سائق شاحنة يتسبب في مقتل عائلة مسلمة بكندا بعد دهسهم عمدا!
تسبب سائق شاحنة، الأحد، في مقتل عائلة مسلمة بكندا، بعد أن تخطى الرصيف وقام بدهسهم عمدا، بدافع الكراهية والعداء للإسلام.
وقالت الشرطة إن المشتبه به يُدعى ناثانيال فيلتمان، وهو من مدينة لندن ويبلغ من العمر 20 عاما. وأُلقي القبض عليه في مركز تجاري على بعد 6 كيلومترات من مسرح الجريمة.
وقال مدير المباحث إنه لم يُعرف بعد إن كان للمشتبه به صلة بأي جماعات كراهية محددة.
وأضاف: “لا توجد علاقة سابقة معروفة بين المشتبه به والضحايا”، مضيفا أن المشتبه به كان يرتدي سترة بدت وكأنها “مثل الدروع الواقية للجسم”.
وقال مسؤولون إن الشاحنة السوداء شوهدت وهي تعتلي الرصيف في طريق هايد بارك في حوالي الساعة 20:40 بالتوقيت المحلي، الأحد.
https://twitter.com/FasalIssa/status/1402219769491824648
وروت إحدى الشهود لقناة “سي تي في نيوز” أنها اضطرت إلى تغطية عيني ابنتها الصغيرة كي لا تشاهد الجثث.
في ذات السياق، دعا المجلس الوطني للمسلمين الكنديين إلى التعجيل بالقضاء على ظاهرة الإسلاموفوبيا عقب جريمة الدهس المروعة التي اعتبرتها السلطات المحلية “عملاً متجذرا من أعمال القتل الجماعي ضد المسلمين”.
وقال رئيس المجلس مصطفى فاروق “هذا هجوم إرهابي على الأراضي الكندية، ويجب التعامل معه على هذا الأساس”.
من جهته، قال مسؤول الجالية المسلمة المحامي نواز طاهر: “يجب أن نواجه ونقضي على الإسلاموفوبيا، اليوم وليس غدا، من أجل أطفالنا وعائلتنا ومجتمعاتنا”.
وقال بول ويت رئيس مباحث مدينة لندن للصحفيين: “هناك أدلة على أن هذا كان عملا مخططا معدا له مسبقا ومدفوعا بالكراهية.. يٌعتقد أن هؤلاء الضحايا استُهدفوا لأنهم مسلمون”.
وأصدرت أسرة الضحايا بيانا حددت فيه أسماء أبنائها القتلى وهم سلمان أفضل (46 عاما) زوجته مديحة (44 سنة) ابنتهما يمنى (15 سنة) والجدة (74 عاما) والتي تم حجب اسمها، مضيفة أن الفتى “فايز” إصابته بالغة وتم نقله إلى المستشفى.
ودعت الأسرة في بيانها الجميع إلى الوقوف ضد الكراهية و”الإسلاموفوبيا” مضيفة “هذا الشاب الذي ارتكب هذا العمل الإرهابي تأثر بجماعة يرتبط بها، ويجب على بقية المجتمع اتخاذ موقف قوي ضد هذا، من أعلى المستويات في حكومتنا إلى كل فرد من أفراد المجتمع”.
وقال البيان: “كل من يعرف سلمان وبقية أفراد عائلة أفضل يعرفون الأسرة النموذجية التي كانوا عليها كمسلمين وكنديين وباكستانيين”. لقد عملوا بجد في مجالاتهم وتفوقوا. كان أطفالهم من الطلاب الأوائل في مدرستهم وكانوا مرتبطين بقوة بهويتهم الروحية (الدينية)”.
وبحسب موقع الجزيرة فقد أوضحت صفحة لجمع التبرعات على الإنترنت أن الأب “كان معالجا طبيعيا ومحبا للكريكت، وأن زوجته كانت تحضر درجة الدكتوراه في الهندسة المدنية بجامعة ويسترن بلندن، وأن ابنتهما كانت تنهي الصف التاسع، وكانت الجدة “ركيزة من أركان الأسرة”.
رئيس وزراء أونتاريو، دوغ فورد، كان من بين أولئك الذين نعوا الضحايا، وقال في تغريدة بموقع تويتر إنه: “لا مكان للكراهية والإسلاموفوبيا في أونتاريو”.
وقال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، في تغريدة إنه “مفزوع” من الخبر، وكتب: “إلى أحباء أولئك الذين أرهبهم عمل الكراهية يوم أمس، نحن هنا من أجلكم”.
I’m horrified by the news from London, Ontario. To the loved ones of those who were terrorized by yesterday’s act of hatred, we are here for you. We are also here for the child who remains in hospital – our hearts go out to you, and you will be in our thoughts as you recover.
— Justin Trudeau (@JustinTrudeau) June 7, 2021
يذكر أن طالبا جزائريا كان قد اختفى في ظروف غامضة بكندا، ثم تم العثور عليه مقتولا في غابة بمنطقة مونريال، ولم يكشف بعد عن الدافع لارتكاب الجريمة في حقه.