العرس العالمي المنتظر انطلاقه هاته الصائفة بماراكانا البرازيلية.