-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سوريا والنفط محور قمة مجلس التعاون الخليجي في الرياض

الشروق أونلاين
  • 2061
  • 0
سوريا والنفط محور قمة مجلس التعاون الخليجي في الرياض
ح م
الاجتماع الوزاري الخليجي في الرياض - 7 ديسمبر 2015

يعقد قادة الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، الأربعاء، في الرياض قمتهم السادسة والثلاثين التي يفترض أن تتناول الجهود التي تبذلك لتسوية سياسية في سوريا واليمن والتحديات المرتبطة بتراجع أسعار النفط.

وتتزامن القمة الخليجية في الرياض مع بدء نحو مائة من ممثلي المعارضة السورية السياسية والمسلحة بما فيها الإسلاميون المتشددون مناقشات تهدف إلى توحيد مواقفهم قبل مفاوضات محتملة مع نظام الرئيس بشار الأسد.

كما تعقد بعد الإعلان عن محادثات سلام اعتباراً من 15 ديسمبر في سويسرا بين أطراف النزاع في اليمن.

ويؤدي النزاعان السوري واليمني إلى تصاعد التنافس الإقليمي بين إيران الشيعية والسعودية السُّنية كبرى دول المجلس الذي يضم أيضاً الكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة.

وقال نيل باتريك مؤلف كتاب سينشر قريباً عن السياسة الخارجية للرياض إن “التحدي الرئيسي” للقمة سيكون “كالعادة تقديم جبهة موحدة حول القضايا الإستراتيجية في المنطقة”.

وتقف معظم دول المجلس في مواقفها إلى جانب الرياض التي تلقت بتحفظ الاتفاق النووي الذي أبرم في جويلية بين إيران والدول الكبرى. وسلطنة عمان هي الدولة الوحيدة في المجلس التي تقيم علاقات جيدة مع طهران.

وتعقد القمة بينما يفتتح مؤتمر للمعارضة السورية يستمر يومين ويتمحور حول تسوية سياسة للنزاع ومكافحة الإرهاب ووقف محتمل لإطلاق النار وإعادة الإعمار، كما قال أحد المشاركين.

ويأتي مؤتمر الرياض بعد اتفاق دول كبرى معنية بالملف السوري الشهر الماضي في فيينا على خطوات لإنهاء النزاع الذي أودى بأكثر من 250 ألف شخص، تشمل تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات يشارك فيها سوريو الداخل والخارج.

ويشمل الاتفاق الذي شاركت فيه دول عدة بينها الولايات المتحدة والسعودية الداعمة للمعارضة، وروسيا وإيران حليفتا النظام، السعي إلى عقد مباحثات بين الحكومة والمعارضة السوريتين بحلول الأول من جانفي.

من جهة أخرى، تأتي القمة الخليجية بعد أيام على اجتماع لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) قررت فيه عدم تغيير إستراتيجيتها المتبعة بالنسبة لأسواق النفط.

وخسر برميل النفط أكثر من ستين في المائة من سعره منذ منتصف العام 2014، والسبب يعود بشكل أساسي إلى قرار أوبك وخصوصاً السعودية بإغراق الأسواق بالنفط لمنع تنامي دور النفط الصخري في الولايات المتحدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • حسان

    عندما يجتمع الاعراب فيما بينهم او يدعون اخرين للاجتماع عندهم فلا تنتظر نتيجة او خلاص للامر محل الاجتماع اولا اسعار النفط ربما تفقد اكثر من 80 بالمائة من قيمتها خاصة بعد عدم الاتفاق على تخفيض الانتاج اما التحجج بالنفط الصخري الامريكي ومنافسته في السوق فهي حجة واهية الغرض منها لفت الانظار عن المسؤولية في ذلك اما اجتماع ما يسمى بالمعارضة السورية هناك بغية الاتفاق على خريطة تفاوضية موحدة في وجه النظام فذاك ضرب من الخيال لان من المجتمعين من هو مصنف في لائحة الارهاب لدى الاعراب وكان الاولى اليمن الجار