-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نجوم التلفزيون

سعاد ماسي على “بي بي سي”.. فخور بجزائريتك!

الشروق أونلاين
  • 5105
  • 8
سعاد ماسي على “بي بي سي”.. فخور بجزائريتك!
ح.م
الفنانة سعاد ماسي

في الحوار الذي أدلت به الفنانة سعاد ماسي لقناة “بي بي سي” (برنامج الشاهد للإعلامية اللبنانية المعروفة جيزيل خوري) الكثير من السحر والمتعة والفائدة والرقيّ!

سعاد ماسي تحولت في السنوات القليلة الماضية إلى أيقونة حقيقية وهي بالمناسبة لا تقدم عفنا كمثل ذلك الذي ينتشر بقوة في السنوات الأخيرة، لكنها تقدم فنا راقيا ومحترما، ويكفي أنها فنانة مثقفة وجزائرية أصيلة، حيث شاهدت لها العديد من الحوارات في المدة الأخيرة، بشكل فيه الكثير من الاحترام لاسمها ولبلدها الذي تنتمي إليه.

سعاد ماسي قالت إنها عاشت في حي “باب الوادي” الشعبي بالجزائر العاصمة، كانت تحلم دوما بأن تصبح مهمة في الحياة لذلك تعلمت الموسيقى رفقة عدد كبير من أفراد عائلتها، كاشفة في نفس الحوار عن ثقافة سياسية عالية، حين وصفت ما وقع في البلاد بالحرب الأهلية التي يتحمل الساسة الكثير من أوزارها، قائلة: حتى الآن لم نفهم الكثير من الأمور التي وقعت لكن الدماء التي سالت، تسببت فيها أخطاء سياسية جسيمة!

ومثلما غنت في كل بلاد العالم، كانت سعاد ماسي تحمل معها دوما اسم “الجزائر” عاليا، وتردد بفخر أنها أمازيغية وهي تنتمي إلى هذه الأرض وإلى هذا البلد.. تغني له.. وتتغزل به، أما عن سبب إنشادها عددا من القصائد العربية القديمة، فقالت إنها لم تفعل شيئا ما عدا إعارة صوتها للمتنبي ولإيليا أبي ماضي وميخائيل نعيمة وأحمد شوقي، وغيرهم من الأسماء الشعرية المعروفة!

تدرك سعاد ماسي جيدا أن القضية ليست “إعارة صوت” وكفى وإنما هي إحساس دفين، وثقافة عالية، جعلت من قصائد المتنبي تحيا من جديد، ومن كلماته تستيقظ مرة أخرى في عصر الصورة والمعلومة السريعة، والقرية الكونية الصغيرة، كما أن نجاح تلك الأغاني والألبومات دفع صاحبة أغنية “الراوي” إلى التفكير مجددا في قصائد جديدة وشعراء مختلفين، وتحديدا لتغني كلمات من كتبوا عن قهر الإنسان لأخيه الإنسان، وعن إذلال الأوطان وقساوة الاستبداد، فالدكتاتور، برأي سعاد ماسي، لا يمكن أن يكون مستعمرا خارجيا في كل الحالات، بل قد يكون أحيانا “عدوا من الداخل” وذلك أشد مرارة وقسوة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • سليمان محمد

    نعتز ونتشرف بما تقدمينه من فن راقي وحب لهذا القوم

  • سليمان محمد

    نعتز ونتشرف بك سيدتي....أنت من أخيار القوم

  • سولاف

    أتمنى أن يلتزم هؤولاء فقط باللهجة الجزائري، كأقل واجب للتعريف بثقافتنا وهويتنا، فأغلبهم إن لم نقل كلهم يغيرون الهجة الأم بمجرد الظهور على قنوات غير القنوات الجزائرية، فترى الواحد منهم يتكلم اللهجة المصرية واللبنانية وحتى الخليجية وينسى اللهجة الجزائرية وكأنها لا تعنيه، ويا ليتهم يتقنون هذه اللهجات بل يتفنون في جلب السخرية لهم

  • الواقعي

    هناك كثير من الاطراء للناحية الثقافية للسيدة سعاد ماسي من قبل قادة بن عمار و لا ندري لماذا؟
    انا تابعت سعاد ماسي كم من مرة في حوارات ثقافية وللاسف وجدتها ضعيفة على مستوى الحوار وليست بالشخصية التي تستطيع ان تجيب و تقنع من يتابعها وبالتالي فمن هذه الناحية فسعاد ماسي حسب رايي ليست بعيدة عن معظم المغنين الجزائريين في انهم لا يشعرونك بالرضى وانت تتابع حواراتهم خاصة مع الاشقاء العرب ويحرجونك احيانا كثيرة؟
    الامر راجع ان اغلبهم انقطع عن الدراسة مبكرا و ان الموهبة فقط هي من تتحدث فيهم؟

  • سليمان

    كنز للثقافة الجزائرية. تعجبني اغنية " كيش ندير ". شكرا يا ماسي

  • بدون اسم

    أعتقد أنها تفضل قصائد العصر العباي ةالأموي والجاهلي وليس لها اهتمام بالشعر المعاصر أي شعر التفعيلة مع أنه عني بالمعاني الانسانية الخالدة

  • بدون اسم

    مطربة محترمة ومتألقة ومتواضعة أكن لها كل التقدير والاحترام ..

  • محند أوسليم

    بالفعل أيقونة فريدة وذات طراز عالي، وقد أستذكرت قصائد الشعر الحر الذي أرى أنه يناسب كثيرا فنانتا سعاد ماسي، رغم أنني أؤمن بأن للفنان رؤيته الذاتية لكل شيء ومن هنا تأتي اختياراته للقصائد والمواضيع التي يتناولها في إبداعاته الفنية، لكن لا بأس من التذكير بقصائد الشاعر العراقي العظيم بدر شاكر السياب مثل أنشودة المطر، وربيع الجزائر، ورسالة من القبر وغيرها من روائع هذا المحلمي العربي، للأسف القليل من يتطرق لهذا الشاعر العظيم، دون أن ننسى الشاعرة نازك الملائكة وقصائدها الرائعة مثل: شجرة القمر، وعاشقة..