سورية تهدد بقصف أهداف أمريكية بالأردن رد على مهاجمتها
اعتبر وزير الإعلام السوري، عمران الزعبى، أمس السبت، أن إعلان الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا عن استخدام محتمل لأسلحة كيميائية في سوريا هو “كذب وقح”.
وقال الوزير السوري، لقناة “روسيا اليوم” بالإنجليزية، إن “تصريحات وزير الخارجية الأمريكي والحكومة البريطانية لا تنسجم مع الواقع، وهى كذب وقح”، مكرراً أن دمشق لن تستخدم أسلحة كيميائية “أبدا”.
وفي سياق متصل، تحدث خبراء عسكريون أن سلاح الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى أحد أقوى الأجنحة الهجومية في الجيش العربي السوري، يحضر لإطلاق سلسلة هجمات صاروخية (أرض – أرض) على قواعد إقليمية مجاورة قد تكون منطلقا لهجمات مفترضة تشنها مقاتلات أمريكية وإسرائيلية وبريطانية وفرنسية على العاصمة دمشق.
وتنقل أوساط متابعة عن مصدر مطلع قوله إن الضربة المتوقعة تأتي للحيلولة دون استخدام هذه الأسلحة من قبل القيادة السياسية في دمشق، وأنها ستركز على مواقع حساسة بالنسبة للقيادة السورية ومنها الأركان العامة والمؤسسات الأمنية ومؤسسة الاتصالات وقيادات الفرق العسكرية وما تبقى من محطات الإنذار المبكر، كما ستستهدف منظومات الحرب الالكترونية في هذه الغارات، وتقدر عدد الطلعات الجوية المتوقعة بـ900 إلى 1200 طلعة.
في المقابل، فإن السيناريو المتوقع من محور الممانعة ممثلاً في إيران وحزب الله هو دخول هذا المحور مباشرة على خط المواجهة في الساعة الأولى لهذا العمل العسكري.. وستدخل المقاومة اللبنانية بإطلاق ما يقارب من 250 صاروخ على أهداف تم تحديدها مسبقا، ستشل القدرة الإسرائيلية، أما ايران فستتكفل بضربات مركزة على مقار قيادة القوات الأمريكية في الخليج العربي بمختلف الأسلحة المتطورة التي أجرت طهران مناوراتها وتدريباتها عليها خلال الأشهر الأخيرة.