سليم الشاوي: الصيف فرصة للقاء الجمهور واكتشاف جمال بلادي
يحرص الفنان سليم الشاوي، صاحب أغنية “زوالي وفحل” على تخصيص جزء من وقته لعائلته خلال الصيف، هذا الفصل الذي يعتبره فرصة سانحة للفسحة ولقاء الأحباء من جمهوره، وأيضا لاكتشاف جمال بلاده. ولأول مرة يميط سليم الشاوي اللثام عن الموهبة التي قرر تطويرها، وتقييمه للحفلات والتظاهرات التي أحياها مؤخرا، وصولا لجديده الذي يكشفه في حواره مع “الشروق”.
انتظر الجمهور أن تطرح له ألبوما جديدا خاصا بالصيف، لكنك لم تفعل ذلك، هل لنا معرفة سبب ذلك؟ .
في الحقيقة، كان بودي أن أتواجد بعمل جديد خلال هذا الموسم، لكن انشغالي بحفلات ومهرجانات الصيف وحلول الشهر الفضيل خلال موسم الاصطياف حال دون ذلك. لكن مـؤخرا، بدأت فـي التحضير لألبوم جديد هـو الـ11 فـي مشواري الفني، مبدئيا سيكون خاليا من أي “ديو”، وهو للتذكير من كلمات عمر جوماطي وألحان وتوزيع مسعود مسعودي وعقبة جوماطي، بينما سيتصدى لإنتاج العمل شركة “برو صون”، يعني نفس المجموعة التي تعوّدت على العمل معها.
اشتهرت بديو “زوالي وفحل” ومعظم ألبوماتك تحوي “ديوهات”، إلا أنك تجّنبت هذه المرّة استضافة أي صوت نسوي في ألبومك القادم، لماذا؟.
لغياب نص وموضوع مناسب ليس أكثر، وعلى فكرة هناك ألبوم “لايف” بعنوان “طريق الليل”، يستغرق حوالي 45 دقيقة، سجلناه من حفل كبير أحييته في باريس، سيصدر مبدئيا خلال شتاء 2015- 2016 من أغانيه “السهرة راهي حلات”،علما أنه الألبوم “اللايف” الثالث في مشواري الفني.
علمنا أنك تحّضر لألبوم خاص بالأطفال، ماذا تخبرنا عنه؟.
هو عبارة عن ألبوم جل أغانيه مستمدة من برامج تربوية حديثة، تجمع بين المعلومة والترفيه، أعدها معنا مجموعة من الأخصائيين. وقد تعاملنا من خلال المواضيع المطروحة في هذا العمل، على أساس أن الطفل كائن واع، خاصة في ظل التكنولوجيا التي صار يفقه فيها أكثر من الكبار. علما أننا سنصدر الأغاني ضمن فيديو كليب، وهي للتذكير من كلمات الأستاذ نـور الدين بوليفة، بينما أشرفت أنا بنفسي عـلى التوزيع الموسيقي للألبوم الـذي سيشاركني أطفال في أداء أغانيه.
ما تقييمك لمشاركتك في مهرجانات هذه السنة؟
تشّرفت بمشاركة ملك الراي الشاب خالد والشاب أنور في اختتام مهرجان “تيمڤاد” الدولي، حيث حضر الحفل حوالي 9 ألاف مستمع، وأعتبر هذا الحفل ناجح بكل المقاييس في حضرة فنان بحجم خالد، كما شاركت في افتتاح مهرجان “ليالي المرجان” بالقالة، وحفل بالمدينة السياحية في تنس والذي كان ناجحا جدا. بالإضافة لحفل بعنابة بمسرح الهواء الطلق، وحفل آخر مثلث فيه مدينتي سكيكدة ضمن تظاهرة “دار دزاير” بالقاعة البيضاوية.
وماذا عن باقي برنامجك خلال الصيف؟
ستكون لديّ مشاركة مهمة ضمن الحفلات المخلدة ليوم الشهيد بمسقط رأسي في سكيكدة، ثم يوم 21 أوت سأطل على جمهوري من على ركح مسرح “الكازيف” في الجزائر العاصمة تضامنا مع الشعب الصحراوي، وبمشاركة نجوم وفنانين من الشقيقة الصحراء الغربية، بالإضافة لحفلات وأعراس عديدة.
وهل تجد وقتا لتقضيه مع العائلة وسط هذا البرنامج المكثف؟
عادة عائلتي المتكونة من زوجتي وبنتاي آية “9 سنوات” وملاك “4 سنوات”، أحجز لهن في مدينة عنابة لأكون قريبا منهم، بحكم أن معظم المهرجانات والحفلات والأفراح التي أحييها تكون بالشرق الجزائري. وكلما سنحت لي الفرصة أزورهم أكيد. ثم الصيف بالنسبة لي هو للفسحة ولقاء الأحباء من جمهوري إلى جانب إقامة الحفلات، وأيضا لاكتشاف جمال بلادي، حيث أحتفظ بمجموعة من الصور لمعظم المناطق التي زرتها، وعلى فكرة مؤخرا بدأت آخذ دروس في التصوير الفوتوغرافي لأنمي هذه الموهبة وأطوّرها (التصوير).
ماذا عن الأغنية التي بلغنا أنك بصدد تسجيلها حول السياحة في الجزائر؟.
فعلا، نحضر لأغنية جماعية يشارك فيها 7 فنانين جزائريين يمثلون كافة مناطق الوطن. والأغنية هي من إنتاج وزارة السياحة، سنقدمها دعما منا لهذا القطاع المهم وتشجيعا منا لتطوير صادرات الوطن خارج المحروقات. والأغنية للتذكير هي من كلماتي وألحاني وتوزيع فنانين مصريين، سنعمل على تصويرها فيديو كليب لإبراز جمال الجزائر وأهم مناطقها السياحية.