-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خطف الأضواء في رسم الشخصيات المثيرة للجدل

سامي لحمادي يواكب نبض الرئاسيات بالـريشة

الشروق أونلاين
  • 1810
  • 1
سامي لحمادي يواكب نبض الرئاسيات بالـريشة
الشروق

كشف الشاب المبدع سامي لحمادي عن موهبته العالية في فنّ الرسم بالريشة، وعرف مؤخرا كيف يخطف الأضواء بين أصدقائه ومحيطه المقرب بسبب مواكبته لنبض الرئاسيات على طريقته الخاصة، وفي الوقت الذي يعرف المشهد السياسي الكثير من الجدل والتناقضات وردود الأفعال وفقاً لاختلاف الرؤى وطبيعة التموقع، فإن الرسام الموهوب سامي لحمادي ابن عاصمة الأوراس باتنة فضل مواكبة المستجدات الحاصلة بالرسم وترويض الريشة، حيث يتقن رسم الشخصيات بشكل لفت الكثير من الانتباه ما جعله محل متابعة واهتمام أصدقائه والعديد من المهتمين في هذا الشأن سواء في مقر سكناه بتيمقاد أو خلال دراسته بجامعة باتنة، تخصُّص إعلام آلي.

وحسب سامي لحمادي فإنه ليس من هواة السياسة إلا أن الأجواء السائدة هذه الأيام في ظل تركيز الجميع على الرئاسيات المقبلة جعله يواكب الحدث مفضلا رسم أبرز الوجوه والشخصيات المتداولة على صفحات الجرائد ووسائل الإعلام على غرار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ورؤساء الأحزاب النافذة في الحكومة والبرلمان أو التي تفضل خيار المعارضة، مضيفا أن موهبة الرسم استهوته منذ صغره وقبل خوض الدراسة في المرحلة الابتدائية، حيث كان والدُه يمنح له ورقة بيضاء ويدعوه إلى ممارسة حرفته المفضَّلة بدل الخروج من المنزل، وهو ما سمح له بتنميتها بصورة تدريجية وتحوَّلت إلى متنفس ايجابي خلال فترة الراحة، ويدرس سامي تخصص الإعلام الآلي في جامعة الحاج لخضر بباتنة، وعبَّر عن انشغاله أيضا بالتاريخ والغوص في الموروث الثقافي والاجتماعي لمنطقة الأوراس بناءً على حبه للتقاليد والنشاطات التي اكتشفها في جبال وأرياف منطقة الأوراس، مؤكدا أنه كان يحب كثيراً مادة التاريخ طيلة فترة دراسته رغم ميوله العلمية.

وبدأت فكرة رسم الشخصيات حسب محدثنا بناء على طلب الأصدقاء على اختلاف ميولهم واهتماماتهم سواء ما تعلق بالشخصيات التاريخية أو السياسية والفنية والفكاهية والثقافية وصولا إلى المطالبة برسم صور شخصية لهم يحتفظون بها للذكرى، وهو ما جعل الطلبات تزيد في المدة الأخيرة بعدما اشتهر في المحيط الاجتماعي والدراسي، ولا يتوانى عن تجسيدها خلال أوقات الفراغ.

وبخصوص طموحاته المستقبلية فقد أكد سامي لحمادي على رغبته في تطوير تقنيات الرسم بالألوان الزيتية، ويراهن الذهاب بعيدا في دراسته لتخصص الإعلام الآلي في الجامعة، مع إمكانية التسجيل مستقبلا في تخصص التاريخ خاصة أنه يعتزم إعادة البكالوريا حتى يتسنى له تحقيق هذا الطموح وبالمرة رفع التحدي بغية التوفيق في تنمية مختلف ميوله واهتماماته رغم اعترافه مسبقا بصعوبة المهمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • لحمادي عزالدين

    أتمنى لأخي الأصغر النجاح و التوفيق في الدراسة بالجد و الاجتهاد و البقاء بعيدا عن السياسة و همومها، كما أنصحه أن يبقى متابعا للطابع الثقافي المميز لمنطقتنا