سبر للآراء أجرته الشروق أمس: عاصميون لا يعلمون بأن الألعاب تقام بالجزائر
تنطلق اليوم الألعاب الإفريقية ببلادنا وسط تباين للآراء بين مختلف الشرائح المجتمع من مؤيد لتنظيمها ومعارض وبين مشجع لها وآخر لا يعلم أين أو متى ستقام، من خلال سبر للآراء أجرته الشروق على عينة بسيطة بالعاصمة.يقول م.عبد القادر – طالب جامعي “فكرة التنظيم جيدة ،و الموعد سيكون سببا لإصلاح الكثير من المنشأة الرياضية كالقاعات والملاعب ، كما تعتبر فرصة ذهبية لبروز الكثير من المواهب الرياضية اللامعة من الشباب كما يمكن أن نعتبرها مناسبة ترفيهية خلال الصائفة.”وفي نفس السياق يقول ب.فيصل-تقني سامي في التسويق”اعتقد انه سيكون هناك اهتمام كبير بالتنظيم و سهر الجهات المسؤولة على السير الحسن لمثل هذه المواعيد الرياضية و اعتقد آن مثل هذا الحدث له أهمية بالغة في إبراز الصورة الحسنة للبلاد و استقرارها الأمني الذي تعيشه خلاف ما تعتقده بعض الدول خاصة مع وجود نقل و تغطية إعلامية وطنية وأجنبية كبيرة
وفي اتجاه آخر وبرأي متباين ممن سبقه قال ب- لطفي- تاجر “هناك نقص فادح في الإشهار لتعريف الحدث الرياضي أما عن مشاركة الجزائر في مثل هذه الألعاب سيكون دون المستوى المطلوب بعد تراجع مختلف الرياضات الجزائرية في السنوات الماضية .” ويقول سامي.ب موظف بحسين داي” عن أي العاب تتحدثون، والله لا اعلم أين ومتى ستجرى، انا منشغل بحفل زفافي” ثم تساءل قائلا ” ولكن هل صحيح ستجرى بالجزائر العاب رياضية لم أشاهد أي إشهار او لافتات تعبر عن ذلك؟
وخلال هذا الاستطلاع سجلنا تجاهل بعض الفئات لمثل هذه الأحداث نظرا لانهماكها بأشغالها اليومية أو لأسباب أخرى وفي هذا الصدد تقول ر- ف صيدلية ” لم اسمع شيء عن هذه التظاهرة و ليست لدي أية فكرة “، و يقول ت- س خباز “إني منشغل جدا بالعمل لهذا فانا بعيد عن تلك الأجواء الرياضية.” ورغم تباين تلك الآراء وتضاربها لاحظنا وجود نقطة التقاء تجمع بينها تكون في رغبة الكل وأملهم بان يعطي جميع من يشارك في هذه الألعاب كل ما هو أفضل للبلاد وتشريفها.
فلة بن عيسى