سكان العمارات الآيلة للإنهيار سيتم ترحيلهم لكنني لا أدري متى
أكد رئيس بلدية باب الوادي بابو محمد أن سكان هذه العمارات غير مبرمجين للترحيل في إطار الزلزال لأن مهندسي الـ سي تي سي ومكتب الدراسات صنفوا هذه العمارات في خانة الأخضر عندما عاينوها بعد زلزال 21 ماي 2003، ولم يصنفوها في خانة الأحمر مثلما قال لكم سكان هذه العمارات”. وقال رئيس البلدية في تصريح للشروق اليومي” أن مركز المراقبة التقنية للبناءات ومكتب الدراسات هما أصحاب الاختصاص.وهم أدرى إن كانت وضعية هذه العمارات تشكل خطرا على سكانها أم لا” مضيفا ” لم يتم ترحيل سكانها لأنهم ليسوا مصنفين في خانة الأحمر حسب محاضر المعاينة التي أجراها كل من مكتب الدراسات والـ سي تي سي لهذه العمارات، حيث أكدوا لنا بأن وضعيتها لا تستدعي التهديم بل يمكن ترميمها”.وأوضح المتحدث أن سكان هذه العمارات تم إدراجهم في إطار مشروع سكني موله البنك العالمي، وهو مشروع يتكفل بموجبه البنك العالمي بتمويل إعادة إسكان سكان العمارات القديمة بباب الوادي وبأحياء أخرى بالعاصمة، وسكان هذه العمارات هم من بين السكان المعنيين، مضيفا 3000 عائلة من سكان العمارات القديمة بباب الوادي معنية بالترحيل في إطار هذا المشروع، وكلها تنتظر، لكن متى وإلى أين وكيف، لا نعلم شيأ لأن المشروع ليس تحت إشراف البلدية بل تتكفل به مديرية التعمير لولاية الجزائر العاصمة، وعن آجال انجاز هذا المشروع، وكم يجب على هذه العائلات أن تنتظر قال رئيس البليدة بأن المشروع في يد مديرية التعمير بالعاصمة، وهي أدرى.
وأكد المسؤول بأن الكثير من العمارات القديمة التي تقرر ترحيل سكانها ضمن هذا المشروع تضررت بسبب الزلزال الأمر الذي دفع السلطات إلى التعجيل بترحيل سكانها وعدم انتظار المشروع، لأن عماراتهم صنفت في خانة الأحمر وسكانها كانوا في خطر ولا يستطيعون الانتظار حتى يجهز مشروع البنك العالمي، مضيفا “كل السكان الذين صنفت عماراتهم في خانة الأحمر تم ترحيلهم ولم تبقى ولا عائلة واحدة في العمارات المصنفة في خانة الأحمر، وكل العائلات التي تشتكي الآن من وضعية عماراتها هي في حقيقة الأمر ليست في خطر لأن مكتب الدراسات السي تي سي قال بأنها ليست في خطر، وأكد رئيس البلدية في هذا الصدد بأن هذه العمارات قديمة جدا، وأن 90 بالمائة من الحظيرة السكنية لباب الوادي تعود إلى القرن الماضي.
جميلة بلقاسم:[email protected]