-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يشتغل مساعد مسيّر بشركة أدوية

سوري يقود عصابة لترويج 20 ألف قرص مهلوس بالعاصمة

الشروق أونلاين
  • 2665
  • 3
سوري يقود عصابة لترويج 20 ألف قرص مهلوس بالعاصمة
الأرشيف

أوقفت فرقة مكافحة الاتجار غير الشرعي للمخدرات بالمقاطعة الغربية للشرطة القضائية 5 أشخاص بزرالدة تورطوا في قضية الحيازة والاتجار غير الشرعي في المؤثرات العقلية، التخزين والتسليم والعرض على الغير. وهي العملية التي أسفرت على حجز 22080 قرص مهلوس، 5 هواتف نقالة ومبلغ 9 ملايين سنتيم من عائدات بيع المهلوسات.

وأفاد مصدر مطلع لـ”الشروق” أن الوقائع انفجرت من خلال معلومات أفادت مصالح الأمن بوجود شخصين على مستوى زرالدة بالعاصمة، أحدهما يخزن المؤثرات العقلية بمنزله، اتفق مع الآخر عن كيفية بيعها. على إثرها باشرت الجهات المختصة تحرياتها من خلال الترصد لتحركات المشتبه فيهما والتي أسفرت على توقيف المشتبه فيه الأول متلبسا يخرج كيسا بلاستيكيا يحتوي على 1800 قرص مهلوس من مستودع فيلته الكائنة بزرالدة، إلى جانب مبلغ 4 ملايين سنتيم وهاتف نقال. 

وخلال سماعه من طرف الضبطية القضائية، اعترف المتهم الأول أن ممونه رعية سوري يعمل مساعد مسير شركة أدوية بزرالدة. ويتم ترويجها في الجهة الغربية والشرقية للعاصمة. وتبين من خلال التحقيقات أن المتهمين كونوا شبكة مختصة في المتاجرة بالمهلوسات، حيث أوكلت مهمة سرقة المؤثرات العقلية من المخزن إلى مساعد مسير شركة الأدوية، التي يقوم بنقلها المتهم الثاني وعرضها على تجار المهلوسات. في حين يكمن دور شقيقه المتهم الثالث في إحضار الزبائن. 

أما المتهم الرابع فمهمته تخزين المؤثرات العقلية في مرآب فيلته مقابل مبلغ مالي. ويجلب المتهم الخامس الزبائن من المدمنين. وقد استدعت الضبطية القضائية 4 أشخاص لسماع شهادتهم في القضية، التي من المقرر إحالتها قريبا على التحقيق بمحكمة الشراقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    رجع والديه لسوريا يحارب مع الرجال مشي يجي لبلادات الناس ومدير المنكر نحن كجزائريين لا نقبل هده الوجوه

  • العباسي

    المثل الشعبي يقول انا بلخبز لفمه و هو بلعود لعيني السوري يروج المهلوسات و الافارقه ينصبون على المواطن و يسلبون منه فلوسه و يزورون العمله و حتى الدينار الله المستعان

  • علي بن سالم

    مراقبة العمال والموظفين في إداء وظائفهم وعدم خيانتهم لمؤسساتهم مشكلة حقيقية في أغلب المؤسسات ، منذ أيام الحراس في المركز التجاري بباب الزوار يرتكبون جريمة السرقة في المركز المفترض انهم يحرسونه ، والأن هذا الموظف يسرق الأدوية من شركته وسيشوه سمعة شركته ، وووو ، قيام مشاريع كبيرة يتطلب الكثير من العمال والموظفين مشكل كبير