-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة الشيخ بربارة في منتدى "الشروق":

سحب التأشيرات إلكترونيا والابقاء على 2500 ريال منحة لكل حاج

الشروق أونلاين
  • 8494
  • 5
سحب التأشيرات إلكترونيا والابقاء على 2500 ريال منحة لكل حاج
مراد غرمول
المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة الشيخ بربارة

كل التحضيرات الخاصة بإنجاح موسم حج 2014 قد أنهيت، ولم يبق إلا انتظار انطلاق أول رحلة للحجاج يوم 7 سبتمبر القادم. هذا ما أكده الشيخ بربارة، المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، الذي نزل ضيفا على الشروق أمس. ضيف الشروق أكد أن العمارات المخصصة لإيواء الحجاج تتوفر على كافة وسائل الراحة، ولن تتكررصور الاحتجاجات على الإسكان هذا الموسم. بينما دعا بربارة الحجاج إلى أخذ الاحتياطات الطبية لتفادي الإصابة بفيروس كورونا المنتشر بالسعودية.

 

بربارة يؤكد أن بعثة الحج مهمة وطنية وليست محاباة ويصرح

 الذين اشتكوا إلى سلال لا ليؤطروا الحجاج ولكن ليحجوا..

انتقد بربارة الشكوى التي وجهها إطارات في الإدارة المركزية لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف إلى الوزير الأول عبد المالك سلال، حول اعتماد نفس الأعضاء في البعثة الجزائرية إلى الحج، وعلق بربارة قائلا “إذا كانت الشكوى حبا في خدمة الحجاج فلا حرج، أما إذا كانت لأداء فريضة الحج فليس لهم الحق.أنا طلبت من الوزير الأول عبد المالك سلال أن يكون أعضاء البعثة ممن يملكون الخبرة الكافية. فشاطرني الرأي وقال لي بالحرف الواحد: إذا كان ممكنا خبرة عشر سنوات، نحتاج الخبرة في التنظيم وتراكم التجارب لتأطير مثالي للحجاج”.

وشدّد بربارة على أن الكلمة الأخيرة في اختيار أعضاء البعثة تعود إلى الديوان الوطني للحج والعمرة، بحكم صلاحياته التي يكفلها له المرسوم الرئاسي “العبد الضعيف له السلطة التقديرية في اختيار أعضاء البعثة من كل قطاع وزاري، وله السلطة في رفض أي إطار من أي وزارة إذا كان التقرير المهني لأدائه في الموسم السابق سلبيا. وأؤكد أنني رفضت إطارات بعض الوزارات، لأن تقارير مهامهم لم تؤهلهم للمواصلة، هذه مهمة وطنية وليست محاباة، صحيح أن الوزراء لهم الصلاحيات في اختيار ممثليهم في البعثة بالتنسيق مع الديوان ولكن الكلمة الأخيرة ترجع لنا”.

رفضت إطارات بعض الوزارات ونحن أصحاب القرار الأخير ـ

وقدر بربارة عدد أعضاء البعثة الجزائرية بـ800 عضو من مختلف القطاعات، وتشكل مصالح الحماية المدنية 180 من العدد الإجمالي “كلهم يعتبرون أعضاء في البعثة الجزائرية  بغض النظر عن الوزارات الوصية. كلهم موجودون لتأطير وخدمة الحجاج ولا فرق بين أي إطار سام في أي قطاع وزاري”.

وأوضح المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة بربارة الشيخ، أن التحضيرات الخاصة بموسم الحج لهذه السنة بدأت مبكرا “الوفد الجزائري كان أول وفد عربي وإسلامي يعاين ويؤجر العمارات مباشرة بعد انعقاد المجلس الوزاري المشترك في ديسمبر 2013. وبعد تشكل وفد من كل القطاعات الوزارية انطلقت عملية التحضير، ودرست العروض التي قدمها المتعاملون بمقر القنصلية في جدة”.

وأكد بربارة أن تأجير 36 عمارة كان بعد عملية معاينة دقيقة لـ110 عمارة. وتتوزع  العمارات في المنطقة المركزية “20 ألفا و600 سرير”، وفي محبس الجن “7 آلاف و600 سرير”.

إضافة إلى أن المنطقة المركزية الجديدة قريبة من التوسعة ومجهزة بمستشفى مركزي وثلاثة ملاحق استشفائية. كما اعتمد الوفد الجزائري نفس المعايير في المدينة المنورة، حيث اختار 13 عمارة كلها ـ حسبه ـ قريبة من المسجد النبوي الشريف.

 

إقصاء 36 حاجّا من أداء المناسك بسبب متاعبهم الصحية.. بربارة

لا خوف على حجاجنا من فيروس كورونا

قلّل المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة من خطر فيروس كورونا على الحجاج الجزائريين، معتبرا أن الإجراءات المتخذة من قبل السلطات الجزائرية والسعودية ستحد من خطورة هذا الداء، مشيرا إلى تجنيد 105 طبيب في كل الاختصاصات للسهر على راحة الحاج، واتهم بعض الأطباء بتحرير تقارير لفائدة حجاج مرضى “تحت الطلب”.

أفاد الشيخ بربارة أن السلطات الجزائرية اتخذت كافة التدابير اللازمة لوقاية الحجاج الجزائريين من الإصابة بفيروس كورونا، من خلال توفير كافة المستلزمات الطبية ومختلف الأدوية لمواجهة هذا الداء، من خلال تجنيد عدد معتبر من الأطباء في مختلف التخصصات لمتابعة المرضى، مشيرا إلى أن وفدا طبيا سيتنقل إلى المملكة العربية السعودية، مرفقا بكافة المستلزمات الضرورية التي يحتاجها هؤلاء لأداء مهامهم على أكمل وجه.

وصرح ذات المسؤول، أن الديوان بالتنسيق مع وزارة الصحة، سطّر مجموعة من التدابير لتجنب الحاج الجزائري الإصابة بداء كورونا، من خلال إخضاع جميع الحجاج للتلقيح قبل التنقل إلى أراضي البقاع المقدسة كخطوة وقائية، تليها خطوات أخرى تحسيسية لفائدة الحجاج، من خلال التركيز على الحملات الإعلامية المحذرة من مخاطر هذا الفيروس القاتل، ستبث عبر مختلف القنوات الجزائرية، لحث الحجاج على التقيد بالتعليمات وأخذ الاحتياطات اللازمة المتمثلة في ارتداء الكمامات، وتجنب المواقع التي تشهد زحمة لتفادي انتقال العدوى إلى غير ذلك.

وأردف المتحدث، أن السلطات السعودية وضعت تحت تصرف الديوان أربعة مستشفيات لفائدة الحجاج الجزائريين، من بينهم مستشفى مركزي وثلاثة ملاحق استشفائية، تم تجهيزها وتزويدها بكافة الوسائل الضرورية، بعد إبرام عقود اتفاق معها بالتنسيق مع وزارة الصحة السعودية.

وفي رده على سؤال يتعلق بالحالات التي يسجلها الديوان بخصوص اكتشاف العديد من حالات الإصابة بأمراض مزمنة لم يجرؤ المصابون بها على التصريح بها، اعترف بربارة باكتشاف العديد من الحالات التي كانت صادمة للبعثة، ما استدعى إعطاء تعليمات صارمة إلى اللجان الطبية تنفيذا لتعليمة وزارية موقعة من طرف الوزير الأول تقضي بإخضاع كافة الحجاج الذي يعانون أمراضا مزمنة للرقابة الطبية المركزة قبل اتخاذ القرار النهائي بخصوص السماح لهم بالسفر من عدمه، ويأتي هذا للتعامل بصرامة خلال فحصهم للحجاج ومنع أي حاج يعاني من مشاكل صحية خطيرة من التوجه لأداء مناسك الحج، حيث بلغ عدد الحجاج الذين منعوا من الذهاب إلى أداء مناسك الحج 36 حاجّا جراء المتاعب الصحية التي يواجهونها، واتهم بعض الأطباء بتوقيع تقارير تحت الطلب لمرضى لا تسمح وضعيتهم الصحية بالتوجه إلى البقاع المقدسة، وحمّل مسؤولية ما وقع سابقا لعائلات الحجاج والأطباء على حد سواء، بسبب المحاباة والتحايل على اللجان الطبية الولائية. ودعا الحجاج إلى تجنيب أنفسهم المشقة وتفادي الخروج في الأوقات التي يشتد فيها الحر تجنبا لضربات الشمس، باعتبار أن العدد الأكبر من الوفيات سببه التعب الذي يصيب الحجاج.

 

45 وكالة سياحية للتكفل بالحجاج

تخصيص الطابق الأول من كل عمارة لكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة

كشف المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة أن 45 وكالة سياحية معنية بتنظيم الحج والعمرة، بمعدل 250 حاج لكل وكالة، بينما استفادت ثلاث وكالات من شرف التكفل بـ500 حاج، ووكالة واحدة هي الديوان الوطني للسياحة والأسفار ستتكفل بـ800 حاج، والنادي السياحي بـ2400 حاج، وهناك وكالات تقدم خدمات أخرى على غرار الإطعام، ووكالات أخرى فقط أخذت على عاتقها مهمة التأطير، فيما تم إقصاء ثلاث وكالات من شرف التنظيم لعدم احترامها دفتر الشروط. فيما أعطى تعليمات صارمة لتخصيص الطابق الأول من كل عمارة لفائدة كبار السن والذين يعانون من أمراض مزمنة.

وقال بربارة، الحجاج الجزائريون لهم الحرية في اختيار أي وكالة من هذه الوكالات لمرافقتهم إلى البقاء المقدسة بعدما قام الديوان بكراء العمارات لها والموزعة في حدود الحرم وكذا منطقة محبس الجن، وعن المعايير التي تم على أساسها تقسيم العمارات، رد المتحدث أنها بنيت حسب عدد الحجاج المتكفل بهم من قبل كل وكالة، حيث منحت عمارة كاملة للوكالات التي تكفلت بـ500   حاج، بينما وزعت عمارات أخرى بالتساوي على وكالتين.

وأقرّ مدير ديوان الحج والعمرة برفض بعض الوكالات للعمارات التي قدمت لها، نتيجة وجود بعض النقائص لاسيما منها وسائل الإطعام، الأمر الذي دفع بالديوان إلى التدخل وتهيئتها بما يتماشى مع نوعية الخدمات المقدمة لإراحة الحاج، وقال في هذا الصدد “اتخذنا كافة التدابير اللازمة لإنجاز موسم الحج، فالمهمة ليست مهمة زيد أو عمر.. المهمة وطنية ولابد من وجود تنسيق بين الجميع للسهر على راحة حجاجنا”

وأكد المتحدث أن تعليمات اتخذت لأول مرة خلال موسم الحج لهذه السنة، تمثلت في تخصيص الطابق الأول من كل عمارة لفائدة كبار السن والمصابين من أمراض مزمنة، بغية التخفيف عنهم، موازاة مع إيفاد لجان خاصة لتفقد كل الغرف ومعرفة درجة الراحة لدى الحجاج.

 

ثلاث رحلات بمعدل 250 حاج في كل رحلة يوميا بدءا من 7 سبتمبر

حدد الديوان الوطني للحج والعمرة تاريخ السابع من سبتمبر المقبل كأول رحلة ستشد إلى البقاع المقدسة، بمعدل ثلاث رحلات في اليوم عبر كل من مطار وهران قسنطينة، والجزائر العاصمة بمعدل 250 حاج في كل رحلة، حيث تم ضبط البرنامج بدقة لتفادي الأخطاء السابقة، وذكر المدير العام للديوان الشيخ بربارة، أن مصالحه حازت على برنامج الرحلات بشكل مبكر هذا العام من طرف الخطوط الجوية الجزائرية، قصد اختيار التوقيت واليوم لكل رحلة من الرحلات، وهو ما وضع الديوان في راحة تامة لضبط برنامج عمله، كما تم توزيع البرنامج على جميع الوكالات المعنية لضبط الأمور بشكل جدي، وأضاف أنه تم برمجة ثلاث رحلات يوميا، تُقل كل رحلة 250 حاج من مطارات وهران وقسنطينة والجزائر العاصمة نحو المدينة المنورة لقضاء ستة أيام، ومن ثم سيتوجه الحجاج على مكة المكرمة.

وأكد ذات المسؤول، أنه لأول مرة تم استحداث الدرجة الأولى في الطائرة التي تدخل في إطار التحسينات التي يسعى الديوان تكريسها كل موسم حج، مع تسجيل فوارق في السعر حسب الخدمات المقدمة.

 

على الحجاج التقيّد بنصائح المرشد الديني الجزائري

طالب الشيخ بربارة الحجاج عن الكف من الاستماع للفتاوى الواردة من هنا وهناك بخصوص بعض الإجراءات التنظيمية، على غرار ارتداء السلسلة التي تحمل الرقم التعريفي أو الإشارة التي يستعان بهما لتسهيل معرفة رقم الخيمة وتحول دون ضياعهم، داعيا إياهم إلى التقيد بما يقوله المرشد الجزائري المعتمد من طرف وزارة الشؤون الدينية، وقال المتحدث إن كل الإجراءات اتخذت لحماية المخيمات من الاقتحام مثلما جرى الموسم الماضي رغم إقراره بصعوبة المأمورية.

 

لأول مرة.. سحب التأشيرات سيكون الكترونيا

وبخصوص التأشيرات، أفاد بربارة أنه في إطار التسهيلات المقدمة لتخفيف العبء على الحجاج في كل ولايات الوطن، سيتم سحبها الكترونيا، كتجربة تم إقرارها لأول مرة، موازاة مع اقتصار العمل بالجواز البيومتري هذه السنة، مشيرا إلى أن عملية استخراجها قاربت على النهاية، ولم يتبق سوى 10 بالمائة من مجموع الحجاج.

 

لا رفع لمنحة السفر لأداء مناسك الحج والدولة تدفع 24 ألف دينار عن كل حاج

نفى بربارة وجود أي نية لدى الحكومة الجزائرية برفع منحة أداء مناسك الحج والمحددة بـ 25400 ريال سعودي، معتبرا أن هذا المبلغ يكفي لإعالة الحجاج من مأكل ومشرب، داعيا إياهم تجنب صرفها في بعض الكماليات، وقال إن الدولة تكفلت بميزانيتها بدعم جميع الأسعار التي تعرف ارتفاعا في كل موسم، وأفاد أن الدولة دعمت كل حاج بـ 24 ألف دينار مقارنة بالتكاليف الحقيقية.

 

بربارة يعطي تعليمات صارمة ويرفض مزاحمتهم للنظاميين

“الديوان بريء من الحجاج الأحرار أو المغتربين”

نفى المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، بربارة الشيخ، أي إجراء من شأنه إلحاق الحجاج الأحرار بخدمات الديوان “الديوان بريء من الحجاج الأحرار ولا يتكفل بهم وأرجو ألا يزاحموا الحجاج النظاميين، حيث سأعطي تعليمات صارمة ككل سنة للتعامل معهم، سواء قدموا من القاهرة أم عمان أم إسطنبول أم دبي  . وحتى الجالية الجزائرية في الخارج التي تأتي من المطارات الأوروبية. أؤكد ألا إجراء جديدا وأننا لا نتكفل إلا بالحجاج النظاميين، أما الحجاج الأحرار فليتكفلوا بأنفسهم”.

“أيها الحجاج.. كل شيء يباع في الجزائر إلا ماء زمزم”

وناشد بربارة الحجاج الجزائريين احترام القوانين في ما يتعلق بمشكل تجاوز الوزن القانوني للأمتعة الذي يطرح في كل موسم: “الحجاج الجزائريون يصرون على حمل أمتعة إضافية داخل الطائرة وأن يشرفوا بأنفسهم على نقل الأمتعة ما بين المطارات. وهذا غير ممكن لأن حمولة الطائرة محدودة وقوانين المطارات واحدة ويجب أن تطبق.

أقول للحاج الجزائري كل شيء موجود في الجزائر إلا ماء زمزم وإن أغلب الحجاج يقعون ضحية للتجار، فيقتنون أقمشة مغشوشة وغير لائقة بأسعار باهظة”.

كما طمأن الحجاج في ما يتعلق بمشكل ضياع الأمتعة: “لم نسجل حالات كثيرة، وحتى من أضاع أمتعته أو توجهت بالخطإ إلى مطار آخر في حالة تأخر بعض الرحلات وصلته الأمتعة في وقت قصير”.

 

حجاجنا لا يحضرون دروس الإرشاد ويفضلون فتاوى غريبة

عاتب المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، بربارة الشيخ، الحجاج الجزائريين الذين لا يلتزمون بدروس الإرشاد التي تنظم في الجزائر قبل السفر إلى البقاع المقدسة أو الدروس التي يقدمها مرشدو البعثة.

ويفضلون بدل ذلك التوجه إلى فتاوى في المملكة السعودية: “أنا لا أشك في مستوى المرشدين الجزائريين ومؤهلاتهم. وأستغرب تخلف الحجاج عن موعد الدروس بعد صلوات العصر والمغرب والعشاء ثم التوجه إلى مصادر أخرى للسؤال. على الحاج أن يهيئ نفسه ويعد من الزاد الروحي وأن يتسلح فقهيا ما يكفي قبل أن يهتم بالزاد المادي”.

وعبر في نفس السياق عن أمله في أن يتحقق حلمه بأن تطبق التجربة الماليزية والإندونيسية في الجزائر: “أمنيتي أن يحضر الحاج سنوات قبل موعد حجه وليس شهورا قليلة فقط. وماليزيا وإندونيسيا طبقتا هذه التجربة ولقيت نجاحا كبيرا”.

 

قال: “المناصب ليست دائمة والأهم هو راحة الضمير”.. بربارة

الحج ليس غنيمة أتقاسمها لا مع غلام الله ولا مع عيسى

تحفظ بربارة الشيخ في الخوض في صراع الديوان مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في السنوات الماضية، واكتفى بالتعليق على سؤال “الشروق” عن مستقبل العلاقة مع وزارة محمد عيسى بعد رحيل الوزير السابق بوعبد الله غلام الله قائلا: “الحج ليس غنيمة أتقاسمها مع غلام الله أو محمد عيسى، الحج مسؤولية كبيرة نسأل عنها أمام الله لأن المناصب مؤقتة وليست دائمة والأصح أن ننهي مهامنا بكل أمانة ونتجنب تأنيب الضمير في كل صغيرة وكبيرة”.

وأضاف في نفس السياق: “لم أواجه أي عراقيل، بالعكس كان هناك تعاون وتنسيق وتشاور في كل صغيرة وكبيرة مع الدكتور غلام الله. والآن نفس السياسة مع الوزير الجديد عيسى محمد الذي كان عضوا في البعثة ويعرف طبيعة عملها ومشاكلها وتقع على الجميع مسؤولية تمثيل الجزائر أحسن تمثيل وهي مهمة متعبة جدا. الإمكانات اللازمة وفرتها السلطات الجزائرية وتبقى بعض السلبيات التي نعالجها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • عاشقة مكة

    أسأل الله أن يكتب لنا زيارة بيته الحرام كل عام إن شاء الله .
    في ما يخص بعثة الحج و خصوصا المرشد الديني أرجو من الديوان أن يكون صارما في اختياره لأنه وقعت لي حادثة معهم في حج 2010 و ذلك أنهم أوقعوا زوجي في خطأ فادح حيث أنهم قالوا له أن يذبح الهدي قبل أن نذخل في مناسك الحج و فعلا ذهب معهم الى سوق المال بمكة المكرمة و إشترو الهدي و ذبحوهم هناك و أتى زوجي بكتف و كبد الهدي و بعد ذلك قالو له أنهم أخطأ إذ لا يوجد ذلك في المذهب المالكي و بعد بحث قالوا له هناك فتوى شاذة في مذهب الحنفي .

  • سمير

    لايحتاج تاطير الحجاج كل هدا العدد من البعثة المرافقة كان الاولی التنسيق مع الجالية الجزاءرية التي تعيش في مكة والمدينة للاستفادة من خبراتهم وزيادة عدد الحجاج

  • عبدالرحمن

    الكثير من أعضاء البعثة خاصةمن الإدارة المركزية لوزارة عيسى من تكرر ذهابه نظير ما يدفعه من الهدايا والخدمات طوال السنة ولا علاقة له لا بالكفاءة ولا بالخبرة وبربارة يعرف ذلك ومحمدعيسى كذلك ولكن الباطل أقوى من الحق في وزارة الشؤون الدينية، إن أي تحقيق بسيط في الموضوع سيكشف كل شيء، وكيلكم ربي أيها المفتين.

  • alger

    كل سنة فضيحة جديدة ومسلسل بربارة والحج لم يكتمل سواء نجح الموسم ام لا باقي لا ييتززحزح كيما مسؤلين الفاشلين دائما تامواطن من يدفع ثمن الفشل

  • الجزائري المغدور

    ههههههههههههههههههه
    يخدعون المواطن الجزائري المسكين قال منحة قال !!
    لم تاني موضف عامل اسوي !!
    عاد راكم رجالة وتحبوا لبلاد استروا خاوتكم يستركم الله الجزائر فيها الخير وميش محاجة