ساقطة ومخنث، وحامل للشمعدان
ـ ماي داي.. ماي داي.. هنا سفينة الساقطة “شارلي ـ هوتيل دو باس في إيبدو”.. إني أغرق، أغرق، أغرق.. ماي داي، ماي داي أنادي “فوكستروت ـ هوتيل” في مأزق بالإليزيه، حول
هنا “فوكستروت ـ هوتيل” في مأزق بالإليزيه، أسمعك يا ساقطة، حددي الموقع، ومستوى ارتفاع وركيك عن سطح القاع، حول.
ـ الساقطة شارلي ـ هوتيل دو باس في إيبدو، أضاعت الموقع، كنت على يسار أقصى اليسار في زمن شارل، ثم على يمين اليسار مع ميتران، ويمين اليمين مع ساركو، وأنا الآن أغرق في مياه “الإسلاموفوبيا” بعد أن جادلت بالوكالة عن أبناء إسرائيل مع أبناء إسماعيل، ماي داي، ماي داي، في آخر سحب كان تحت 30 ألف نسخة، تباع فقط في محلات كاشير، حول ـ فوكستروت هوتيل ـ في مأزق بالإليزيه، وأنا مثلك شارلي، إني أغرق، أغرق، أغرق في “السونداج” وحتى في الإعلام الموالي، لا القتل فوق رمال مالي أسعفني، ولا قصف عين العرب كوباني أنقذني، يا ساقطة سوف أرى ما يمكن فعله، سأكلم حالا الراقصة مانويلا فالس بقمامتينيون ,
ـ ماي داي.. ماي داي، هنا ف. هولاند في مأزق بالإليزي، أنادي مانويلا فالس بقمامتينيون، أدركيني مانويلا، الساقطة شارلي تغرق، وأنا، وأنا معها أغرق، ولا أتنفس حتى خارج الماء.
ـ فوكستروت هولاند في مأزق، قلت لك من قبل أن الإليزيه قصر وقبر، ولم يعد يتحمل رعاة البقر من بادية لا كوريز، وقد خطفته عنوة من كاتالوني مثليٌ مثلي، لم يتجنس سنة 1982 إلا طمعا فيه، وها أنا اليوم أغرق مثلك في قصر قمامتينيون، لكن الساقطة شارلي حبيبتي، وحبيبة عشاقي الجدد من بيت اليهود بالـ“كريف” بعد أن ضيعت وقتي في صحبة جماعة “فلسطين حرة” سوف ترى فن “التايهوديت” عند شيخهم روجيه كوكيرمان المدعو (روجيه “طاهي” الرجال)، ينسينك ما تعلمته من ماكيافيل وريشيليو.
ـ هنا الراقصة مانويلا فالس، حولني على روميو ـ شارلي “…..” الرجال “3”.. شالوم خبيبي روميو، الساقطة “شارلي هوتيل دوباس في إيبدو” تغرق الآن، وهولاند في مأزق بالإليزيه يستغيث، وليس لي إلا أنت إن شاء “يهفي“.
ـ شلوم عليك خبيبتي مانويلا، وحتى لو لم يشأ “إيلوهيم” يا خبيبتي فإن حاخامتنا العظام: رابي أوباد. ياه، وراشي ابن إيزرا، ورابي إسرائيل بن ياحيال الأشكنازي علمونا أن “…..” “1” يشاء ما يشاء شعبه المختار إسرائيلر.. خبيبتي مانويلا من أجل عيونك الكاتالونية الأصيلة، سوف ننقذ حالا الخبيبة الساقطة شارلوت هوتيل دو باس في إيبدو، وقل للساقط في “السونداج” هولاند في مأزق، أن يهيئ نفسه بعد ساعة لتفقد بقايا الساقطة شارلوت، التي سوف نميتها ثم نحييها وهي رميم.
ـ شلوم موشي هنا روجيه “طاهي” الرجال حولني على الـ “موصاد“.
ـ شالوم معك “تاميل باردو” رئيس الموصاد ماذا تحتاج خبيبي روجيه كوكر مان “الموساد للإستخبارات والمهام الخاصة” في خدمتك.
ـ خبيبي سوف تجد كل التفاصيل في الإيميل، وأظنك قد تصنت على مكالمتي مع خبيبتي مانويلا وتعرف ما هو مطلوب من الموصاد.
ـ ها هاها، خبيبي روجيه، عملية “أنا شارلي” قد بدأت منذ عشر دقائق، وأنصحك أن تتابع قناة إسرائيل 24 الآن.. شلوم عليك خبيبي.
ـ أنتم على المباشر مع إي 24 ومعنا الآن مراسلنا من أحد الأسطح القريبة من الساقطة شارلي هوتيل دوباس في إيبدو.. ماذا يحدث؟ حدثنا بما ترى.
ـ شلوم، منذ عشر دقائق شاهدت ملثمين اثنين بزي “الريد” يقتحمون مقر الساقطة شارلي، ويطلقون نيرانا كثيفة، وكنت قد حصلت قبل قليل على مقابلة حصرية مع أحدهما، قال لي: إنه جاء مع “الأخ الكبير” لينتقم للرسول محمد، بقتل الساقطة شارلي، وتخريب بيت الدعارة فيها، وسألته عن اسمه فقال: “لا تقلق، وطمئن الأخ بيرنار كازنوف، سوف نترك له بالسيارة بطاقة التعريف، ولك هذا السبق الصحفي، نحن الأخوان كواشي، أنا تابع للقاعدة باليمن، خريج مدرسة العولقي، وأخي فضل التربص تحت راية أمير المؤمنين الخليفة البغدادي“، لكن لماذا ترتدي هذه السترة الواقية، هل اعتقدت أنك في عين العرب كوباني أو رمال مالي بكوبالي؟ لا تقلق، ألا ترى أن ذخيرتنا ليست حية، تابع معي على المباشر كيف سأمثل قتل ذلك الشرطي..
ـ هنا إي 24 نعتذر للمشاهدين عن عدم نقل هذا المشهد المريع للقتل الوحشي بدم بارد برصاص ميت، وقد علمنا أن ملثما ثالثا “مجهول الهوية” يدعى أحمدي كوليبالي قد قتل شرطية بلدية، وهو الآن يحتجز رهائن يهود بمتجر كاشير، وهو معنا على الخط مباشرة.
ـ الـ“أخ” أحمدي كوليبالي سعداء بلقائك مجددا، وقد تلقينا الشريط المسجل الذي أمتعتنا فيه بتفاصيل مثيرة عن العملية التي سوف ينفذها الأخوان كواشي وعن التنسيق بينكم، لكن أريد أن تشرح لنا كيف هي الأوضاع بالمتجر، وهل تأكدت أن اللحم فيه كشير ـ حلال أم أن الـتاجر اليهودي آشكينازي ملحد “خنزير” بن “خنزير” يتعامل مع اليهود كما يتعامل مع البهائم من الـ“غويم“؟
ـ الـ“الأخت” الفاضلة أطمئنك أولا على اللحم اليهودي، فهو في أمان، قد حصنته في الثلاجة، خوفا من حماقة فرقة التدخل السريع، التي أخشى أن تفضحنا بعد حين، وقد يكون الوزير كازنوف لم يبلغها بواجب المناورة بـ“الخرطي” بـ“رصاص ميت“.
ـ شلوم عليك أحمدي كوليبالي ومعذرة على المقاطعة، فمعي على الخط روجيه “طاهي” الرجال، رئيس الكريف المبجل، أنت على الهواء، شلوم سيد روجيه.
ـ الـ“سم لك” يا الرهج ، يا المسمومة، أنت ومن معك، فضحتونا، بهدلتونا، خربتوا العملية برمتها.
ـ سيدي ألا تنسى انت مازلت على الهواء…
ـ أيتها الـ“الساقطة” الـ“فاجرة” يا بائعة الهوى على الهواء، والحمق للحمقاء، والفجور للفاجرين من مشاهديكم..
ـ أنت على الهواء روجيه، الفرنسيون والعالم يسمعك، أنت من يفضح اللعبة الآن.
ـ علي وعليكم إصلاح ما أفسدناه، منذ اللحظة سوف تعملون من أجل إحياء الساقطة شارلي بالدعوة إلى مليونية من الـ“غويم” تحمل كلها يافطة أنا “الساقطة شارلي” أنا “شعب الله المختار“.. “أما أبناء “إشمائيل” فسوف أشغلهم لأسابيع بخمسة ملايين نسخة من الساقطة شارلي، بكاريكاتور لنبيهم ينسيهم ما سبق، حتى نقتله في قلوبهم، أو نستأصل القلوب التي يسكنها “محمديمث“، ولتكن هذه هي رسالتنا إلى يهفي اليهود من تحت مائنا الآسن.