سكان غدامس يرحلون عائلات من أصول جزائرية تحت التهديد
تنتظر حوالي ثلاثين عائلة ليبية من أصول جزائرية من عرش الجرامنة، موافقة السلطات الجزائرية على السماح لها بدخول التراب الجزائري استثناء، كونهم هربوا من الجحيم الذي يعيشونه بمدينة غدامس الليبية، والتي تبعد عن الحدود الجزائرية بحوالي 16 كلم، وبحوالي 21 كم عن بلدية الدبداب الحدودية.
وقد نزحت هذه العائلات، وخيمت قرب المعبر الحدودي، بعد طردهم من منازلهم وأملاكهم من طرف سكان مدينة غدامس، أو ما لقب بالغدامسية، حيث تهجم على عائلات الجرامنة مجموعة مسلحين من الغدامسية، مطالبين إياهم بالرحيل عن مدينة غدامس فورا وبشكل نهائي، وترك ممتلكاتهم وأراضيهم بحجة أنهم ينافسونهم في المال وشراء الأراضي والعقارات، بحيث كان يجري اجتماع بين الجرامنة والغدامسية، حيث أكد سكان غدامس الأصليون على رحيل العائلات نهائيا على أن يجتمعوا مرة ثانية، قبل أن يتهجم المسلحون على العائلات، ليمهلوا العائلات ساعات من أجل مغادرة المدينة، ولم يجد الأهالي حتى الوقت لحزم أمتعتهم، بل غادروا بملابسهم وبعض الضروريات فقط.
وقد اتجهت بعض العائلات إلى منطقة الجبل الغربي، فيما اتجهت أخرى إلى الحدود الجزائرية، على أمل أن تسمح لهم السلطات الجزائرية بالدخول، على أساس أن لديهم أقارب بالدبداب.
وحسب مصادر “الشروق”، فإن السلطات لا تزال ترفض دخول هاته العائلات إلى حد كتابة هذه الأسطر. وهي تنتظر في عرض الصحراء قرار موافقة السلطات الجزائرية للدخول.