-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق تنقل قصة بيت مشئوم ابني على أطلال مذبح بقسنطينة

ستة أفراد من عائلة واحدة انتحروا شنقا منذ عام 1997 !

الشروق أونلاين
  • 23453
  • 22
ستة أفراد من عائلة واحدة انتحروا شنقا منذ عام 1997 !
الشروق
البيت المشؤوم !

بين التأويلات والصدمة التي هزّت بلدية بني حميدان التي تبعد عن مدينة قسنطينة بقرابة العشرين كيلومترا، حقيقة مرّة، هزت عائلة، حولتها الانتحارات شنقا من دون سبب واضح، لعدد كبير من أفرادها، إلى أتعس عائلة في العالم، فقد ارتفع الرقم خلال نهاية الأسبوع الماضي، إلى ستة، في شبه وباء فتاك، أتى على كبار العائلة وصغارها بطريقة رهيبة ونادرة..

كل هذا حدث في منزل يقع بحي شروانة عبد الحق ببلدية بني حميدان بولاية قسنطينة، حتى صار الانتحار شنقا، أشبه بالمرض المعدي أو الوراثي الذي ينتقل من فرد إلى آخر، وللأسف مازال السؤال المحيّر عن السبب النفسي أو العضوي أو الاجتماعي أو الروحي، من دون  إجابة، ومازال اللغز يزداد تعقيدا من سنة إلى أخرى، وحتى زيارتنا لهاته البلدية ولقائنا بأهلها لم يحل الإشكال، بعد أن وجدنا أنفسنا بين تفسيرات غيبية، وأخرى ميتافيزيقية تجرنا أحيانا إلى عالم الجن، وأخرى نحو ضراوة المشاكل الاجتماعية، وبين هذا وذاك، الفاتورة بلغت الآن ستة أفراد أبادتهم مقصلة الانتحار شنقا والسبب مجهول.


قوة خفية تجرّ المنتحرين إلى المقصلة؟

لم تسمح لنا حالة الحزن التي مزقت العائلة على آخر فرد من ضحايا الانتحار شنقا، وهو الشاب عبد الكريم. ب البالغ من العمر 25 سنة، من فتح باب المواجع مع أفراد العائلة ولا التجول في أرجاء البيت الذي شهد هذا الكمّ المريع من الانتحارات، فقد علمنا بأن البيت كان قبل الاستقلال المذبح البلدي، الذي حولته العائلة إلى مسكن على أنقاض دماء الماشية  .

كل سكان البلدية، يُجمعون على أن البيت مسكون بعالم من الجنّ، الذين رفضوا السكان، ثم أجبروهم على الانتحار شنقا الواحد تلو الآخر، ولم نجد في هاته البلدية من له رأي آخر، كلهم يردّون على أسئلتنا بسؤال آخر: لماذا اختاروا الموت شنقا داخل المنزل، وكلّهم ماتوا في الساعات الأولى من الصباح، يستيقظون من نومهم ويعلّقون أجسادهم بحبال وأسلاك كهربائية حتى يلفظوا أنفاسهم؟

 أول حادثة انتحار في هذا البيت الغريب، وقعت سنة 1997، عندما أقدم صاحب المنزل، محمد.ب وهو والد ثاني منتحر في المنزل المسكون وجدّ بقية المنتحرين، على شنق نفسه بواسطة مجموعة من الملابس الخاصة بزوجته التي توفيت قبله وحزن عليها، حيث قام بربطها ببعضها البعض وعلقها في سطح غرفة نومه، عند استيقاظه مباشرة في حدود الساعة الخامسة صباحا، علق جسده بها إلى أن هلك، وكان ابنه عبد المجيد، أول من اكتشف انتحاره، فاعتقد الجميع آنذاك أن الجد انتحر حزنا على زوجته بعد وفاتها، خاصة أنه كان يبكيها ويذكرها باستمرار، ورفض قطعا الزواج بعدها، ونسج كثيرون قصة وفاء عاطفية جميلة، ومرّت السنين، ولم تتغير شكوك جميع سكان البلدية، فكانوا يروون حكاية عمي محمد، كمثال عن الوفاء إلى درجة الموت بمقصلة ثياب زوجته، إلى غاية سنة 2001، حين تكرّرت عملية الانتحار للمرة الثانية مع نفس العائلة، وفي نفس المسكن، وكان بطل الفاجعة هذه المرة الابن عبد المجيد، الذي اكتشف منذ أربع سنوات انتحار والده، حيث علّق نفسه هو الآخر بواسطة حبل، وشنق نفسه في الساعات الأولى من الصباح، وكان حينها قد أوشك على إتمام نصف قرن من عمره، فتحوّلت العائلة إلى مثال حقيقي في الوفاء، ظنا من الجميع بأن عبد المجيد انتحر للحاق بوالده المنتحر شنقا ووالدته المتوفاة، وفي نفس الغرفة، التي حوّلها عبد المجيد إلى عش الزوجية بعد أن أتمّ نصف دينه  .

ولكن بعد انتحار عبد المجيد، بدأ الحديث أيضا عن كون الغرفة المشؤومة بها خلق من العالم الآخر غير ساكنيها من البشر، وبدأت النصائح في اللجوء إلى الرقية، لكن بعد وقوع عملية الانتحار الثالثة التي كانت في غرفة أخرى من غرف المنزل غير الأولى التي شهدت انتحار الأب وابنه، صارت تهمةالمسكونتعني المنزل بأكمله، المنتحرة الثالثة هي ليلى.ب ابنة عبد المجيد وحفيدة محمد، وكانت في الثانية والعشرين من العمر، وضعت حدا لحياتها بواسطة حبل علقته في غرفة نومها، بعد ذهاب شقيقتها للدراسة، مباشرة، أي في حدود السابعة والنصف صباحا، وأخلطت هاته الفاجعة كل التأويلات، وتضاربت الأقوال  .

لكن في رابع عملية انتحار التي وقعت في خريف العام الماضي، صار جميع سكان البلدية بمن فيهم المسؤولون، على يقين تام بأن المنزل مسكون، بعد أن هدأ بركان الانتحارات لعدة سنوات، ومسّت هاته المرة شابة أخرى هي حفيدة المنتحر الأول وابنة شقيق المنتحر الثاني وابنة عم المنتحرة الثالثة، ويتعلق الأمر بالمسماة يمينة البالغة من العمر حين أقدمت على الانتحار 31 سنة، حيث شنقت نفسها بواسطة حبل، وظلت معلقة به، إلى غاية أن بلغت سكرات الموت، فاكتشفها إخوتها، وتمكنوا من إنقاذها من الموت بأعجوبة، فمكثت ليومين في مستشفى بن باديس الجامعي بقسنطينة، ثم غادرت ففرح أهلها بنجاتها واسترجاع عافيتها ومعنوياتها  .

ولكن الفاجعة هزتهم بعد خمسة أيام من مغادرتها المستشفى، إذ وُجدت يمينة.ب جثة هامدة على حافة الوادي الذي يشق البلدية، إذ اختارت لنفسها طريقة أخرى للموت وهي الغرق، ولكنها بدأت بالشنق، وبدأ عام 2015 بالفاجعة الخامسة، في ثاني أيام شهر جانفي، حيث قامت شقيقة الراحلة يمينة الصغرى، والتي أنهت دراستها الجامعية وحصلت على عمل في ابتدائية ببلدية بني حميدان، في إطار عقود ما قبل التشغيل، ويتعلق الأمر بالمسماة بريزة 34 سنة، بشنق نفسها بسلك كهربائي في مطبخ المنزل، وبينما هزت حادثة بريزة الأهل، وأرجعتهم إلى أحزانهم القديمة، حتى فاجأهم نهاية الأسبوع الماضي، شقيقها الأصغر المسمى عبد الكريم.ب 27 سنة، أعزب، ويعمل في الفلاحة مع والده، على شنق نفسه أيضا، بواسطة حبل في غرفة نومه، بذات المسكن  .

والغريب أن الضحية وقبل قيامه بعملية الانتحار ببضع ساعات، كان يدردش بطريقة عادية من دون أي تشنج، رفقة أصدقائه على حسابه الخاص على الفايسبوك، وكان عبد الكريم خاتمة المنتحرين، الذين أنهوا حياتهم وأغلقوا صفحات أعمارهم، وفتحوا أبواب التأويلات، إلى درجة أن بعض أهالي البلدية رفضوا أن يحدثونا عن البيت وعن حوادث الانتحار الغريبة، خوفا من لعنة خفية لا أحد فهمها، وأكد لنا عضو سابق في البلدية، بأن المجلس الشعبي البلدي السابق، عرض على العائلة مسكنا لترك المنزل المشئوم، ولكن العائلة أصرت على أن تبقى في ذات المسكن الغريب.


لا وجود لشيء اسمه وباء الإنتحار

سألنا البروفيسور جمال الدين حميدة، وهو مختص في الأمراض العصبية عن تفسيره لهاته الظاهرة، التي ضربت هاته العائلة البائسة، فأقر بأن الإنتحار هو وضع غير طبيعي، وبالضرورة المنتحر هو مريض بلغ مرحلة يأس غير محدود، وانهيار عصبي حاد، فأفراد العائلة يعيشون في نفس الوضع مما يعني أن الأسباب الاجتماعية، هي نفسها، متوفرة بالنسبة لجميع المنتحرين، وربما أصبح الانتحار بالنسبة لهاته الحالة وسيلة للهروب من المشاكل، وتحوّل إلى شبه دواء، ولو تم التكفل النفسي والاجتماعي والصحي في أول الفاجعة بهاته العائلة، ما كانت لتحدث هاته الكارثة، وطالب البروفيسور جمال الدين حميدة وهو أستاذ في معهد الطب بقسنطينة، بإجراء تحقيق صحي كامل للعائلة، حتى لا يتواصل النزيف، معتبرا ما حدث، مرضا عقليا مؤكدا، وقد يكون وراثيا، أفرزه الوسط الذي يعيشون فيه، المتميز بالضغط الحاد.

أما عن المنطقة التي يعيشون فيها، فهي من جنات الجزائر، حيث أن طبيعتها الخضراء ومنابعها العذبة لا تثير الأعصاب، بل من المفروض أن تكون علاجا للمعنويات المنهارة، وربما تواجدهم معزولين بعيدا عن المدينة هو الذي أزّم وضعهم العصبي، وهناك أطباء يخطئون في العلاج، عندما يأتيهم مريض نفسي هادئ، فيعطيه الطبيب دواء منشطا، فينتقل من الهدوء إلى الفعل الذي قد يكون الانتحار الذي أتى على جيل من هاته العائلة حسب الدكتور جمال الدين.


البيوت الشؤم حقيقة ويجب مغادرتها

حوّلنا القصة المؤلمة، إلى الدكتور عبد الكريم رقيق مفتي قسنطينة، والإمام السابق لجامع الأمير عبد القادر، فركز على ضرورة معرفة السبب الأول لهذه الانتحارات المتتالية بنفس الطريقة، أي الشنق وفي نفس البيت ومن طرف أفراد العائلة، فنصح أولا كل أفراد العائلة كبيرهم وصغيرهم، بأن يستعينوا بالله ويكثروا من الاستعاذة من الشيطان الرجيم، لأن الشيطان يتمكّن من ضعاف النفوس بالوسوسة، ويمكنه إقناعهم بالانتحار كحل لمشاكلهم، لكن ليس بالضرورة الجزم بأن ما يحدث في هذا البيت لهذه العائلة هو ما يُعرف عند عامة الناس بالبيوت المسكونة، فقد تكون العائلة تعاني من مشاكل نفسية نتيجة لظروف اجتماعية قاهرة، أدّت إلى إصابات عصبية وراثية انتقلت من الجد إلى الأحفاد، وقد يكون ما حدث للمنتحرين هو جنون مؤقت، لأن الانتحار هو لحظة ضعف وجيزة، ينهار فيها الإنسان ولا يستطيع مقاومة المعاناة، فيلجأ للتخلص من نفسه  .

وقال الدكتور رقيق للشروق اليومي، بأن البيت والزوجة ووسيلة النقل المشئومة، حقيقة لا يمكن نكرانها، وما على الإنسان سوى تجنبها، إذ توجد سيارات مثلا تتعطل باستمرار عندما يمتلكها شخص معيّن وبمجرد تغييرها تنتهي أعطابها، ونفس الشيء بالنسبة للبيوت، فهناك من تنزل عليه الكثير من المآسي بمجرد أن يسكن بيتا معينا، والحل هنا هو تغيير البيت كما في حالة ضحاياوباءالانتحار شنقا في بلدية بني حميدان، مع التأكيد بأن أعضاء البلدية أعربوا عن تضامنهم مع العائلة واستعدادهم لمساعدتهم في أي مطلب، وخاصة الحصول على مسكن بأي صيغة يرضونها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • حورية

    احيانا عندما تفقد العايلة احد من أفرادها عزيز عليها تنهار العايلة باكملها حصلت لعائلتي ان فقدنا انسانة عزيزة علينا و هي اختي و فقدانها كان فجاة اختي لم تكن تعاني من اي مرض و فجاة تغيرت احوالها و اصبحت لا تطيق البيت و في خلال اربع أسابيع ضعفت و انهارت قواهاو توفت هكذا و في عمر الزهور 17سنة موتها كان فاجعة علينا انهارت نفسية كل العايلة وقتها كان عمري 9سنين و قد تأثرت كثير بموت اختي و اصبحت اخاف دخول البيت و فقط قرار ابي الصائب بالرحيل هو الذي انقذنا من معاناتنا و خفف الالم و بدانا حياة جديدة

  • بدون اسم

    لا حول ولا قوة إلا بالله

  • اسلام

    أخي جمال ،اخبرنا رجاء بالأسباب الحقيقية وراء هذا الانتحار
    اذا كانوا من احسن ناس كما تدعي فلم قد يقدمون على هذا السلوك؟!
    انا لا أسيء الظن بهم الله يشهد اني اريد الخير لهم،أريدك ان تبلغنا بالسبب لنرى كيف نساعدهم،فما أقدموا عليه يدعو للعجب والاستغراب! ويفتح الباب لكل التأويلات،وكما يقال اذا عرف السبب بطل العجب،كما انه حرام شرعا واجرام في حق انفسهم واني أدعوا الله ان يغغر لموتاهم ويهدي أحياءهم واياي الى ما يحب ويرضى.

  • Bilal

    المسكن كان مذبح يعني مكان دم وهو مكان غير طاهر والمسوءل الاول اللذي هو في قفص الاتهام هو الجان وهذا واضح لا ينكره الا ابله //الحل رقية البيت من الرقات المعروفين مثل الشيخ ابو مسلم ورقية كل العاءلة جيدا ولعدة مرات والدعاء ثم الدعاء وكثرة سماع وقراءة سورة البقرة في البيت واللهم اشفي هذه العاءلة وطهر بيتهم من الشياطين الاشرار اااااااااااااااميييييييييييييين

  • بدون اسم

    الله يكون في العون والله يرحمهم

  • madadi houssam

    Le phénomène des suicides a pris ces derniers temps des proportions alarmantes. Le stress et les problèmes sociaux sont la principale cause de ce désastre. Pour cette famille, il est fort plausible que ce soit un gène collectif qui pousse les membres de la famille à se donner la mort, étrangement de la même manière. L'Etat doit les prendre en charge sur le plan social faute de quoi cette famille serait décimée

  • جمال خناوي

    بسم الله الرجمان الرحيم

    فقط لو ان كل واحد يحترم تعليقاتو و يحترم نفسية هده العائلة انا من المنطقة و اعرفهم جيداااا هم من احسن و اطيب ناس كما ان في المنشور عدة اخطاء نرجو ايضاا ممن يكتب و ينشر متل هده الاحداث ان يبحت جيدااا عن الحقيقة

  • ضمير

    لا شك في ان الوازع الديني لم يكن موجودا عند هؤلاء المنتحرين حتى ولو زعمنا ان البيت مسكو ن بارواح شريرة فالمؤلحقيقي يستطيع بطرق عدة الخلاص منها او على الاقل الاهتداء الى خلاص من هذا البيت بالرحيل حتى وان تطلب الامر السكن في خيمة...والذي نستغربه ان الانتحار في هذه العائلة بدأ في 1997 فاين هي السلطات وخاصة وزارة التضامن وهي في كل عام تشغل المئات من الاخصائيين النفسانيين والاجتماعيين اموال كبيرة تصرف في هذا الجانب بينما نجد هؤلاء المتخصصين لا يعملون شيئا فوجودهم في المراكز يقتصر على الاطعام و الراتب

  • estouestsudnord

    اذا اصرت ماتبقى من العائلة الاستمرار في العيش على ارضها ..على البلدية واهل الخير مساعدتهم هو حفر جميع انحاء المنزل بمترتين او ثلاثة ونقل تربنه الى مكان بعيد .وتبديله بتراب اخر نظيف ..لان التربة القديمة تحتوي على بقع الدم المتحجرة من المذبح القديم .لان الشيطين وخاصة الجن تجد مسكنا لها ...اذا على اي مقاول ان لا يصطاد في الحرام و انما يعرض على اهل الارض ارضا ومالا للبناء ويشتري هذه الارض ويقوم بتنقيتها من الاتربة النجسة بالدماء دو اللجوء للرقية ..

  • بدون اسم

    الجن سيهرب في قوارب الموت للضفة الاخرى! كل ما تعمله أيدينا نقول الجن والسحر! المصيبة صرنا لا نذكر بأن الله يبتلي عباده ويمتحنهم, ولا نقول قدر الله وما شاء فعل, ولا نتهم أنفسنا بأننا ابتعدنا عن ديننا وذكر الله وقراءة القرآن والصلاة في المساجد! فكيف لا تغلبنا المشاكل الاجتماعية والنفسية وننقهر وهمنا الدنيا ومتاعها, وبعدها ضعيفي النفوس ينتحرون ظنا أنها الخلاص من هذه الدنيا! فمثلا في اوروبا أغلب المنتحرين يكونون تحت تأثير المخدرات والكحول, وعلى السلطات التحقيق في الجزائر لأسباب الانتحار!

  • بدون اسم

    عندي شك ان للعائلة سلوك شاذ مثل حال كل العائلات التي تسكن في مناطق نائية مجهلة ,وبما أنهم مستوحشين فهم يجدون الأنس في بعضهم رغم توحشهم ولا يجدونه في غيرهم

    يجب ترحيلهم لمناطق آهلة وفصلهم عن بعضهم وتسكن كل عائلة وحدها للمساهمة في اندمامجهم في المجتمع وتمدينهم , ومن يرفض منهم الرحيل يهدد باتهامه بقتل المنتحرين السابقين

    وان كان شكي باطلا وفعلا البيت مسكون يرحلون لا ينتظر موافقتهم من يعيش في هكذا منازل يعيش في دوامة ولا يعرف الأصلح له, ومسؤولية غيره انقاذه, والبيت يرقى ثم يهدم

  • بدون اسم

    شكون يتطوع ويبيت في هذا المنزل كما يفعل الغرب حينما يريد اكتشاف هاته الظواهر

  • Anti-suicide

    Pourquoi les autorités locales n'ont rien fait depuis tout ce temps pour aider cette famille en détresse? Normalement, après le 2è suicide par pendaison, on commence à s'inquiéter et se poser des questions sur l'état de santé mentale de cette famille. C'est certain que dans d'autres pays, des chercheurs scientifiques seraient curieux de savoir plus sur cette situation et peut-être identifier un gène commun, déclencheur du phénomène suicide.

  • بدون اسم

    لازم نستعملوه كسجن للمحكوم عليهم بالاعدام التجريب هو اساس علوم المادة

  • HR

    المشكل نفسي وليس البيت لان البيت كان عبارة عن مسلخ اثناء الاستعمار في سنة 62
    اذن ..في سنة 97 بدات سلسلة الانتحار
    بماذ نفسر ذلك ...السؤال مطروح للاخوة القراء...سلام

  • samy

    اعتقد ان الحالة تستدعي اجراء دراسة و تحاليل طبية معمقة بعيداعن التفسيرات الميتافيزيقية اولا لان معظم الحي بني مكان المدبح القديم زيادة على هذا كل مركز البلدية شيد على انقاض مركز عسكري فرنسي شهد اعمال قتل و تعذيب بشعة خلال الثورة و خاصة(مزرعة بن شروانة)...بالنسبة للمتوفية الاخيرة كانت تشتغل بالمتوسطة و كل الموظفين لاحظوا سلولكها الانطوائي و الانعزالي فكثير ما كنا نلاحظها تجلس بمفردها في مكان منعزل تقرأ في كتاب او تسمع في شيء ما على الهاتف...على كل رحمهم الله و الهم والديهم الصبر

  • برهان

    انا اري ان الحادثة الاولي لانتحار رب البيت وهو محمد علي ما اذكر هي السبب الاول خصوصا اذا كان لديه مكانة عظيمة لدي افراد الاسرة واصبح قدوتهم ثم تاتي بعد ذلك الاسباب الاجتماعية.

  • بدون اسم

    ـــ/ هناك العامل النفسي يؤثر ويجب متابعة العائلة من طرف اختصاصي
    او ان عائلة اكتشفت سر خطير اثر فيها والله اعلم

  • بدون اسم

    يجب عرض كل الأسرة من الصغير للكبير على الأطباء النفسيين و الرقاة, و يجب مغادرة المكان فورا لأنه فيه احتمال كبير لأن يكون هناك ضحايا أخرين من باب التقليد لمن سبق ...

  • بدون اسم

    بعد قرائتي لهده الحادتة الأليمة أنصح كل الأخوة القراء لوضع مكان الخيوط الكهربائية des spots في بيوتهم

  • حذيفة

    لاحول ولا قوة الا بالله انها ماساة حقيقية انها من وساوس الشيطان اللهم اهدينا واسترنا فوق الارض وتحت الارض وعندك يوم العرض

  • بدون اسم

    و الله العضيم لو تقتبس القصة فى السينما . ستعمل فيلم رعب رائع.