-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البوليساريو تدين خطاب محمد السادس وتؤكد:

سنواصل الكفاح لتحقيق الاستقلال

ع. س
  • 1632
  • 0
سنواصل الكفاح لتحقيق الاستقلال
أرشيف

أكدت وزارة الإعلام الصحراوية، أن الوضع القانوني للصحراء الغربية محدد بشكل واضح وصريح، وقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي ومحكمة العدل الدولية ومحكمة العدل الأوروبية وغيرها كثير، لا لبس فيها، باعتبار الصحراء الغربية والمملكة المغربية بلدين منفصلين ومتمايزين.

وقالت الوزارة الصحراوية، تعقيبا على خطاب محمد السادس فيما يسمى بذكرى “ثورة الملك والشعب”، إن “ملك المغرب طلع علينا، بخطاب أعاد فيه اجترار لغة التعنت والهروب إلى الأمام، يسعى من خلاله إلى وضع حجر عثرة جديد في طريق الجهود الدولية الرامية إلى استكمال تصفية الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا”.

وأكدت الوزارة في بيانها، أن “الوضع القانوني للصحراء الغربية محدد بشكل واضح وصريح، وقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي ومحكمة العدل الدولية ومحكمة العدل الأوروبية وغيرها كثير، لا لبس فيها، باعتبار الصحراء الغربية والمملكة المغربية بلدين منفصلين ومتمايزين. ولكن يبدو أن الفشل الذريع لدولة الاحتلال المغربي، وعلى مدار أكثر من أربعة عقود، في إضفاء الشرعية على احتلالها العسكري اللاشرعي الغاشم، قد قادها إلى حالة من التوتر والعصبية”، وتابعت في هذا الخصوص “ففيما يشبه الهذيان وأضغاث الأحلام، لم يتوقف ملك المغرب عند التبجح بانتهاك الشرعية الدولية، بل أخذ يطلق نيران التهديد والوعيد والابتزاز خبط عشواء، وإن كان المستهدف بها هو كل من لا يبارك هذا الانتهاك الصارخ لمقتضيات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.

وأدان البيان جنوح محمد السادس، نحو التصعيد، وقالت “إن هذا النزوع نحو التصعيد في خطاب التعنت لدى ملك المغرب أصبح مؤشرا ثابتا، يبرز كلما بلغت الأوضاع الداخلية في المملكة مرحلة متقدمة من الاحتقان. وفي محاولة بائسة للقفز على كل تلك الحقائق، لا يتوانى نظام المخزن عن محاولة خلط الأوراق بالمغالطات المكشوفة والأكاذيب السافرة والدعايات المغرضة”.
وشدد البيان أن محمد السادس أراد بخطابه القفز من المشاكل التي تعيها المملكة، وأورد “وفي مسعاه لربح الوقت ولجم غضب شعبه المتزايد، يلجأ نظام المخزن إلى أكثر الأساليب خسة ودناءة وخطورة، بما في ذلك الارتماء في أحضان الشيطان، وإبرام التحالفات المشبوهة وفتح المنطقة أمام الأجندات التخريبية، فضلا عن إغراقها بالمخدرات وتشجيع عصابات الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية، وإطلاق العنان لأبواق الفتنة والشقاق”.

وشدد البيان أن “الشعب الصحراوي، بقيادة ممثله الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، سيواصل حربه التحريرية بكل عزم وثبات، بكل السبل المشروعة، وفي مقدمتها الكفاح المسلح، حتى تحقيق أهدافه المشروعة في استكمال سيادة دولته على كامل ترابها الوطني، مهما تطلب ذلك من ثمن ومهما اقتضى من زمن”.

في سياق متصل، أكد ممثل جبهة البوليساريو في إسبانيا، عبد الله العرابي، أن إسبانيا تبقى القوة الإدارية لإقليم الصحراء الغربية إلى حين إنهاء الاستعمار منه عبر تمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتنازل في تقرير المصير.

وشدد الدبلوماسي الصحراوي في تصريح لصحيفة “إلمودنو” الإسبانية، الأحد، على أن “إسبانيا هي القوة الإدارية لإقليم الصحراء الغربية إلى حين إنهاء الاستعمار، وطالما أن الشعب الصحراوي لم يمارس حقه في تقرير المصير، فإن مدريد ستظل مسؤولة عن هذا الوضع”.

وعلى هذه الخلفية، انتقد المتحدث سياسة الحكومة الإسبانية “التي تسعى بشكل فاضح لتحقيق الرغبات التوسعية للمغرب من خلال محاولة فرض الاحتلال غير الشرعي للصحراء الغربية، بدلا من تحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الصحراوي”.

وفي السياق، أوضح الدبلوماسي الصحراوي، أن التحول في موقف الحكومة الإسبانية وقرارها المعلن عنه في 18 مارس الماضي، بتأييد مقترح ما يسمى بـ”الحكم الذاتي”، “يشكل انزلاقا خطيرا عن الموقف التقليدي لإسبانيا فيما يخص الصحراء الغربية”، وهو ما “انعكس على مستوى القوى البرلمانية التي انتقدت هذا الموقف وطالبت الحكومة بإعادة النظر فيه”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!