-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التماس 15 سنة سجنا لجزائري توّرط في تهريب الأشخاص على الحدود التركية اليونانية

سرق جواز سفر يهودي وسلمه لإرهابي مغربي لدخول الأراضي السورية

الشروق أونلاين
  • 11861
  • 10
سرق جواز سفر يهودي وسلمه لإرهابي مغربي لدخول الأراضي السورية

كشفت محاكمة مغترب جزائري كان مقيما بتركيا أن تفجيرات مدريد 2001 باسبانيا تورط فيها مغربيون، والذين التحقوا بعد ذلك بالمقاتلين العراقيين، وكانت مهمة الجزائري تأمين دخولهم إلى تركيا ومن ثم سوريا بجوازات سفر مزورة، منها جواز مسروق من يهودي، وقد التمست النيابة للمدعو (ش، فريد) 15 سنة سجنا.

وقضية المعني انطلقت بعد سفره إلى ليبيا بطريقة غير شرعية  في 1994 بحثا عن العمل، حيث استقر في عديد المدن الليبية التي اشتغل بها، بعدها توجه إلى تونس ومنها إلى سوريا أين تحصل على التأشيرة لدخول التراب التركي، ومنها حاول الهجرة بطريقة غير شرعية نحو اليونان، لكن الشرطة التركية ضبطته وأخلت سبيله لاحقا. بقي المتهم بتركيا أين اشتغل بالتجارة، ودخل صيف 1996 إلى اليونان بطريقة غير شرعية وعمل بالمزارع، وتعرف في 2000 على المغربي “حكيم” والذي أطلعه على وجود 20 مغربيا يريدون الدخول سريا إلى اليونان، فطلب منهم المتهم دفع 2000 دولار للشخص الواحد، لكن الشرطة التركية ضبطتهم وأعادتهم لتركيا استعدادا لترحيلهم، في حين بقي المتهم فريد بتركيا، ليتعرف لاحقا على جزائري من الشلف يدعى (ز،أحمد) والذي ورطه في تجارة الهيروين وألقي القبض على الاثنين ويُدان فريد بالسجن لمدة ستة سنوات، أكملها في أفريل 2004 وحوّل إلى مركز للمهاجرين استعداد لترحيله نحو الجزائر.

ومن هنا بدأت قصة تورطه مع الإرهابيين، حيث تعرف بالمركز على مغربي يدعى “طارق”، وهذا الأخير كان محل بحث من طرف السلطات الإسبانية لتورطه في تفجيرات مدريد، وطلب “طارق” من المتهم الحالي مساعدته ليهرب من مركز المهاجرين لأن السلطات التركية تنوي تسليمه إلى السفارة الإسبانية بتركيا، فوافق فريد بشرط منحه 700 أورو، ليسلمها لشرطي تركي هو من سيتكفل بالعملية. وبالفعل هرب “طارق” رفقة “فريد” وبقيا باسطنبول، وعاود المغربي طلب المساعدة من الجزائري وهذه المرة لتهريب إرهابيين مغربيين متواجدين على التراب الإسباني والذين ينتمون للجماعة التي نفذت تفجيرات مدريد 2001، وتمكن فريد من إدخالهم إلى تركيا وتأمين جوازات سفر لهم، منها جواز سفر سرقوه من سائح يهودي بتركيا، وكانت نية المغربيين الالتحاق بالقاعدة بالعراق.

 لكن الأمن التركي ألقى القبض مجددا على الجزائري ولما كانوا بصدد تحويله إلى الجزائر نفس الشرطي التركي عاود تهريبه مقابل رشوة، وفي الأخير ألقي القبض على المتهم بمطار هواري بومدين وهو عائد من تركيا. وقد اعترف بكل هذه التفاصيل بجلسة محاكمته، في حين أنكر علمه بأن الأشخاص الذين ساعدهم هم من الإرهابيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • ج م ع

    هل المجاهدون الجزائريون ضد فرنسا كانوا إرهابيين؟لماذا تصفون من يحارب أمريكا في العراق بالإرهاب؟

  • chabouni

    salam pour jamel du maroc qui dit que el djazairi khadim lighairih comme dabotude.moi je le dit jai deja étai au maroc c pas la péne de raconter .vous vous conaisez bien entre vous .pour 10 dh .je suit le rois apré le rois m6..pour le mot khadem je cois que vous avez tor baux gosse

  • tlamsani

    hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh hadi kadba bayna kasartona rasna rahna atwala fi klchi rohte almaroc rahna rotare 30ans anchiri yachoroc

  • بدون اسم

    بايخة

  • merzak

    3lah hadi nouveau pour vous kadima hadi tout les imigri a leurope feusant sa si pa les algerian qui trafiqaunt les papier notre pay lalgerie il est retard un peux wela hadi charya le had el makhlouk

  • amine

    القاضي يسمع من 2 انشر ياشروق

  • mohammad

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أرجو يا عزيزتي الكاتبة أن تختاري في المرة القادمة عناوين مقالاتكي بدقة و عناية أكبر لانه من المستحيل الدخول لسوريا بجواز سفر إسرائيلي و بحكم إقامتي في تركيا منذ سبعة أعوام من المستحيل التحرك بطرق و وسائل غير شرعية في تركيا مهما كان لان كما ترين تركيا دولة قوية و تعرف كيف تلعب مع الذئب الاسرائيلي و الدب الامريكي على كل حال في النهاية أتمنى لكي كل التوفيق و النجاح

  • jamel

    الجزائري كعادته مجرد خادم لغيره

  • Maghreb UNITED

    ما هي مناسبة هاذ الخبر؟ هل تريدون القول أن المغاربة والجزائريين أشرار ؟
    إعلمو أنه لو توحد المغاربة والجزئريين فستتغير خريطة العالم..بدون مبالغة

  • Ahmed

    les attentats de Madrid c'était en 2004 et non pas en 2001 espèce de HHHHHHHHHHHHHHH'mar