سلبـــني زوجي السكينة لأنه سكــــن عرض البحار
لا يزال ذاك الحلم البسيط يراودني يعشعش في رأسي ويأبى مفارقتي، لأنني لم أستطع تحقيقه رغم أنه أسهل من شرب كوب ماء منعش في يوم حار، سهل وبسيط لأنه لا يخرج عن نطاق الحياة اليومية التي تعيشها الزوجات سعيدات الحظ، فأنا أرغب بعودة زوجي آخر اليوم ليجتمع شملنا، أقاسمه الهموم ويشاطرني الأفراح والسعادة، أجلس معه وأحاوره، أخبره أن ابنتي البكر لم تعد تلك الطفلة الصغيرة التي تكتفي بقطعة الشكولاطة وأن الابن الأصغر لم يعد يكتفي بالسؤال عن والده الغائب، لأنه يقارن نفسه بأترابه الذين يسعدون بوجودهم رفقة أولياء أمورهم، أريد ككل امرأة أن يخالجني الشعور بالأمان والسكينة، لكنني لم أستطع تحصيل ذلك لأن رب العائلة استرسل في غيابه عنا.
أدرك أنه القدر والنصيب الذي قرن حياتي بهذا البحار، الذي يقضي معظم أوقاته في عرض البحار، كنت أعرف منذ البداية أن الحياة لن تكون سهلة وأن التباهي بتلك البذلة البيضاء والقبعة ذات الخطوط الزرقاء والرتبة التي اعتلاها زوجي ستصبح في يوم من الأيام بلا طعم ولا معنى، لأنني حقا كرهتها وكرهت كل شيء له علاقة بالبحر، هذا الأخير الذي أبعد عني أقرب الناس وجعلني أعاني الفراق الذي سيظل أبديا، لأن عشق زوجي لعمله لن يفتح له مجال التقاعد، فهو بمثابة الكائنات البحرية التي لا يمكنها العيش بعيدا عن وسطها.
آه إخواني القراء، كم أنا متعبة ومشتاقة لزوجي، أخشى عليه في الشتاء من تقلب الأحوال وأخشى عليه في الصيف من لفحات الشمس، أما خوفي المستمر الذي سلبني الراحة والسكينة أن يصيبه أي مكروه إثر غرق السفينة أو شيء من هذا القبيل، لا أحد يعلم بحجم المعاناة التي تكاد تدمرني عن الآخر، فلا يمكن لأي امرأة أن تعيش حياة الترقب والخوف المستمر، هذه مشكلتي سردتها عبر هذه الصفحة بعدما شعرت بالحاجة الماسة لمن يدعمني خاصة عندما يتعذر علي الاتصال بزوجي، إذا كان في مجال لا يمكن للهاتف التقاطه، مما يجعلني في ضائقة من أمري أعيش القلق وأشعر بمرور الثواني كمرور السنوات الطويلة.
سليمة / جيجل
.
.
أنا امرأة ساقطة لأنني أتحرش بأي كان ولا أبالي
تأكدت بعد أخذ ورد أن بوادر الحل لمشكلتي سيكون من خلال هذا المنبر الذي لا توقفه العقبات ولا ينحني أبدا للتجاوزات، لأنه استطاع أن يُوحد النزاعات ليجعل شعارها الواحد الذي لا شريك له النصح والتناصح فهل لي نصيب في ذلك؟
أنا فتاة في الثامنة والعشرين من العمر من يراني يصفني بالحشمة والوقار ويحسبني صالحة لما أُظهر من التزام واستقامة، لكنني مقابل هذه الصورة الجميلة المزيفة أخفي الحقيقة المرة التي لا يعلمها سوى الله، لأني منافقة في معاملاتي مع الناس، فلا أحد بوسعه أن يصدق أن صاحبة الحجاب الملتزم هي نفسها من تراود الرجال وتتحرش بهم، على مختلف أعمارهم و مستوياتهم وأماكن تواجدهم، نعم أفعل ذلك مع أي كان وفي كل مكان، في الحافلة والشارع في السوق وعندما أدخل محلات الباعة وفي الأماكن العامة والإدارات على حد سواء، يكفيني لأحقق هذا الشذوذ الأخلاقي أن أكون في مكان لا يعرفني فيه أحد.
هذا الميل الشديد للفاحشة، جعلني أعيش في دوامة لأنني عندما أختلي بنفسي أنبذ تلك الأفعال التي تقشعر لها الأبدان ويكاد الحياء يقتلني عندما أتذكر شريط المواقف التي مررت بها، إذ يحرجني بعض الرجال عندما أحاول التقرب منهم بعبارات نابية، لأنهم ليسوا سواء منهم من يطاوعني ليسترسل معي في هذا البغاء ومنهم من يصدني فأغرق في الحياء علما إنها القلة القليلة التي تكاد تنعم من يتصدون لتحرشي بصارمة، مقابل هذه الأفعال التي لا تخلو منها يومياتي أبدا، فأنا أرفض المعاكسات ولا أخضع لها أبدا اللهم إذا كنت السباقة لذلك، فلا تروق لي العلاقة مع الرجل إن لم أبادر، علما أنني أعتمد على هذا الأمر من باب التسلية وعلاقتي ما هؤلاء لا تعمر أكثر من هنيهات زمن تنقضي خلالها الرغبة في تحقيق مآربي.
إخواني القراء سيدتي شهرزاد، أعترف أمامك بأن هذا السلوك أحدث شرخا بالغا في شخصيتي، فأصبحت ضعيفة هشة ليس بوسعها مقاومة هذا الفساد، أرغب بالتوبة لكني لا أعرف السبيل لذلك، فهل أحجب نفسي عن كل الناس؟ أم أردعها بالقوة وأُقدم على الانتحار لأتخلص من تبعات هذا العار.
الغارقة في بحر الشيطان
.
.
يسخرون مني لأنني سأتزوجها أكـــبر مني
قد تكون مشكلتي أهون بكثير من المشاكل التي تعرض من خلال هذه الصفحة وذلك بالنسبة لكم، لكنه العكس تماما بالنسبة لي لأنني أصبحت بمثابة الهاجس الذي يؤرقني وقد بلغت الثلاثين من العمر ولا تزال الحياة أمامي غير واضحة المعالم، ذلك لأنني أنهيت دراستي منذ 6 سنوات وتحصلت على شهادة عليا ولسوء الحظ لم أستطع العمل في مجال تخصصي الذي يتطلب الخبرة شرط الالتحاق به.
هذا الوضع قضى على أحلامي وحبس طموحاتي مما جعلني أشعر بالفشل والإحباط لذلك فإنني لم أتردد لحظة واحدة في قبول الزواج بامرأة ثرية كانت تلاحقني وعرضت علي الارتباط على سنة الله ورسوله، قبلت عرضها لكي أخلص نفسي من هذا الوضع، لأنني عندما استعملت العقل غرقت في حساب السنوات التي تمكنني من العمل والاستقلال بالذات وبعدها الزواج وتأسيس البيت الحلال، لذلك اختصرت على نفسي، بقبول هذا المشروع والزواج من امرأة تكبرني سنا مما جعلني محط سخرية واستهزاء من طرف الجميع، فهل أخطأت لأنني رغبت بإراحة نفسي من هذا العناء؟
فوزي/ المسيلة
.
.
الرد:
وكأنك شيخ بلغ به الكبر عتيا، لقد غاب عن رسالتك نفس الشاب الطموح المتفائل المندفع على الحياة، وحل محله الانكسار وخيبة الأمل، فالبطالة يا بني ليست حكرا عليك أو على القلة فقط، بل هي سمة أغلب الشباب والمصير المحتوم الذي بات يطارد أغلبهم ويزرع في أنفسهم تلك الروح الانهزامية التي نالت منك منالها، حاول أن تبحث عن عمل وإن كان بسيطا، ليس ضروريا أن تعمل في مجال دراستك، جدد إرادتك وبجميل التوكل على الله يمكنك بلوغ هدفك وتحقيق مشاريعك وبناء مستقبلك الذي سيحميك من الوقوع أسيرا في زواج لم تحسب له سوى الجانب المادي، علما أن هذه العلاقة أساسها الانسجام الروحي والتوافق المعنوي الذي يخلق المودة والرحمة والسكينة بين الأزواج، فمن غير الممكن أن تُقحم نفسك في هذه الزيجة فقط لتلك الأسباب المذكورة في رسالتك، إذ يجب عليك الانسحاب والأحسن مما سبق ذكره عليك استخارة الله والتقرب إليه بالدعاء والشعور بالرضا لأنه أحد أعمدة الحياة السعيدة المستقرة، فقد يكون بحوزتك القناطير المقنطرة من الذهب والفضة رغم ذلك لا تنم قرير العين أليس كذلك؟
ردت شهرزاد
.
.
من القـــــــلب
اعلمي أيتها الأخت الكريمة وأيها الأخ الحبيب أن المعاكسات سواء الهاتفية منها أو ما تكون عن طرق التجوال في الأسواق والمنتديات والمجتمعات ما هي إلا أثر من آثار الغرب ولأبين ذلك أقول إن التغريب نزعة ثقافية يتطلع من خلالها الشرقيون بكل إعجاب إلى دول الغرب كمثال يحتذى به في جميع مجالات الحياة .
ومن هذا التعريف يتبين أن هذه النزعة الثقافية يتلقاها المسلمون بكل إعجاب غير مبالين إن كانت صائبة أم خاطئة.
لهذا أقول لكم، بأن الحيــاء من الإيمان كما قال عليه الصلاة والسلام، فإذا فقد الحياء كثر البلاء، فمثلا حينما تتهاون الفتاة في حجابها وحشمتها وتخرج متبذلة فأين هي من الحياء وحينما يخلو قلب الشاب من الحياء فإنه لا يبالي بما يحصل منه ويبدر منه لأن الحياء هو خلق يحمل الإنسان على فعل ما يحمد عقباه وتجنب مالا يحمد عقباه وقبل ذلك كله الحياء من الله قال صلى الله عليه وسلم : “فالله أحق أن تستحي منه”
.
.
حلول في سطور:
إلى حسين/ العفرون:
سيدي أمرك هذا يحتاج إلي أصحاب الاختصاص، لذلك أنصحك بزيارة طبيب الأمراض التناسلية لأنه سيُخضعك للفحوصات التي تمكنه من تشخيص حالتك، لتباشر بعدها العلاج، أما اللهث وراء الفرضيات والاحتمالات فقد يفوت عليك فرصة العلاج المبكر لذلك أرجو أن تعجل بالأمر ولا تؤجله أبدا. كان الله معك وسدد خطاك إلى ما فيه الخير والصلاح.
إلى نجية / بئر العاتر:
اتركي هذا الرجل يهنأ بحياته، افعلي ذلك دون تردد ولا شأن لك بما يحدث له، زوجته أولى منك بهذا الاهتمام ثم إنك تلهثين خلف السراب فلو أحبك يوما ما تخلى عنك بتلك السهولة ليعود بعدما أسس حياته مع غيرك أليس كذلك؟
إلى عائشة/ تيزي وزو:
عزيزتي، إنه الرحيم العفو الذي يغفر الخطايا ولا يبالي إن كانت التوبة صادقة وخالصة لوجهه الكريم، تقربي منه بالصلاة والدعاء واسأليه أن يتقبل توبتك، اذرفي الدموع الحارة دموع الندم والحسرة واستغفريه بكرة وعشية وسوف تلاحظين كيف يُنزل عليك السكينة ويطفأ تلك الحُرقة التي تكاد تلقي بك في بحر اليأس الذي لا قرار له حيث يحملك الشيطان على أكتافه ليعود بك إلى سابق العهد.
عزيزتي، إنك أمام قوة الخالق الذي يقول للشيء كن فيكون وحده من بوسعه أن ينقي قلبك من كل شيء تماما مثلما ينقى الثوب الأبيض من الدنس و يغفر ذنوبك مهما بلغت عنان السماء.
إلى صبرينة/ سيدي بلعباس:
لا توجد منطقة وسطى بين الجنة والنار، سارعي بالاختيار وقبل ذلك كوني على يقين أن الطريق الذي ترغبين به مليء بالأشواك الضارة ونهايته غير مضمونة كما أنه يبعد العبد عن ربه ويقربه من شياطين الجن والإنس.
ردت شهرزاد
.
.
نصف الدين
إناث
3039) فتاة تريد الزواج على سنة الله ورسوله، عمرها 32 سنة، اسمها العالية، لديها شهادة الخياطة، متدينة، ماكثة بالبيت.
3040) عاملة من المدية، 24 سنة، تود الارتباط برجل صالح، عامل، عازب، تفضله يتيما، من الوسط.
3041) بنت الأوراس، 26 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل يسترها في الحلال ويداوي جراحها، من باتنة، بسكرة، سطيف أو عنابة.
3042) فتاة من المدية، 23 سنة، جامعية، جميلة، تبحث عن رجل يخاف الله، أقل من 35 سنة، عامل.
3043) عازبة، 40 سنة، من الشلف، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل صادق، يقدر المرأة، لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل ومعه أولاد، عمره من 43 إلى 58 سنة.
3044) امرأة مطلقة بدون أولاد، 31 سنة، عاملة، ترغب في الارتباط على سنة الله ورسوله برجل شهم ومتفهم، يكون عاما، سنه بين 35 و42 سنة.
.
.
ذكور
3053) إبراهيم، 30 سنة، من الطارف، عون أمن، يبحث عن شريكة الحياة، تكون طيبة وحنونة.
3054) علي من أدرار، 24 سنة، أسود البشرة، موظف في وهران، يبحث عن فتاة شقراء وجميلة تقبل العيش في أدرار.
3055) شاب من العاصمة، 30 سنة، عامل بمؤسسة عمومية، يبحث عن زوجة صالحة يبني معها بيتا سعيدا، عمرها من 20 إلى 35 سنة.
3056) شاب من ڤالمة، 30 سنة، متدين وخلوق ومثقف، يشتغل في أعمال حرة ولديه سكن، يود الارتباط بفتاة متدينة.
3057) فاتح، 36 سنة، من العاصمة، متزوج، يبحث عن امرأة ثانية، عمرها بين 30 و45 سنة، من العاصمة، وحبذا أن يكون لديها سكن، مهما كان ماضيها.
3058) فريد من العاصمة يبحث عن امرأة طيبة وجميلة، هو مقيم بدبي، ويريدها عاقرا.