سهرة فنية بحي جامعي تتحول إلى معركة بالسلاح الأبيض في ورڤلة
أصيب السبت، طالب جامعي، بجروح متفاوتة الخطورة على مستوى الرأس داخل الإقامة الجامعية أبو عمار عبد الكافي بورقلة، إثر مشادة عنيفة بين مجموعتين من الطلبة، بينما تدخل أعوان الأمن الداخلي لاحتواء الأزمة التي كادت أن تخلف عدد من آخر من الجرحى، وكل هذا بسبب حفل فني.
حسب ما وقفت عليه “الشروق” ليلة السبت إلى الأحد، فإن المعركة التي وقعت بين مجموعة من الطلبة سببها احتكاك بين الطلبة خلال سهرة فنية بذات المرفق، حيث سرعان ما تحولت من أجواء احتفالية إلى مشاهد للعنف باستعمال العصي والقضبان الحديدية.
وأسفرت الأحداث التي تأسف لها الجميع، عن تعرض مجموعة من الغرف للتخريب من طرف المعتدين المتخاصمين، ولحسن الحظ نجا عدد آخر من الطلبة من الموت، بعد فرارهم من الهجوم الجماعي عليهم بالقضبان، ما أرعب طلبة آخرين التزموا دور الحياد، في حين طالب آخرون بالنجدة، وتدخل مصالح الأمن للفض العراك الذي دام إلى صباح اليوم الموالي.
كانت الساعة تشير إلى منتصف الليل، أين استفاق طلبة الإقامة الجامعية المذكورة، في حالة فزع، إثر سماع صرخات متبوعة بكلام بذي، بينما طالب آخرون بالنجدة، الأمر الذي بث الخوف في نفوس المقيمين، وجعل بعضهم يتنقل إلى مسرح الأحداث لمعرفة ما يحدث داخل حيهم، ليتبين أنها مشادة بين طلبة بسبب سهرة فنية.
ومعلوم أن شرار الأحداث انطلقت بمقهى الإقامة، بين طالبين تبادلا الشتائم خلال حفل فني، قبل أن تمتد إلى بقية الأجنحة، ومن ثم إلى غرف بعض الطلبة التي حاول البعض حمايتها من التحطيم بوضع أسرة حديدية خلفها، فيما حاول البعض القفز من أعلى الشرفات على علو 9 أمتار، نظرا لحالة الاحتقان بين الطرفين، لكن تدخل الطلبة وأعوان الإقامة حال دون تسجيل خسائر في الأرواح، واقتصرت على نوافذ وأبواب الغرف بعد هروب جماعي للمقيمين بالجناح.