سجلي القضائي نظيف.. وحسبي الله في من زّج بي في قضية “روتانا”
كشف مُغني الراي المعروف، الشاب رضوان، عن ألبوم جديد ستطرحه له شركة AVM خلال الأيام القليلة المقبلة تحت عنوان “أنا نموت وهي EN ATTENTE”، من كلمات أمين المغبون وعبد القادر الناير. وأكد صاحب الأغنية الشهيرة “أنت حبّة نوميريك” في اتصال له مع “الشروق” أن هذا العمل سيكون أبلغ رد على الذين روّجوا خلال شهر رمضان لدخوله السجن على ذمة قضية لا علاقة له بها.
دقيقة و34 ثانية تكشف الحقيقة
وكان الشاب رضوان قد أطلق فيديو عبر موقعي “اليوتوب” و“الفايس بوك” قلب عبره موازين القضية التي كانت قد روّجت لخبر القبض عليه في أحد مقاهي وهران، وذلك بعدما فوجئ الجمهور برضوان يتحدث إليهم صوتا وصورة على خلفية أقاويل عديدة أكدت التحفظ عليه من قبل مصالح الأمن بعد مداهمة مقهى “روتانا“، الواقع على الطريق السريع المؤدي إلى عين البيضاء. وجاء في الفيديو الذي استغرق دقيقة و34 ثانية، نفي المُغني للرواية التي نُشرت بخصوص إلقاء القبض عليه أو لوجود أي صلة له بأحداث مداهمة مقهى “روتانا“، كما تم نشره.
فيلم هندي لا أساس له من الصحة
وفي سياق حديثه إلى “الشروق“، استغرب المتحدث الزّج باسمه في هذه القضية من الأساس. مؤكدا أنه وّدع العمل في المطاعم الليلية منذ فترة مكتفيا بالغناء من خلال الحفلات والأفراح. ليضيف: “ما أعرفه أن مقهى “روتانا” يقدم “الشيشا” والشاي لزبائنه، ولأنه ليس ببعيد عن مقر مسكني أتردد عليه بين الحين والآخر مع بعض الأصدقاء.. لكن الفيلم الهندي الذي تم تركيبه والزّج بي فيه لا أساس له من الصحة” يقول رضوان.
“سجلي القضائي نظيف والحمد لله“
وتوجه الشاب رضوان إلى من أرادوا أذيته بقوله: “حسبي الله ونعم الوكيل، ونحن في هذا الشهر المبارك. سجلي القضائي نظيف والحمد لله.. كان من المفروض التأكد من المعلومة قبل نشرها وتلطيخ شرف الناس وسمعة عائلة وزوجة وأولاد لا ذنب لهم“.
ولم يستبعد المتحدث أن يكون وراء الزّج باسمه “أولئك الذين بات يزعجهم نجاحه وبداية تألق اسمه في المهرجانات الغنائية“. نافيا بشدة استدعاءه من قبل مصالح الأمن ولو من باب الشهادة: “أطمئن جمهوري أني بخير وأن اسمي لم يرد ذكره في أي تحقيق، ولو كان الأمر كذلك، لكنت خلف القضبان ولا أتحدث إليكم“. في إشارة إلى الفيديو الذي صوّره.
“يمهل ولا يهمل“
وشدد الشاب رضوان أن غناءه ليلة الواحد والعشرين من شهر رمضان، الذي وافق يوم 19 جويلية، على مسرح “الكازيف” بالعاصمة كان أبلغ دليل على عدم صحة ما نشر.. مستطردا: “الحمد لله، أصوم وأصلي وأقوم بكل الفرائض. وأقول لكل من كانت له نية مبيّتة لإلحاق الضرر بي إن الله يمهل ولا يهمل“، مشددا: “ليست المرة الأولى التي أكون فيها صيدا سهلا للشائعات. فقد أشاعوا سنة 2006 خبر دخولي السجن بينما كنت في كندا في جولة فنية. ثم قاموا بتأويل كلمات أغنيتي “أسي محمد” في غير محلها“.