-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الناطق بإسم حركة حماس سامي أبو زهري لـ"الشروق":

“سلاح الحركة لم يطرح للنقاش ومن الطبيعي أن لا يطرح.. والانقسام صار وراءنا”

الشروق أونلاين
  • 3009
  • 6
“سلاح الحركة لم يطرح للنقاش ومن الطبيعي أن لا يطرح.. والانقسام صار وراءنا”
بشير زمري
سامي أبو زهري

يؤكد الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري، أن موضوع سلاح المقاومة لم يطرح أبدا خلال الاتفاق الذي وقعته مع فتح في القاهرة لتحقيق المصالحة الوطنية، وأكد في هذا الحوار مع الشروق أن موضوع السلاح لم يطرح، ومن الطبيعي أن لا يطرح، وأبدى المعني تفهما بشأن مخاوف حركة الجهاد الإسلامي من المصالحة، وتحدث بشيء من التفصيل عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها بعد توقيع الاتفاق مع السلطة.

 

ما هي تفاصيل اتفاقكم مع فتح بالقاهرة؟

الاتفاق الذي وقع في القاهرة بين حركة حماس وفتح، تم تخصيصه لموضوع ستحمل بموجبه حكومة التوافق الوطني مسؤوليتها في قطاع غزة وتذليل أي عقبات أمام هذه الحكومة، وهذا اللقاء أو الاتفاق ركز على موضوع الأمن وموضوع المعابر والموظفين، وبالتالي هذا سيؤدي إلى تمكين الحكومة بكافة مهامها في القطاع، وفيما يتعلق بملف الموظفين، تم الاتفاق على تشكيل لجنة إدارية قانونية، وهذه اللجنة ستشرف على موضوع دمج الموظفين الحاليين على الكادر الحكومي، على أن ينتهي ذلك خلال أربعة أشهر من قيام اللجنة بمسؤولياتها، وإلى أن يتم ذلك ستقوم الحكومة بصرف مستحقات مالية على الأقل بالقيمة المالية التي كانت تصرف لهم في الوقت السابق.

في الجانب الأمني، هنالك لجنة أمنية مشتركة من غزة ورام الله تعمل على وضع تصور لدمج الأجهزة الأمنية ورفع تصور إلى المسؤولين في هذا الشأن، وأيضا موضوع المعابر، هيئة المعابر هي التي ستشرف عليها وبلا شك الموظفون الحاليين هم جزء من العمل في هذه المعابر، وهذه الحكومة بإمكانها أن تستلم وفق الاتفاق المهام من الآن في قطاع غزة وسيتم تقييم المرحلة في الأول من ديسمبر، في لقاء آخر بين الحركتين في القاهرة برعاية مصرية، ونعتبر هذه المرحلة الأولى، أن هنالك قضايا أكبر بحاجة إلى علاج مثل تشكيل حكومة جديدة، حكومة وحدة وطنية، موضع المجلس التشريعي الحالي وتفعليه، موضوع منظمة التحرير الفلسطينية، موضوع الإطار القيادي، موضوع ملف الانتخابات والمصالحة المجتمعية، هنالك تفاصيل وردت في شأنها في اتفاق القاهرة في ماي 2011 ولذلك سيتم دعوة الفصائل الفلسطينية إلى اجتماع في القاهرة نهاية الشهر المقبل ومن خلال اللقاء سيتم وضع آليات لتنفيذ ما ورد في اتفاق المصالحة.

 

هل عُرض سلاحُ المقاومة للنقاش؟ 

هذا الموضوع لم يطرح، ومن الطبيعي أن لا يطرح في أي وقت على طاولة النقاش، لا أعتقد أن حماس ولا فتح تقبلان بفتح هذا الموضوع، وبلا شك نحن كفلسطينيين بحاجة إلى إستراتيجية وطنية لمواجهة التعنت الإسرائيلي، هذه الإستراتيجية تجمع بين كل طرق المواجهة العسكرية والسياسية وتنظم هذا العمل الفلسطيني، لكن سلاح المقاومة سلاح مقدس، ووجود هذا السلاح مرتبط بوجود الاحتلال الإسرائيلي.

 

أبدت حركة الجهاد الإسلامي تحفظا على الاتفاق خوفاً من أن يؤدي إلى جرّ حماس إلى تسوية إقليمية للقضية الفلسطينية وتقديم تنازلات صارخة للعدو، ما تعليقكم؟

هنالك ترحيب كبير على الصعيد الداخلي من مختلف الفصائل الفلسطينية، هنالك ترحيب من جميع الأطراف العربية والإسلامية، وترحيب دولي، هذا ما يشجعننا في الاستمرار في الموضوع، لأن إبرام الاتفاق من شأنه أولا أن يفرغ القوى الوطنية للعمل من أجل القضية الفلسطينية، ويخفف المعاناة على شعبنا وخاصة أهلنا في قطاع غزة الذين تعرضوا لفترة عصيبة بفعل شدة هذا الحصار، وأي ملاحظات صدرت، هذا شيء طبيعي، نحن مررنا بتجارب سابقة لم يكتب لها النجاح، ولذلك البعض له قلق وهذا شيء طبيعي، نحن في حماس نجزم بأن موضوع الانقسام أصبح وراءنا، والحركة قدمت الخطوة الأولى في هذه المرحلة بحل اللجنة الإدارية والمبادرة بتمتين الحكومة في العمل بقطاع غزة، رغم الملاحظات التي كانت عندنا ونعتقد أن المبادرات من الحركة حظيت برد فعل ايجابي من فتح ورعاية جادة من المسؤولين المصريين، وهو ما أدى إلى إبرام هذا الاتفاق.

 

لو عادت الشرطة الفلسطينية بغزة (3 آلاف شرطي) إلى التنسيق الأمني مع الاحتلال مجددا ضد المقاومة، كيف ستتصرفون؟

التنسيق مع الاحتلال مرفوض وغير مقبول، واتفاق المصالحة المبرم عام 2005 يتضمن موقفا واضحا من المسألة.

 

هل ستدخل حماس الانتخابات القادمة؟

بلا شك الحركة تؤمن بالتداول السلمي على السلطة وتشارك في العملية الانتخابية وتعتبر هذه الوسيلة وسيلة للتغيير والوصول إلى الحكم أو السلطة لقيادة الشعب، ونحن سنشارك فيها، أما عن كيفية المشاركة أو تفاصليها، هذا موضوع لاحق يتم الإعلان عنه في حينه، لكن مبدأ الانتخابات نؤمن به ونتمسك به.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • samir

    إدا أرادت المقاومة أن تخرج اليهود من فلسطين فما عليها إلا القيام بعمليات فدائية في قلب إسرائيل و دالك كما فعل الشعب الجزاري لإخراج المستعمر الفرنسي أما التكلم عن سلاح المقاومة التي حاصرتها إسرائيل برا و بحرا فهدا السلاح لا ينفع شيئا للضغط على اليهود و طردهم من فلسطين.

  • TABLATI

    هذا اتفاق غير مرحب به .... كان لا بد من تكوين حكومة فيها افراد الفصائل الغزاوية و تنسق مع رام الله اما ان تكن حكومة تاتي مباشرة من رام الله فكيف يثق فيها المقاومين و كيف نثق في الذين سيتحكمون في معبر رفح خاصة ان حماس مصنفة ارهابية

  • يوسف

    لِمـــن لا يعلم هذه طبيعــــــة " بن اِ سـرائيـل " .
    مِثـل عملهم مع الأنبياء و الرسـل خاصــة الرسول : موسى بن عمران عليه السلام عندما أمرهم بذبــح" بقـــرة "
    لإختبارهم و معرفة صدق إيمـــانهم و مدى الإستجابة لوجيههم و مخلصهم من بطش و طغيان " فرعون وآله "...الآيات : من66 إلى 75 سورة البقرة.
    نفس الشيء و نفس المعاملة : حكومة " بن اِسرائيل " لا تتفاوض و لا تتحاور مع السلطة " الفلسطينية " الموحدة إلاّ بعد نزع سلاح المقاومة في " غـــزّة " .
    إذا قبِلَوا سيأتي شرط التشابه ثم الأنواع و شرط الألوان...

  • الغريب

    لست ضدكم و لكن لم تتعلموا من الدروس الماضية و من اسلافكم في الجزائر و تونس و ليبيا و مصر و غيرها من الدول.سيلعبوا بكم كما لعبوا بالرئيس محمد مرسي لان العلمانيين ليس لهم عهد و هم جوارب الغرب.

  • جزائري مخلص لوطنيته

    تابع:فتعبث بالشعب الغزوي عبثالامثيل لهاطلاقا لما آلت اليه الحرب مع غزة في السنوات السابقة انتقام لايدانيه انتقام ولا ننسى الخيانات والجوسسةالسرية لتسهيل الاغتيالات والاعتقالات وتصفيةالمقاومين الذين يشكلون الخطر الاكبر على اسرائيل - وضع السلاح بحجة الشروط الامنية والامان من اسرائيل كمن يربي افعى سامةصغيرة في بيته وعندما تكبر تلدغ صاحبها وتجعله مرتعا للقبر -اذن سلاح المقاومة لامساومة ولا نقاش فيه لأنهم في حالة حرب مع العدو -لأن العدو الصهيوني منذ 70سنة وهو يقتل ويعتقل ويسجن ويهدم البيوت بدون توقف

  • جزائري مخلص لوطنيته

    حذاري ثم مليون حذاري من طرح سلاح المقاومة ثم بعد ذلك يشترط الكيان الصهيوني وضع سلاح المقاومة وتسليمه للسلطة او القاهرة وهما الاثنان لاثقة ولا وثيقة لهما كيلاهما يخدمان المصالح الاسرائيلية --لايجوز شرعا بالكتاب والسنة جردسلاح أي مقاومة -يجب ان يكونوا كما لبنان مقاومته لم ولن يضعوا السلاح ولا للمناقشة - السلاح خط احمر --وفي حالة مااذا وضع المقاومة الجهادية السلاح وبقوا بدون سلاح فالانتقامات والاغتيالات وزج المقاومين في السجون وتهديم بيوتهم فتصبح غزة مسرحا للسياحةالاسرائيلية استفزازات وبناءمستوطنات