بعد تقديم أوراق اعتماده للرئيس بوتفليقة
سفير مصر: الجزائر والقاهرة دخلتا مرحلة جديدة
سفير مصر الجديد لدى الجزائر عز الدين فهمي
قال سفير مصر الجديد لدى الجزائر، عز الدين فهمي، إن الجزائر والقاهرة دخلتا مرحلة جديدة من “العلاقات الأزلية”، متجاوزة بذلك الأزمة التي سببتها مقابلة كرة القدم بين الفريقين خريف العام 2009 .
-
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، عن السفير قوله إن هناك “دعما كبيرا” وجده من الرئيس عبد العزيز بوتفليقه، خلال مراسيم استلام أوراق اعتماده كسفير مفوض فوق العادة لمصر بالجزائر، الثلاثاء الماضي، مشيرا إلى أن “اللقاء كان وديا للغاية”، وقد لمس خلاله تقدير الرئيس بوتفليقة لمصر وشعبها ومسئوليها، على حد ما جاء في الوكالة.
-
وذكر ممثل القاهرة، أنه وقف على تقدير المسؤولين الجزائريين منذ وصوله لتسلم مهام عمله بالجزائر، بداية بوزير الخارجية مراد مدلسي، الذي استقبله بعد وصوله بيومين، قبل أن يأتي الدور على الرئيس بوتفليقة، الذي تسلم أوراق اعتماده في مدة لم تتجاوز عشرة أيام من التحاقه بالجزائر.
-
وتأكيدا على تجاوز البلدين للأزمة الدبلوماسية التي عاشها البلدان في وقت سابق، أكد الدبلوماسي المصري مشاركة بلاده بوفد ثقافي يضم 50 شخصا في “الأسبوع المصري” بتظاهرة “مدينة تلمسان عاصمة الثقافية الإسلامية لعام 2011″، ونقلت الوكالة عن عز الدين فهمي قوله إن “مشاركة مصر بهذا العدد الكبير يؤكد حرص مصر على تنمية وتعزيز العلاقات مع الجزائر في كافة المجالات، وخاصة الثقافية، وهو الأمر الذي يحظى بدعم كبير من جانب مسؤولى البلدين”.
-
وفي هذا الصدد، أشارت المصادر إلى أن وفدا كبير من وزارة الثقافة المصرية برئاسة حسام سعد زغلول نصار، وكيل أول وزارة الثقافة للعلاقات الخارجية، سيصل الجزائر في الثاني جويلية الداخل، للمشاركة في تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية، حيث ينتظر تنظيم ندوة عن العلاقات الجزائرية المصرية، يحاضر فيها الدكتور أحمد إبراهيم درويش، الأستاذ بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، إضافة إلى نشاطات ثقافية أخرى.