سوسطارة بمعنويات منحطة أمام “الكواسر”
بعد 3 أيام من خروجه من رابطة أبطال إفريقيا سيكون اتحاد العاصمة على موعد مساء الثلاثاء بملعب عمر حمادي مع داربي عاصمي خالص يجمعه بالجار اتحاد الحراش في مباراة متأخرة عن الجولة الخامسة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى موبيليس.
رفقاء زماموش الذين خرجوا خائبين من المنافسة القارية سيحاولون التعويض في المنافسة الوطنية، وهو ما يمر حتما بفوز على اتحاد الحراش. وهي المهمة التي تبدو صعبة بالنسبة إلى تشكيلة سوسطارة في ظل المعنويات المنحطة لجل اللاعبين وكذا للعودة الإيجابية للخصم المنتشي بفوزه الأول في البطولة في الجولة الفارطة. اتحاد العاصمة الذي لم يتمكن من تسجيل انطلاقة جيدة في البطولة يتوفر على 4 لقاءات متأخرة وبالتالي فهو مطالب بتسييرها بطريقة جيدة حتى يقترب من كوكبة الريادة. الفوز على اتحاد الحراش مهم من الناحية النفسية بعد الإقصاء أمام الوداد البيضاوي.
ومن المنتظر أن يحدث المدرب بول بوت تغييرات على التشكيلة الأساسية مقارنة باللقاء القاري، خاصة أن عددا من اللاعبين الأساسيين يشتكون من الإرهاق. ومن المتوقع أن يتم إشراك بعض العناصر التي لم تحصل كثيرا على فرصتها منذ بداية الموسم على غرار المالي سيديبي والمدافعين خوالد وشريفي. وكان اتحاد العاصمة قد أجرى أمس حصته التدريبية الأخيرة بملعب عمر حمادي تم فيها التركيز على الاسترجاع وعلى الجانب التكتيكي قبل التنقل إلى مدرسة الفندقة والإطعام بعين البنيان للمبيت تحسبا لموعد اليوم المقرر بداية من الساعة الخامسة الذي سيديره الثلاثي بوخالفة وزرهوني وبن علي.
من جهته، يدخل لاعبو اتحاد الحراش مواجهة اليوم، وهم منتشون بالفوز الأول لهم الذي حققوه في الموسم الحالي أمام اتحاد البليدة، خصوصا أن حمادي الدو يسعى للتأكيد أمسية اليوم، وهو ما يدفعه حتما إلى الاحتفاظ بنفس التشكيلة التي شاركت في المباراة الأخيرة، حيث يعول الدو على خبرة بوقش للإطاحة بالاتحاد، من خلال الاستثمار في إقصاء المنافس من نصف نهائي كأس رابطة أبطال إفريقيا، كما يهدف مدرب الحراش وعلى غرار كافة لاعبيه إلى الفوز قبيل مواجهة نادي بارادو الجمعة المقبل.
إنهاء مهام المدرب المساعد يعيش
قررت إدارة اتحاد العاصمة إنهاء مهام المدرب المساعد عبد القادر يعيش بعد إقصاء الفريق من الدور نصف النهائي من منافسة رابطة أبطال إفريقيا على يد الوداد البيضاوي. وبحسب مصادر مقربة من الفريق، فإن أسباب الإقالة تعود إلى عدم قدرة هذا التقني على تقديم الإضافة اللازمة، كما أنه لم يستطع فرض نفسه في الطاقم الفني. يذكر أن يعيش كان قد التحق بالفريق الصيف الماضي. وتبقى أيام المدرب الرئيس بول بوت مرهونة بالنتائج بحيث إن أي تعثر مستقبلا سيكلفه الإقالة.