سلال: لا يمكن الحديث عن الرهائن المختطفين بمالي حفاظا على حياتهم
رفض الوزير الأول عبد المالك سلال، الأحد، الحديث عن قضية الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين في مالي، وقال في تصريح مقتضب لوسائل الإعلام عقب اختتام الجلسة الصباحية لمناقشة مخطط الحكومة، بأنه من غير اللائق تناول تفاصيل تتعلق بالدبلوماسيين الجزائريين وذلك حفاظا على حياتهم.
وأضاف بأنه لا يمكنه أبدا التطرق إلى هذا الملف الشائك إعلاميا، في إشارة واضحة منه إلى استمرار الاتصالات السرية لتحرير الرهائن وعودتهم سالمين لأهاليهم، في وقت لم يتأكد بعد مقتل الرهينة طاهر تواتي، المنحدر من ولاية الجلفة من قبل حركة “التوحيد والجهاد“ الناشطة بشمال مالي.