سكان فوكة بتيبازة يتطوعون لتعقيم الشوارع
أطلقت بلدية فوكة، في ولاية تيبازة، بالتنسيق مع مواطنين من أحياء علي عماري، وهواري وبومدين، وسي امحمد بوقرة، مبادرة وقائية لمنع انتشار فيروس “كورونا”، تمثلت في حملة تطهير واسعة مسّت عددا من المساحات العمومية والشوارع، بالإضافة إلى متابعة صارمة لأصحاب المقاهي بحكم انتشارها بكثرة وسط المدينة، علاوة على تكليف دوريات مراقبة مهمتها منع وتوقيف الباعة الفوضويين الموجودين خارج السوق البلدية.
وبخصوص الحملة التي أشرف عليها مواطنون متطوعون، استحسن بوعلام غربي، رئيس بلدية فوكة، في تصريح لـ: “الشروق” المبادرة التي قام بها سكان حي علي عماري، من خلال جمع الأموال وشراء مواد التطهير والتعقيم، وكراء جرارات وخزانات، تقوم برش المواد بشكل دوري بشوارع المدينة والأحياء، بالإضافة إلى وضع مادة الجير أمام مداخل المنازل، والتي تعتبر -حسبه- كفيلة بمنع انتشار جميع الفيروسات والبكتيريا، مضيفا أن مصالح البلدية، تلقت تعليمات صارمة من والي ولاية تيبازة بتكثيف الحملات التحسيسية، متأسفا في الوقت نفسه لتهاون بعض المواطنين الذين لم تمنعهم الأرقام المتزايدة يوميا للإصابات بالفيروس، من الخروج للشوارع، معتبرا الأمر خطيرا على صحتهم وصحة عائلتهم.
وقال غربي، إن تهاون هؤلاء، قد يجبر مصالحه بالتنسيق مع مصالح الأمن، على ردعهم وإجبارهم بالمكوث في بيوتهم بالقوة، في حال انتشر الوباء، وانتقلنا للمرحلة الرابعة، مؤكدا عدم وجود أي إصابة في بلديته مع متابعة صحية لبعض العائلات بمدينة فوكة البحرية التي قيل إن العائلة التي ظهر بها الفيروس لأول مرة في ولاية البليدة، قد تم استضافتها من طرف عائلة بالمنطقة، بالإضافة إلى نشر معلومات “غير مؤكدة” عبر صفحات التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، حول إصابة شخص من بلدية دواودة، التي تبعد عن بلدية فوكة بـ3 كلم شرقا.
من جهتها، قامت بلدية فوكة، بإسداء تعليمات لسائقي سيارات الأجرة، وحافلات النقل، بالتوقف عن العمل، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلا أن بعض سائقي سيارات الأجرة قد ضربوا التعليمة عرض الحائط ما يجعل مصالحه تتخذ بمعية مصالح الأمن إجراءات ردعية قد تصل إلى سحب رخص السياقة وأخذ السيارة إلى محشر العام.