-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الاكتظاظ والاختناق المروري يقلّبان المعادلة

سكان المدن الكبرى يبدأون بـ”النزوح” إلى الأرياف

الشروق أونلاين
  • 21597
  • 66
سكان المدن الكبرى يبدأون بـ”النزوح” إلى الأرياف
الأرشيف

تسبّبت الأزمة الأمنية التي عرفتها الجزائر خلال العشرية السوداء في نزوح كاسح إلى المدن الكبرى، وهي الموجة الثانية بعد موجة النزوح الأولى التي عرفتها البلاد بعد الاستقلال، فنمت من حيث الحجم والعدد، وتضاعف عدد سكانها 3 مرات تقريبا بداية سنة 2000، وباتت بعض المناطق الريفية شبه خالية من الجزائريين، ومنها ما خلت تماما، إلا أنه مؤخرا استشرت ظاهرة نزوح أبناء المدن إلى مناطق صحراوية وريفية ولبسوا ثوب الفلاح، تاركين وراءهم ضوضاء المدينة، وضغوط العمل في الإدارة.

“الشروق” رصدت في الجزائر الوسطى رغبة وشوق بعض العاصميين إلى حياة الريف، وهم شبان وكهول عاش أجدادُهم منذ الاستعمار الفرنسي في المدينة ولم يعرفوا عن الريف إلا زيارات نادرة إلى العشيرة.

يقول عمر خلافية، وهو مهندس معماري، في الـ40 من عمره، يقطن في الأبيار، إنه ينوي تكوين ملف للحصول على قرض للاستثمار في الفلاحة والسكن في منطقة نائية ناحية عين وسارة بالجلفة، وأكد أن ثلاثة من أصدقائه، تركوا العاصمة وتوجهوا إلى ولاية الجلفة حيث بدؤوا مشروعهم الفلاحي.  

من جهته، يرى بوزيد بوغانم، وهو موظف في مؤسسة خاصة بالبليدة، أن الحياة في المدينة أصبحت لا تطاق يقول: “ألبس جلابية فلاح وأزرع وأقلب الأرض وأترك العاصمة لأهلها، لا أريد سوى وزارة الفلاحة أن تدعمني”.

ويضيف: “زوج أختي ابن حيدرة كان لا يخرج عن حدودها، لكنه اليوم يعيش في منطقة صغيرة بولاية تيارت”.

إلى ذلك، كشف المنسق العام لاتحاد جمعيات اللحوم، محمد الطاهر رمرام، عن نيته في مغادرة العاصمة والتوجه نحو النعامة للاستثمار في الأغنام، وقال إنه يفكر في تمدرس أبنائه هناك، مشيرا إلى أن الكثير من أصدقائه العاصميين، يعيشون الآن في عين الصفراء، والنعامة، واستقروا هناك منذ سنتين تقريبا، وتركوا العمل في الإدارة وفضلوا تربية الأغنام.

رمرام، قال إن المشكل الذي يواجه اليوم الجزائريين الراغبين في الفلاحة والسكن في الريف، هو الأمن وقلة المؤسسات التربوية التي يدرس فيها أبناؤهم.

وأكد المكلف بالاتصال في وزارة الفلاحة، جمال برشيش، لـ”الشروق”، أن الوزارة تبحث عن آليات جديدة لتشجيع الإقبال على الفلاحة، مضيفا أن مستثمرين جزائريين وأجانب سيستقطبون الشباب إلى مناطق نائية من خلال مشاريع كبيرة في الزراعية وتربية الحيوانات.

 

المدن الكبرى فقدت طعمها

يرى المختص وأستاذ علم النفس بجامعة الجزائر، محمد حامق، أن حياة المدينة في عصر التكنولوجيا، والضوضاء والاكتظاظ، أصبحت مفرغة من محتواها، وفقدت طعمها، وبات التغير الاجتماعي يدفع الجزائريين إلى إعادة النظر في حياتهم والتفكير في العيش بعيدا عن هذا المحيط الذي عرف جنوحا في السلوكيات، وانتشارا للجريمة والاعتداءات والمخدرات، والعفن الأخلاقي.

وأوضح حامق أن ضوضاء المدن الجزائرية الكبرى، وازدحام السيارات، أدى إلى انهيارات عصبية وأزمات نفسية والتوتر والحذر الشديد دون معرفة السبب، وأمراض عصرية أخرى.

وأضاف حامق أن المجازر التي ارتكبت خلال العشرية السوداء زحف بسببها سكان الأرياف إلى المدن الكبرى، وتولد عند بعض الأسر الريفية عدم التكيف مع متطلبات حياة المدينة، ما أدى إلى انقلاب كبير على المستوى الأخلاقي والاقتصادي، وجنح أفرادها وضاق أبناء المدن ببعض السلوكيات ففكروا في الريف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
66
  • بدون اسم

    نعم هههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  • بدون اسم

    ان شاء الله لا لان الحياة في اليف صعبة

  • haroun

    لم أستطع حتى التعليق .ربي يجيب الخير.

  • 23

    عندما يكون قلبك فارغ من الكدب والغش وشهوة رمي الفضلات في الطرقات والكلام الفاحش واداء الجار فعند دلك فقط تحس بلدة دكر الله.

  • 23

    لهدا كنتم تعاملوننا في الماضي وكاننا غرباء لسنا جزائريين .شربة ماء في المقاهي لا تعطوننا اياها.لقد كنتم تتصرفون وكان قسنطينة ملككم .

  • بدون اسم

    مقال غريب لأن الجزائر العاصمة مثلا التي يتكلم عنها المقال لا يمكن مقارنتها ب نيويورك أو توكيو في اليابان ... لو يذهب صاحب المقال الى تلك الاماكن يحس نفسه كان يعيش في حفرة تحت الأرض و ليس مدينة متحضرة ... لأنه في الاخير كل المباني التي يعيش فيها الجزائريون معظمها هي ما خلفته فرنسا وراءها و نحن للأسف لم نقدم للجزائر مشاريع معمارية عملاقة.. كيف نشعر بالضغط نحن مسلمون ؟قال الله سبحانه وتعالى: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)

  • احمد

    لم نهجر الى العاصمة. هجرنا الى مدينة قريبة منا فى الشرق و منزلنا اشتريناه بعملنا ﻻ سوسيال و ﻻ صدقة من احد.

  • قسنطيني جزائري

    يا حسراه لما كانت أبواب قسنطينة السبعة تغلق مساء و لا يسمح للأجنبي عن المدينة بالبقاء فيها و إلا يرمى به من على الجسور ... حينها كانت مدينة قسنطينة حلم يرواد كل من هو غير قسنطيني بأن يزورها، فتجده ينظف حذاءه قبل دخولها ... و اليوم بعد إزالة الأبواب دخل يأجوج و مأجوج يعيثون فسادا و خرابا ... و تعالو لتنظرو اليوم ما حل بقسنطينة ... الوندال لم يفعلو ما يفعله بها الهمجيون اليوم

  • كليك

    كنت اقصد المناطق الريفية لبومرداس "الثنية وتيجلابين والمناطق الاخرى المتاخمة لتيزي وزو حيث سكان الارياف جعلوا القطار خدمة مجانية بسبب ظاهرة ""العصبية"" التي تكلم عنها ابن خلدون

    وشكرا

  • Med

    ce que je souhaite inchaallah dons les jour a venir

  • الفيلسوف

    نهم .لقد اخبرني احد الاشخاص ان الفلاحين في السبعينات رجعو يمشيو للعاصيمة بلتراكتورات لي عطاهم بومدين لكي يشريو باكي افراس او قطعة كرنطيطا..........

  • ياسين

    يا اخوتي اين هي المدينة في الجزائر فوضى وسخط .

  • بدون اسم

    واش من التهاب اسعار العقار الخلطة السحرية عندي :
    شوف روح ابني براكة وحط دوسي تدي سكنى /
    كاينة حاجة ساهلة وباطل كيما هادي
    هادا هو الحل ووليد البلاد يقعد كيما راهو لا سكنى لاخدمة لازواج ،حسبنا الله ونعم الوكيل

  • بدون اسم

    يعني راك معايا بانه استثمار ماشي نزوح نحو الارياف

  • الفيلسوف

    حاجة الانسان الي الهدوء هي سبب النزوح الي الريف.......

  • بدون اسم

    والله العضيم أنا تركت العاصمة والآن أسكن في دوار ، الراحة و الإطمأنانhttp://www.youtube.com/attribution_link?a=n6FSrf7XM7o&u=%2Fwatch%3Fv%3DCu1lcsr7TJM%26feature%3Dshare

  • محمد لخضر

    لولا الأزمة الأمنية التي شهدتها الجزائر لكان الريف مساهم بنسبة معتبرة في الاقتصاد الوطني،أنا متقاعد ابتداء من01/09/2014 وشرعت في التحضير للعودة للريف، أسسنا جمعية فلاحية وقدمنا مشروع جواري للتنمية الريفية في منطقتنا .غرسوا أكلنا نغرس ليأكلوا ،هناك اجرا كبيرا في غرس الأشجار .

  • انيس

    الريف تاع المحاين في بلدان العرب

  • احمد

    ينوي تكوين ملف للحصول على قرض للاستثمار في الفلاحة والسكن في منطقة نائية ياو فاقو وحكيها لبيبيط انب ونا س لونساج كيفكيف اهل الربح السريع

  • 123 viva l'algerie

    بارك الله فيك يا أخي ٫كي الناس يرجعو للقري ٫ٱنجي ٱنا والعائلة أنتاعي نسطالي في العاصمة

  • nacer

    استمعوا الى قصيدة (سبحان يا لطيف) للحاج امحد العنقى بكلمات الشاعر مصطفى التومي تقهموا اعلاش الناس راهي تولي للريف.سباب اختناق العاصمة من كل النواحى هو (الزحف الريفي على العاصمة) الي شجعه الراحل هواري بومدين

  • 123 viva l'algerie

    ٱخي الكريم كل الأحصائيات تقول أن نسبة الأنتحار في الريف تفوق عشرات المرات المدن ربي ٱنشاء الله أيقدركم

  • احمد

    هجرنا لما كبرنا و تخرجنا من الجامعة و بدأنا العمل. تعاونا نحن اﻻخوة زع بعض.

  • بدون اسم

    و اللي بالمدن يموتوا بكري .. على اساس فلاحنا مشبع البلاد لهذا يشيب بكري .. روح طبطب

  • بدون اسم

    البركه بتبون اعطاهم كل اجتماعي العاصمه و الان تحولوا لعدل اما ابن العاصمه فعليه ان يهاجر للريف لكن المشكله ما عنده ورث ولا الدوله حابه تعطيه ارض فلاحيه لانها محجوزه لاصحاب الاجتماعي ايضا

  • aziz

    le vide total dans les grande villes

  • ali

    عمري 40 سنة لا املك ملمتر مربع واحد لا في المدينة ولا في الريف والحمد لله البقاء لله

  • عزيز

    ممكن بعد التقاعد اما قبله غير مقبول لا يوجد و لا شئ هناك لا دراسة لا مستشفى لا اطباء و خاصة الاخصائين لا ادارة لا جامعة ....فراغ تام

  • كليمان

    انااتسأل عن أي ريف تتحدثون أيوجد في الجزائر ريف أم القري فلا تعرف أن هي قرى أم مدن لا أمن و شبابها يدمن على الكحول و المخدرات أهذه هي الأرياف التى تتحدثون عنها

  • tyu

    شكرا..هذه هي الحقيقة.

  • فواز

    لكل من الريف والمدينة إيجابيات وسلبيات.............
    أنا أرى أنه كل واحد وين يصيب راحتو ...........
    لكن من لديه الإمكانيات الضرورية للعيش ما أحلى الريف ، خاصة بعد التقاعد.

  • محمد زاوي

    فاقو كلنا انسال في العاصمة الفقاقير

  • واحد الراجل

    الى فريد الجزائري /6 و 10 بركاك من الخرطي في الاول سنة و من بعد 25 سنة روح

  • محمد زاوي

    انا ما انظنش لاتشيشي يخدم فلاح الفلاحة ميش فابركه انتاع قوفريط و خدمت قرقوطي الفلاحة اتكصر الظهر و تجرح اليدين و اتشيب بكري بلا فائدة

  • خالد من الصحراء

    أنا من العاصمة تركتها مند ثلاثة سنوات و اليوم أعيش مرتاح البال في مدينة غرداية

  • هرب من العاصمة

    أنا أصلي من الجنوب ولكن ولدت في العاصمة و أعمل فيها وأود أن أعود البلد الأصلى و أستتمر في الميدان الفلاحي حتى أقضى باقي حياة هناك في راحة النفس و الإطمئنان

  • omar

    ماداموا لهم المال فهذا استثمار فالفائدة للجميع ، ابن الريف يربح منصب عمل و صاحب المال ينمي ثروته، فهذا احسن من تبقى الارض بورا واتبقى ناس القرية بدون عمل

  • omar

    نعم اشاطرك الراي وهذا بسبب هجران السلطات لمهامها وجرى المسعلون وراء ماربهم الشخصية و تركوا الشعب هائما

  • omar

    على اية حال نحن الجزائريون لانعرف للمدينة معنى و لا للريف قيمة، نحب الفوضى والزحام والتكدس لا تحلو لنا المعيشة الا في الاماكن المكتضة، شر البقاع الاسوق، فمدننا كلها اصبحت اسواقا،اذن نحن في بلد جعلناه شر البقاع، فالكل له بضاعة يريد بيعها، لا تزال سوقا و احدة لم تفتح بعد وهي سوق لبيع الذمم و يبدو ان حكومتنا البارعة ستدشن و احدة نموذجية بمحاذة البرلمان لتصدر ذمم اعضائها لتعويض هبوط اسعار النفط. والله ياخوان ان نسارع باصلاح عقلياتنا لهوينا شر هاوية

  • omar

    ياصاحب المقال هل ماكتبته مبني على دراسة معدة من اختصاصييين ام مقالك من وحي ملاحظاتك الشخصية ؟ المعادلة ياصاحبي مغلوطة، يعود الى الريف واحد في المائة ويغادر الريف العشرات من الشباب بحثا عن العمل والاستقرار لبناء مستقبله. اريافنا تنعدم فيها وسائل العيش العصري فالانسان فطريا يبحث عما يقيه متاعب الحياة. صحيح ان مدننا البرى اصبحت جحيما ، لكن لابد من ولوجها للطلبة والعاطلين و المرضى فكل ما يحتاجه الناس موجود في المدينة على رداءته، لكنه موجود. يجب ان نتفهم القادمين ونقدر الظروف التي دفعتهم للنزوح،

  • tizi 15

    إنشاء الله كل المدن الكبرى تولي شبه مدن أشباح أو يقعدوا فيها لمعلمين باش إيعيشو فيها وحدهم
    إنشاء الله تتعمر كل القرى و المداشر باش تولي لبركة للبلاد
    لوكان عندي منصب عمل صغير قرب قريتي، و الله غير نصطالي في الدشرة
    القرية أرحم من المدينة و المدينة لمن لا يعرفها

  • daniel

    الكل يعلم ان مدينة بومرداس لديها مواصفات مدينة عصرية اكثر من العاصمة اما فيما يخص الدفع فقلة من لاتدفع غالبيتهم من ضواحيي العاصمة

  • نبيل التيرايور

    اي مدن تتكلمون عليها و الله ما هي الا مجمعات فوضوية من السكنات و محلات تجارية اقل ما يقال عليها انها لبيع الخردوات شوارع ضيقة و متسخة عمارات تحمل بؤس الناس امواج بشرية لا شغل لها سوى الدهاب في شارع و العودة عبر اخر حدائق لا تشبه الحدائق بل اوكار للمنحرفين اعتداءات في كل دقيقة كلام بديء في كل مكان ازدحامات مرورية احياء عشوائية جردان تلاحقك في كل مكان خاصة في الصباح الباكر لصوص في محطات المسافرين و في الحافلات و في كل مكان هواء ينعدم فيه الاوكسجين من كثرة التلوثات ..الخ ...فكيف يروق لك العيش...كيف

  • مرمر

    احقاقا للحق فعلا لقد اتجه اصحاب الشمال للمناطق الريفية فقط من اجل التجارة يعني يشتري اراض فلاحية نصفها للفلاحة ونصفها لتربية المواشي والدواجن ولانه من ابناء الحضر ولايعرف لا الفلاحة ولا تربية المواشي فانه يعهد مصالحه لشخص من ابناء المنطقة وحتى العمال من ابناء المنطقة ويرجع هو الى مدينته على ان يزورهم على فترات حتى يتفقد امواله وفقط وهدا تحديدا مايقع في عين وسارة وبعض المناطق الريفية لتيارت

  • OMAR

    سؤال اخي!!! كيفاه قدرتو تشري دار في المدينة رغم التهاب اسعار العقار و مقدارتوش تبنيو منزل محترم في الريف يقيك من البرد

  • Markoune1

    انا لمعيشة في مدينة كي ادزاير نعتبرها جهنمة الوسخ الهاف حتى الجوامع مافيه الراحة كي بكري فيه التلفيين زيدles emboteiilage انا نسكن او نخدم فالمدينة بصح كول وكاند انروح للريف عندي دار فيها
    نخرج ساعات نصيد .

  • وناس

    هذه الظاهرة موجودة في باريس ايضا الهروب من المدينة الى الارياف بحثا عن الهدوء والهواء النقي ولكن المتقاعدين فقط الذين انتهت حيلتهم المهنية.

  • ياسين

    لما كنت صغيرا كان اقربائي من قسنطينة وسطيف والعاصمة يضحكون منا سكان مدينة القل لهدوئها ولصغرها واليوم اصبحوا ياتون كل صيف لقضاء العطلة هربا من الاجرام والزحمة والكلام البذيء والكل يبحث عن قطعة ارض. الحمد لله الذي رزقنا القل والشواطىء والطبيعة وانشاء الله نبقى محافظين وابعد عنا اولاد لحرام

  • عبد الرحمن سرحان

    تحليل منطقي. نعم تلكم هي الأسباب الحقيقية. المأساة الوطنية وحقّ للعائلات أن ينزحوا إلى المدن، لكن كان من واجب الدولة أن تعيدهم إلى قراهم وقد جاء السلم. هنا في سطيف آلاف النازحين من المداشر والقرى تملكوا في وسط المدينة وحواشيها قبل الحضريين بنسبة 90 في المئة معظمهم أجانب نزحوا وبقوا وأصبحوا أهل حضر بالرغم من أن لهم أراضيهم ودورهم في قراهم. لا يعودون أبدا ومن يذهب إلى الصحراء وغيرها إلا الشاب البطال المضطر.

  • محمد

    يا اخي قرى التي يوجد فيها نوع من البنية التحتية كغاز المدينة و الكهرباء تستطيع العيش فيها لكن نحن نتكلم عن قرى فقيرة معدمة ستهجر قرية

  • محمد

    ربما تكون حالات قليلة التي هجرت المدينة الى الريف هناك ايجابيات وسلبيات في كلا من الريف والمدينة لو سالت اصحاب المدينة يقول لك اصحاب الريف الخير والعكس كدلك الريف يقول المدينة احسن انا درست في العاصمة في باب الزوار صراحة اعجبتني المدينة احسن وخصوصا باب الزوار شيء سلبي هو فقط ازدحام السيارات ولكن الحياة فيها ليست الروتين فيها كالريف وفي الجامعة ناس العاصمة متواضعين اكثر من طلبة المناطق الداخلية مع اني كنت اعتقد العكس

  • Rachid

    هذا المقال غريب و لا يوجد له اثر في الواقع سبحان الله .سكان الداخل يشتكون من انعدام ضروريات الحياة البسيطة وأنتم ترون ان الناس ينزحون الى الريف؟من اي مديرية جاءكم هاذ المقال.....!

  • yacine

    ياو طبطب٫ روح ٱنت لريف يا كاتب المقال٫ من بعد نلحقو ٱحنا

  • fathi fathi

    الفلاحة في هدا العصر تطورة اصبح التكوين والثقافة في قطاع الفلاحة ضروري والسلطة لا تريد توفير ولاشي حتى الامن في كل شي الجزائر اصبحت لا تصلح لا في الريف ولا المدينة الهم اغفر لناء واجعل العيش في هده الارض كفرا لي دنوبينا

  • L'algérien

    Vive timimoun nnnnnnnnnn

  • klick

    الحقيقة ان حسب ابن خلدون سكان الريف يتميزون بالخشونة والغلظة والسذاجة والتربية تنعدم عند بعضهم فترى ابن الريف يمارس وسائل خارج القانون للوصول لمراده( سكان العاصمة يدفعون ثمن تذكرة القطار وسكان بومرداس يتهربون من الدفع) وابناء الريف الاكثر قربا للخروج عن القواعد المدنية كالسياسيين الجزائريين سعيد سعدي و لويزة حنون الذين نزحت عوائلهم من الريف وكيف صاروا وهم يجلبون الخراب للمدينة وخاصة اذا هجموا دفعة واحدة
    الا من رحم ربي
    يتبع

  • فريد الجزائري

    والله العضيم أنا من 25 سنة تركت العاصمة والآن أسكن في دوار ، الراحة و الإطمأنان و السكينة ، الليل مظلم ولا أسمع سوى الديك في الصباح ولست نادما على إختياري

  • عامر

    نسكن الريف حياة هادئة منطقة سهلية تحيط بها جبال مكسوة بالثلج بيت واسعة -ماء -غاز المدينة-قطعة ارض فيها اشجار..
    عشر شقق في المدينة لا ابدل بها هدوئي او داري

  • assia

    si seulement ceux qui sont arrivés dans la decennie noire retournent à leur terre et leur campagne les gens de la ville peuvent vivre car ils ont traversé la mer pour avoir la paix

  • احمد

    ولدت وكبرت فى الريف, الحياة فى الريف جميلة لكنها صعبة و قاسية. عانينا من العزلة و الفقر و انعدام الكهرباء و الغاز. المدرسة و كل المرافق بعيدة. الشتاء كان باردا و قاسيا فى منزل بسيط لا يحمى من برد الجبال. لمن يريد الريف فليدهب يجرب بنفسه حياة العزلة و الشقاء. هجرنا كلنا و سكنا المدن رغم مشاكل المدينة هى افضل بكثير من الريف.

  • فريد الجزائري

    والله العضيم أنا من سنة تركت العاصمة والآن أسكن في دوار ، الراحة و الإطمأنان و السكينة ، الليل مظلم ولا أسمع سوى نباح الكلاب والديك في الصباح ولست نادما على إختياري

  • بدون اسم

    أنا فلاح إبن فلاح و أشغل الآن منصب إداري جيد لكن تربيت في صغري على الزراعة و غرس الأرض و السقي صدقوني لا يوجد مجال في بلادنا عائداته حلال و العمل فيه شاق و متعب وحلو مثل الفلاحة فهي تعطيك راحة بال لا يعرفها إلا من أحس بها ممن عمل في مجالها ، وهي بعيدة كل البعد عن ضغوطات الإدارة و العمل الإداري الذي يولد ضغط وتوتر لا تجد له أي سبب .

  • rami

    ياو طبطب٫ روح ٱنت لريف يا كاتب المقال٫ من بعد نلحقو ٱحنا

  • بدون اسم

    هههههههههههههههه هو املنا

  • ابن الريف

    راحت الانسان في الهدوء هو سبب النزوح الريفي

  • بدون اسم

    انشاء الله تخلو المدن الكبرى ادارية