سلوى: “أعود إلى الساحة الفنية بشروطي وليس بشروط “الآخرين”
شددت فنانة الموسيقى الأندلسية سلوى بأنّ رجوعها إلى الساحة الفنية يرتبط بعدّة شروط تضعها بنفسها ولا يضعها الأخر، بحسب تعبيرها، تتعلق بتهيئة الظروف المناسبة التي تساعدها على تقديم عمل مميز واحترافي بعيدا عن الارتجال.
قالت الفنانة سلوى إنّ عودتها إلى الساحة الفنية إلى جمهورها الذي افتقدها من خلال ألبوم أو حفلات تحكمها ببعض الشروط الأساسية. وأضافت الفنانة سلوى بأنّ هذه الشروط تكون من اقتراحها وليس من اقتراح الأخر على – حدّ تعبيرها -. وتابعت في معرض حديثها: “أنا من يضع هذه الشروط وليس الأخر الذي يريد وضعي في مساحة 2 متر مربع، ولا أقبل هذامطلقا، بل يجب أن يتوفر جوق أو أوركسترا جيدّة وتقنيون محترفون ومسيرّون جيدّون حتى أعود إلى الساحة”. وأكدّت في السياق بأنّها تحب العمل بطريقة احترافية وليس بشكل ارتجالي، حتى لا تحطّم مسيرتها الفنية التي بدأتها في سنّ الـ14 سنة في فترة قصيرة لرغبة معينة أو لغريزة ما – كما قالت -.
في السياق ذاته أشارت المتحدثة عقب تكريمها سهرة أمس الأولّ، بقاعة ابن زيدون، برياض الفتح، بالعاصمة، في إطار الطبعة التاسعة لمهرجان الموسيقى الأندلسية الدولي بأنّها بصدد جمع مختلف أعمالها التي قدمتها طوال مشوارها الفني في ألبوم، لإطلاقه مستقبلا وأوضحت بأنّه قد يتأخر لكونه جهدا شخصيا.
ودعت سلوى إلى ضرورة الاهتمام بالموسيقى الأندلسية ماديا ومعنويا من خلال حثّ الشباب على ممارسة هذا اللون الفني بتنظيم محاضرات وسهرات فنية ولقاءات، وكذا بإنشاء مسارح وقاعات خاصة بالحفلات الموسيقية من أجل أن تبلغ إلى الجمهور.
وأرجعت تخلي الشباب اليوم عن الموسيقى الأندلسية إلى عوامل مثيرة على غرار ميول هذه الفئة إلى الأغاني الحماسية والراقصة التي تميزّ هذا العصر. فضلا عمّا سمته بـ”القلق” الذي يسيطر على حياة الإنسان اليوم. بالمقابل تقول سلوى: “أظنّ بأنّه يوجد أناس كثيرون يحبّون هذا اللون الأندلسي، لكن تجب توعية الشباب حتى يتعوّدوا عليها”.
وعن تكريمها أشارت سلوى بأنّه جاء في أوانه لأنّ الفنان الجزائري يحتاج إلى الدعم ليشعر بأنّ الجهات الرسمية تفكرّ فيه وتهتمّ فيه وحتما تكريمها سيشجعها لأن تواصل خطواتها إلى الأمام.