-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فتح السدود الكبرى والبحيرات أمام المواطنين للرياضة الشراعية والترفيه

سلال يحذر الشركات الجزائرية من “مؤامرات” مكاتب الدراسات الأجنبية

الشروق أونلاين
  • 4407
  • 4
سلال يحذر الشركات الجزائرية من “مؤامرات” مكاتب الدراسات الأجنبية

كشف وزير الموارد المائية، عبد المالك سلال، أمس، عن تشكيل لجنة وزارية لضبط دفتر الشروط لإيجاد أماكن الرياضة والترفيه والراحة والتنزه بالبحيرات والسدود الكبرى، بكل من بني هارون، تاقسبت، جرفة التربة بالجنوب واختيار سدين اثنين بغرب البلاد، مؤكدا صدور مرسوم تنفيذي لتنظيم ذات النشاط.

  • وحذّر، عبد المالك سلال، خلال لقاء وطني لإطارات قطاع الموارد المائية ومديري الري والوكالة الوطنية للسدود وديوان التطهير وباقي مؤسسات القطاع، من مغبة الوقوع في “فخ” مكاتب الدراسات التي توجه، في دراسة المشاريع القطاعية، مباشرة إلى مؤسسات وخبراء أجانب، ودعا كل مؤسسة إلى عدم انتظار الاستعانة بمكتب دراسات أجنبي وتنصيب خلايا مراقبة ومتابعة للمشاريع “بإطارات وطنية وليست أجنبية لفحص مدى مطابقة المشاريع المنجزة لدفاتر الشروط”، أوضح سلال أن مجلس الوزراء القادم سيصادق على رفع التجريم عن التسيير.
  • وقال عبد المالك سلال، في رده عن سؤال “الشروق” عن طبيعة خلايا المراقبة، أن ذلك يخص مشاريع السدود والمشاريع الكبرى، أن الجزائرية للمياه قامت بصفقة مع مكتبين دراسات واحد سويسري وآخر فرنسي، مضيفا “أكدنا على ضرورة أن يكون مكتب الدراسات وصاحب المشروع من جنسيتين مختلفتين، لتفادي التواطؤ”، موضحا أنه يجب استحداث مكاتب دراسات عمومية “لتفادي الأخطاء الميدانية، ولا يهم الاستعانة بخبراء أجانب إن اقتضى الأمر”.
  • وألح  سلال على استعمال الأنابيب المنتجة محليا، واستغرب وجود أحياء بقسنطينة غير مزودة بالمياه، في وقت يستوعب سد بني هارون 800 مليون متر مكعب، وقال “لا يجب تقبل هذه الوضعية في وجود الماء والإرادة لدى السلطات لإنهاء مشكلة التزود بالمياه الشروب”.
  • واعترف الوزير بعدم التوصل لعصرنة شبكة المياه الشروب وشبكة الصرف الصحي خاصة بالمناطق النائية، كما قال إن إستراتيجية الدولة هي التوصل للأمن الغذائي في القطاع الفلاحي.
  • من جهة أخرى، لم يستسغ وزير الموارد المائية تماطل الإنجاز على مستوى واد الحراش من قبل الشركة الكورية، متسائلا إن كان ذلك محاولة لربح الوقت ورفع هوامش الربح، موضحا أن حركة الواد تم التحكم فيها عند المصب في البحر، وأن الرائحة التي تلوث الهواء تراجعت بالمعالجة الظرفية التي تقوم بها “سيال”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • عمران

    لقد عمّرتم في الوزارات طويلا طويلا فارحلوا ....فارحلوا .......

  • على

    انت ما عينت اصحابك وليست له اى علاقة بقطاع الرى والموارد المائية ووصل بك الامر انك وبامر منك عين طبيب على راس الجزائرية للمياه فى ولاية من الشرق الجزائرى . وانت الدى اتيت بمكاتب الدراسات الاجنبية.لا تنهى عن خلق وتاتى مثله عار عليك ادا فعلت عظيم.

  • kamel

    السلام عليكم ورحمة الله
    سيد الوزيرنريد فقط ان نعلمك ونحن نعلم انه لا ييخفي عليك ان ما يتم تبديره من قبل LES DG ما يعلمه الا الله لدا نطلب منك ان تحاسبهم ان كان دالك بستطاعتك طبعا .شكرا

  • بدون اسم

    كيف يا سرار و أنت أول من أعطى كل الصلاحيات للفرنسيين عديمي الخبرة كل خبايا الجزائر العاصمة و قد جهزت لهم حتى إقامة خلايا تجسسية تحت غطاء تسيير المياه !