-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سلال يؤكد إرادة الجزائر في تسوية الأزمة الليبية في إطار آلية الدول المجاورة

الشروق أونلاين
  • 2036
  • 2
سلال يؤكد إرادة الجزائر في تسوية الأزمة الليبية في إطار آلية الدول المجاورة
ح.م
فوضى انتشار السلاح في ليبيا

التقى الوزير الأول عبد المالك سلال، الأربعاء، بواشنطن بنظيره الليبي عبد الله الثني، حيث أكد له إرادة الجزائر في تسوية الأزمة التي تعصف بليبيا في إطار آلية البلدان المجاورة التي أطلقت شهر جويلية الفارط في تونس.

واستقبل سلال السيد الثني على هامش القمة الإفريقية الأمريكية المخصصة لمسائل السلم والأمن في إفريقيا.  وتناول الطرفان تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا المتسمة بخلافات سياسية بين التيارين الإسلامي والوطني.

و كانت الجزائر قد دعت على لسان وزير الشؤون الخارجية رمضان لعمامرة المجموعة الدولية إلى التجند لمواجهة تدهور الوضع في ليبيا ومساعدة هذا البلد “على رفع التحديات التي يواجهها”.

وكان للسيد سلال ، الثلاثاء،  خلال اليوم الأول من القمة نشاط مكثف حيث تحادث مع العديد من المسؤولين الأمريكيين السامين كما التقى مع مسؤولي شركات صناعية أمريكية. وتطرق السيد سلال إلى انضمام الجزائر إلى المنظمة العالمية للتجارة مع كاتبة الدولة الأمريكية للتجارة بيني بيرتزكر التي أعربت عن استعدادها لدعم الجزائر في مفاوضاتها للانضمام إلى هذه المنظمة.

ورافق  سلال في أشغال هذه القمة كل من وزير الطاقة يوسف يوسفي ووزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب والوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • رشيد الجزائري

    على العكس يا الفاهم وجب علينا إخماد النار في ليبيا قبل أن تلتهمنا معها ناهيك عن كونهم إخوان لنا بحاجة الى مساعدة
    ألم تتعلم مما حدث معنا؟

  • معزاوي

    على الجزائر الا تتدخل في الازمة الليبية وتكتفي بحماية حدودها والتي تكلفها اموالا كتيرة وتتعب اجهزتها الامنية التي هي في حالة طوارء دائمة فلا نتبع اهواء امريكا لانها تبيت لنا فتنة كبيرة ان تدخلنا عسكريا او في شؤونهم الداخلية لقد احرقتنا سنين التسعينات فلا نريد ان نرجع الى النار لان الجماعات الجهادية والارهابية تتربص بنا وعلى حدودنا الشرقية والجنوبية ومهما كانت عندنا الخبرة في مكافحتهم فليست سببا في ان ننجر الى حرب لا اخر لها الدولة وضعت الوئام والمصالحة ومستمرة في تجسيده كي ننعم بالسلم