سليماني ينقذ “الخضر” من الفضيحة
أنقذ الهداف المتألق إسلام سليماني، المنتخب الوطني الأول لكرة القدم من فضيحة بعد أن قلب تأخره بهدفين إلى تعادل ثمين، أمام المنتخب التنزاني في المباراة التي جرت السبت بملعب “بينيامين ماكابا” بالعاصمة دار السلام، في إطار ذهاب الدور الثاني من تصفيات مونديال روسيا 2018، و تعزز هذه النتيجة حظوظ الخضر في بلوغ الدور الأخير من التصفيات (دور المجموعات)، قبل مباراة الإياب التي ستجرى يوم الثلاثاء المقبل بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
كان أداء المنتخب الوطني في المرحلة الأولى من المباراة كارثيا، بسبب المستوى الباهت الذي ظهر به اللاعبون على مستوى كل الخطوط، حيث ارتكبوا الكثير من الأخطاء البدائية، خاصة على مستوى خطي الدفاع والوسط، اللذين بديا مهلهلين ويفتقدان للتوازن، وسط أرضية سيئة للغاية عقدت كثيرا من مهمة رفقاء القائد كارل مجاني في تطبيق طريقة لعبهم المعتادة، وبدت الثغرات كثيرة، خاصة على مستوى خطي الدفاع والهجوم، بالنظر لعدم جاهزية المدافع المحوري عيسى ماندي الذي ظهر مستواه ضعيفا للغاية، وكذا غياب لاعبين مؤثرين في التشكيلة هما سفيان فغولي وياسين براهيمي.
ولم يصنع “الخضر” أي فرصة خطيرة تذكر طوال مجريات الشوط الأول، عدا بعض المحاولات العشوائية التي افتقدت للفعالية والدقة، عكس لاعبي المنتخب المنافس الذين صالوا وجالوا في أرضية الميدان وعبثوا بدفاع الخضر في أكثر من مرة بواسطة المتألق علي مبوانا ساماتا وأوليموينغي وكذا ناغاسا وهاروبا، حيث ضيع الأخيران فرصة سانحة لتسجيل هدف السبق بعد انفرادهما بالحارس مبولحي في الدقيقة الثالثة، وبالرغم من محاولات محرز وبلفوضيل وسليماني القليلة، إلا أنها لم تثمر في ظل صلابة الدفاع التنزاني، وبالمقابل لم يتمكن “الخضر” من الحفاظ على الكرة لأكثر من دقيقة، وضيعوا الكثير من الكرات، خاصة على مستوى خطي الوسط أو الهجوم، وهو ما استغله التنزانيون الذين وجدوا سهولة كبيرة في التوغل في منطقة الحارس مبولحي، ومنها قيام غلام بإبعاد كرة خطيرة في الدقيقة 18، وأنقذت العارضة الخضر من هدف أول في الدقيقة 22 بعد تسديدة صاروخية من هاروبا، ودقيقة بعد أنقذ مبولحي مرماه من هدف أكيد بعد أن تدخل وأبعد كرة بقدمه، بينما انتهج “الخضر” كثيرا خطة التسلل التي أحبطت 4 محاولات على الأقل من جانب التنزانيين، الذين ضيعوا فرصة أخرى في الدقيقة 33 بعد تدخل مجاني لإبعاد الكرة من خط المرمى، بينما أهدر كل من أوليموينغي وفريد موسى في الدقيقتين 35 و36 فرصتين ثمينتين، قبل أن يصدم إلياس ماغوري المنتخب الجزائري بهدف في الدقيقة 43 برأسية محكمة إثر تمريرة متقنة من موسى، وسط ارتباك جزائري واضح، لينتهي الشوط الأول بتقدم تنزاني.
وتواصلت معاناة “الخضر” في الشوط الثاني، حيث سيطر اللعب العشوائي عليهم، موازاة مع إصرار تنزاني على تعميق الفارق، وحاول المدرب غوركوف إعطاء نفس جديد للتشكيلة عبر توظيف لاعب الوسط نبيل بن طالب مكان إسحاق بلفوضيل الحاضر الغائب، وكذا المدافع المحوري هشام بلقروي مكان سفير تايدر، لكن “الخضر” تلقوا صدمة ثانية بعد أن تلاعب المتألق ساماتا بدفاع المنتخب الوطني، وسدد بقوة مسجلا الهدف الثاني في الدقيقة 55، وأهدر نفس اللاعب في الدقيقة 60 فرصة إضافة هدف آخر رغم انفراده بالحارس مبولحي، وظهر جليا تراجع التنزانيين، وهو ما صب في مصلحة “الخضر”، الذين قلصوا النتيجة في الدقيقة 71 عبر الهداف المتألق إسلام سليماني إثر تمريرة من وليد مسلوب، وتقمص هداف سبورتينغ لشبونة البرتغالي مرة أخرى دور البطولة، معادلا النتيجة في الدقيقة 75 بعد مراوغته للحارس إثر انفراده به، بينما كاد أوليموينغي أن يتقدم لتنزانيا في الدقيقة 78 برأسية مرت جانبية، واستمات “الخضر” بعدها في الدفاع عن النتيجة المسجلة إلى غاية إعلان الحكم المالي محمدو كايتا نهاية اللقاء، بتعادل بطعم الفوز، في انتظار الحسم خلال موقعة الإياب التي ستجرى يوم الثلاثاء القادم بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة بداية من الساعة السابعة والربع مساء.
إسلام سليماني: ”الحرارة أثرت علينا.. وسنحسم التأهل في تشاكر”
قال قلب هجوم المنتخب الوطني إسلام سليماني، إن الأجواء المناخية التي سادت العاصمة “دار السلام” أثناء لعب مباراة “الخضر” أمام المنتخب التنزاني، أمس، أثرت بشكل كبير على مردود لاعبي التشكيلة الوطنية وحالت دون اللعب براحة، بعد أن انهاروا بدنيا في الشوط الأول من المباراة، الأمر الذي جعل أشبال غوركوف يفقدون التركيز، ما تسبب في تلقي شباك الحراس مبولحي لهدف السبق قبيل دقيقتين عن صافرة نهاية المرحلة الأولى، حيث قال سليماني عقب نهاية المباراة: “كان يتوجب علينا تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار قبيل اللعب داخل قواعدنا، الأمور لم تسر في البداية كما سطرنا له، كوننا تلقينا هدفا قبل دقيقتين عن الاستراحة، ما أثر على معنوياتنا نوعا ما.. أظن أن الحرارة والرطوبة أثرتا بشكل مباشر على مردودنا، والنتيجة كانت تلقي هدف ثان بعد العودة من غرف حفظ الملابس”، مضيفا: “كنا منهارين لكننا آمنا إلى غاية نهاية المباراة وتمكنا من قلب الطاولة على الفريق الخصم، خاصة وأن الأخير تراجع لاعبوه بدنيا وكأنهم اكتفوا بالنتيجة، بالنسبة لنا التعادل يعد إيجابيا، لأن ذلك سيجعلنا نلعب مباراة العودة على “مصطفى تشاكر” براحة نسبيا لتحقيق الفوز والتأهل ليس إلا، لكن قبل ذلك علينا ترتيب البيت وتجنب الأخطاء التي ارتكبناها في لقاء الذهاب”.
نبيل نغيز: لم نكن نتوقع هذا السيناريو وسليماني جنبنا الكارثة
أكد مساعد مدرب المنتخب الوطني، نبيل نغيز، أن مباراة الأمس بين “الخضر” ومنتخب تنزانيا سارت عكس كل توقعات الطاقم الفني، الذي لم يكن ينتظر تأخر التشكيلة الوطنية بهدفين، غير أن قوة زملاء المتألق سليماني، قال نغيز، ورغبتهم في تحقيق نتيجة إيجابية جنبتا “الخضر” هزيمة ثقيلة، وقال نغيز عقب صافرة النهاية: “في الحقيقة لم نكن نتوقع مثل هذا السيناريو، صحيح أننا كنا على دراية بقوة المنتخب التنزاني داخل قواعده وبالخصوص في الشوط الأول بالنظر إلى سرعة لاعبيه، غير أن انهيار المنافس في الـ 25 دقيقة من الشوط الثاني سمح لنا بالعودة بالنتيجة وهو ما سيكون في صالحنا قبل استضافة التنزانيين هذا الثلاثاء”، وأضاف نغيز أن الغيابات التي عرفتها التشكيلة في صورة الثنائي فغولي وبراهيمي المصاب أثرت بشكل مباشر على مستوى المنتخب، منوها بشجاعة اللاعبين فوق أرضية الميدان وإيمانهم بتحقيق نتيجة إيجابية ما جعلهم يواصلون اللعب إلى غاية صافرة النهاية.
تايدر أسوأ لاعب فوق أرضية الميدان
غوركوف أخطأ في خياراته قبل أن يتدارك في الأخير
تدارك الناخب الوطني، كريستيان غوركوف، أخطاءه الكبيرة خلال المرحلة الأولى لمباراة تنزانيا التي كانت كارثية بالنسبة لـ”الخضر” على كل الأصعدة سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، بعد ما أجرى تغييرات ناجحة في التشكيلة منذ انطلاق المرحلة الثانية، بإقحامه لكل من بن طالب الذي أخذ مكان بلفوضيل، ثم بلقروي في مكان تايدر، هذا التبديل الذي تبعه تغيير تكتيكي بتحويل مجاني إلى وسط الميدان، الأمر الذي أعاد التوازن في صفوف “محاربي الصحراء” وأبطل خطورة هجوم المنافس، في حين اكتفى بونجاح بالمشاركة في اللحظات الأخيرة وحل بالميدان مكان الهداف سليماني.
ويبقى الأمر المحير في خيارات التقني الفرنسي هو تجديد الثقة في سفير تايدر وسط ميدان نادي بولونيا الإيطالي مع التشكيلة الأساسية لـ”الخضر”، بالرغم من أدائه الضعيف والهفوات الكثيرة التي يرتكبها في المواجهات الأخيرة للمنتخب الوطني، ويظهر للعلن ضياعه فوق البساط الأخضر، بحيث يخسر كل الصراعات الفردية أمام لاعبي الخصم، بالإضافة لاسترجاعه لكرات قليلة طيلة أطوار المباراة، وهو الذي أثر كثيرا على وسط ميدان “محاربي الصحراء” وسمح لمنتخب تنزانيا بالتقدم إلى منطقة “الخضر” خاصة في الشوط الأول.
أصداء:
ماندي لعب مصابا
أقحم الناخب الوطني اللاعب عيسى ماندي في محور الدفاع رغم معاناته من إصابة، وهو الذي ظهر عليه بوضوح، ووجد لاعب نادي رانس، الذي كان يضع الضمادات على ركبته، صعوبة كبيرة في الركض لإيقاف مهاجمي منتخب تنزانيا والحد من خطورة اللاعبين ساماتا وأولموينغي، اللذين عبثا بدفاع “الخضر” كما يحلو لهما خلال المرحلة الأولى.
آثار نقص المنافسة كانت واضحة على قديورة
كانت عودة عدلان قديورة إلى صفوف “الخضر” أمام منتخب تنزانيا أمس غير موفقة، حيث كان أقل اندفاعا وضيع كرات عديدة في الوسط، على غير عادته، وهو الذي كان تسبب في أخطاء، شكلت خطورة على دفاع المنتخب في العديد من المناسبات وسمحت للفريق المنافس بكسب معركة الوسط.
اللقاء كاد أن ينطلق قبل وقته الرسمي
كاد حكم المباراة المالي كايتا أن يتسبب في فضيحة من العيار الثقيل، ويعلن عن بداية اللقاء قبل وقته الرسمي بحوالي 10 دقائق كاملة، لولا تدخل الحكم الرابع ومحافظ المباراة، مع العلم أنه تم عزف النشيدين الوطنيين قبل الموعد الرسمي للقاء بحوالي 17 دقيقة كاملة.
تحضير نفسي خاص لبلفوضيل قبل اللقاء
ركز يزيد منصوري مساعد المدرب الوطني، على التحضير النفسي لمهاجم ”الخضر” إسحاق بلفوضيل قبل انطلاق المباراة، ولم يبتعد منصوري عن اللاعب في الفترة الصباحية ولازمه طيلة الجولة، التي قام بها المنتخب بالقرب من مقر إقامتهم بتنزانيا.
أحداث باريس تعيد “الدفء” بين روراوة وغوركوف
ظهر، أمس، رئيس الفاف محمد روراوة، وهو يصافح المدرب الفرنسي كريستيان غوركوف لأول مرة منذ القطيعة التي حدثت بين الرجلين بعد تربص ”الخضر” في شهر أكتوبر المنصرم، ويكون المسؤول الأول للاتحاد قد قدم تعازيه لغوركوف عن الضحايا، الذين سقطوا بعد الاعتداء الإرهابي الذي تعرضت له العاصمة الفرنسية باريس الجمعة بصفته مواطنا فرنسيا.
”الخضر” قاموا بجولة بجوار الفندق صباح السبت
تجولت العناصر الوطنية صباح أمس، بجوار فندق إقامتهم بالعاصمة دار السلام، وذلك قبل خمس ساعات عن موعد المباراة لتخفيف الضغط عن أنفسهم، وأهم شيء لمسناه عند رفاق فوزي غلام هو تأثرهم بالحرارة التي كانت نوعا ما مرتفعة، إلا أن اللاعبين كانوا هادئين وفي تركيز عال قبل المواجهة.
باريس محور حديث اللاعبين
شغلت الهجمات الإرهابية التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس أذهان لاعبي المنتخب الوطني قبل انطلاق المباراة أمام تنزانيا، وبمجرد اجتماعهم صباحا على طاولة الفطور ذهب الجميع لتبادل المعلومات حول هجمات باريس، لاسيما أن هناك عدة لاعبين تقيم عائلاتهم بهذه المدينة، واستمر الأمر خلال الجولة التي قاموا بها في الصباح.
مجاني يسترجع شارة القيادة
استعاد كارل مجاني شارة قيادة المنتخب الوطني، بعدما سحبت منه في اللقاءين الوديين الأخيرين أمام منتخبي غينيا والسنغال في شهر أكتوبر المنصرم، وتم منحها لسفيان فغولي الغائب عن مواجهة تنزانيا بسبب الإصابة، الأمر الذي لم يعجب مدافع نادي طرابزون سبور التركي خلالها باعتباره أقدم عنصر في صفوف “الخضر”.
تصريحات:
حدو مولاي:
حققنا تعادلا ثمينا.. لكن الأداء لا يبشر بالخير
أكد لاعب “الخضر” السابق حدو مولاي لـ”الشروق” بأن المنتخب الوطني قدم إحدى أسوأ مبارياته في السنوات الأخيرة أمام المنتخب التنزاني، وأشار محدثنا بأن اللاعبين لم يدخلوا كما ينبغي في أجواء اللقاء، والشوط الأول كان كارثيا بكل المقاييس، ولولا براعة الحارس مبولحي من وجهة نظره لخرجنا بنتيجة ثقيلة، لأن المنتخب التنزاني، يقول مولاي، صنع 10 فرص سجل منها هدفا واحدا فقط، وصرح الدولي السابق بأن الشوط الثاني في بدايته لم يختلف كثيرا، مشيرا إلى أن المنتخب استفاق قليلا بعد الهدف الثاني للتنزانيين، كما أن التغييرات التي أحدثها غوركوف بإقحام بن طالب غيرت المجريات، مضيفا بأن هدف سليماني الأول رفع المعنويات، ودفع لاعبي المنتخب إلى التقدم نحو الأمام وتعديل النتيجة.
وقال حدو مولاي مواصلا كلامه بأن هذا التعادل ثمين للغاية، لكنه لا يغطي الأداء الهزيل، خاصة من الناحية الدفاعية للاعبي المنتخب الوطني، مشيرا إلى أن الوجه المقدم من طرف أشبال غوركوف لا يبشر أبدا بالخير، ويحتم على الناخب الوطني مراجعة الكثير من الأمور.
شريف الوزاني:
التعادل مهم ولن نذهب بعيدا بهذا الأداء
صرح لاعب المنتخب الوطني السابق شريف الوزاني سي الطاهر بأن عودة “محاربي الصحراء” من بعيد أمام المنتخب التنزاني مهم للغاية، مضيفا بأن التخلف بهدفين جعل الأنصار يعيشون كابوسا حقيقيا على حد تعبيره، ووصف سي الطاهر الأداء بالكارثي، لأنه جعلنا لا نتعرف على منتخبنا الوطني، كما قال محدثنا بأن الخضر فازوا بعاملين هما الخبرة في التعامل مع الوضعيات الصعبة، وكذا الواقعية في تسجيل الأهداف.
وفي تحليله لمجريات المواجهة، قال شريف الوزاني بأن “الخضر” كانوا تائهين تماما في الشوط الأول، وانتهاء المرحلة الأولى بهدف وحيد يعتبر في حد ذاته انجازا بالنظر إلى الفرص الخطيرة التي لاحت للمنافس، أما في الشوط الثاني يرى مدرب نادي بارادو بأن المنتخب التنزاني قد اكتفى نوعا ما بعد الهدف الثاني، كما أن غوركوف أحسن هذه المرة في التغييرات التي أحدثها بإقحام بن طالب وبلقروي، ما حسن الأداء الجماعي نوعا ما، وأشاد سي الطاهر بسليماني صاحب الثنائية نظرا لتحليه بالهدوء والفعالية أمام المرمى.
وفي الإجمال، يرى سي الطاهر بأن هذا التعادل جعل “الخضر” يضعون قدما في الدور المقبل من تصفيات كأس العالم، لكن المستوى الذي أظهره المنتخب أمس لن يكون كافيا لمواصلة الطريق نحو المونديال، وعلى الناخب الوطني تغيير الكثير من الأمور.
الدولي السابق فارس فلاحي:
ثنائية سليماني لا تغطي النقائص الكثيرة
قال المهاجم الدولي السابق فارس فلاحي في تحليله لمباراة تنزانيا، بأن “الخضر” كانوا خارج الإطار تماما في الشوط الأول والدقائق الأولى من المرحلة الثانية، وهو ما كلفهم تلقي هدفين بطريقة ساذجة وتؤكد، حسب قوله، غياب الانسجام بين اللاعبين، خاصة ثنائي المحور الدفاعي، وتحدث بأن رفقاء محرز أحسوا بصعوبة المأمورية بعد الهدف الثاني ما جعلهم يعودون لتقديم شيء من مستواهم، ونجاحهم في تعديل النتيجة في ظرف لا يتعدى خمس دقائق بفضل المهاجم سليماني، وصرح: “كنا على علم مسبق بالغيابات الكثيرة في صفوف المنتخب، لكن لم نكن نتوقع هذا الأداء الباهت، ومن الضروري على غوركوف مراجعة الكثير من الحسابات في غضون هذه الساعات، لأن لقاء العودة سيكون بعد يومين من الآن”.
إلى ذلك، أكد الدولي السابق: “التعادل المسجل في لقاء الذهاب بدار السلام لا يحجب كثيرا من النقائص التي وجب معالجتها سريعا وقبل الندم بعد فوات الأوان”، مشيرا إلى أن مباراة العودة ستكون اصعب بكثير، لأن المنتخب الوطني بات “كتابا مفتوحا” لمدرب تنزانيا، وبالتالي وجب أخذ كامل الحيطة والحذر خوفا من أي مفاجأة غير سارة، وعن رأيه بخصوص مستقبل الناخب غوركوف، فإن فلاحي أكد على ضرورة التغيير، لكن من خلال العمل على جلب مدرب بمواصفات “عالمية”.