-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طالبتها بتحسين التحصيل ووقف التبذير.. وزارة الطاقة:

سونلغاز تواجه وضعية مالية حساسة ومكافأة الإحالة على التقاعد مستمرة

الشروق أونلاين
  • 6134
  • 0
سونلغاز تواجه وضعية مالية حساسة ومكافأة الإحالة على التقاعد مستمرة
ح. م

أكدت وزارة الطاقة إبقاءها على مكافأة الإحالة على التقاعد لفائدة عمال مجمع سونلغاز، مفندة المعلومات القائلة بإطاحة مجلس إدارة الشركة بهذه المنحة، وأوضحت أن كل ما في الأمر أن الوزارة، قامت فقط بإبداء تحفظات تتعلق بصرف هذه المكافأة قبل الإحالة الفعلية على التقاعد.

تحركت وزارة الطاقة وأصدرت بيانا تفند فيه المعلومات القائلة بتخليها عن مكافأة التقاعد، كرد فعل عن الإضراب الذي دعت إليه الفيدرالية الوطنية

لعمال الصناعات الكهربائية والغازية كرد فعل عن إلغاء الوزارة للاتفاق المبرم بين مجمع سونلغاز وهذه الفيدرالية، وأشارت هذه المعلومات الإعلامية إلى أن إلغاء هذا الاتفاق سيؤدي إلى إلغاء مكافأة نهاية الخدمة للمتقاعدين وعدم تسوية وضعية 8 آلاف جامعي عامل بالمجمع وعدم إقرار الامتيازات الممنوحة لأبناء الشهداء .

وأوضحت الوزارة في هذا الشأن في بيان لها أن الأمين العام للفيدرالية قام خلال اجتماعه مع وزير الطاقة صالح خبري نوفمبر الماضي بتبرير صرف مكافأة نهاية الخدمة قبل الإحالة الفعلية على التقاعد بالنسبة للعمال الذين يتجاوز عمرهم 60 سنة وما زالوا يزاولون عملهم بطريقة عادية بـ “ضرورة  الحفاظ على التقنيين في مجال استغلال المنشآت بغرض ضمان تكوين الخلف“.

وأكد بيان الوزارة أن خبري “لم يطرح مسألة التراجع عن مكافأة نهاية الخدمة عند التقاعد والتي تبقى مكسبا للعمال غير أنه تطرق لإشكالية صرفها لعمال لم يحالوا على التقاعد كما هو موضح في الاتفاق المبرم بين سونلغاز والفيدرالية”. ولفتت الوزارة إلى أن معظم المستفيدين من هذه المنحة ينتمون إلى فئة العمال التنفيذيين والإطارات المتوسطة التي تتكفل بمهام الدعم مثل السائقين وهو ما لا يتطابق مع التبريرات التي قدمتها الفيدرالية.

وبخصوص ملف تسوية وضعية 8 آلاف عامل جامعي أوضحت الوزارة أنها “لم تعترض أبدا على أي تسوية وانها شجعت ترقية تكوين الموارد البشرية في كل مؤسسات القطاع”. وعن الامتيازات الممنوحة لأبناء الشهداء أكد نفس المصدر أنها “لم تكن أبدا محل اعتراض أو تحفظ من الوزارة”. لكن الوزارة من جهة أخرى “تؤكد أن مجمع سونلغاز يعيش وضعية مالية جد حساسة وأن الدولة رافقتها دائما من خلال قروض مخفضة وشراء الديون من طرف الخزينة العمومية…الخ”. وبالنظر لهذه الوضعية فإنه “يتوجب على سونلغاز ترشيد نفقاتها في هذه الوضعية الصعبة عن طريق عقلنة الوسائل وتحسين تنظيمها من خلال تقليص عدد فروعها البالغ حاليا 42 فرعا، وخفض نسبة الخسائر التقنية في توزيع الكهرباء وتحسين مستوى تحصيل المستحقات” يضيف البيان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    العربي
    قبل أن تشعلوا النار على عمال هذه المؤسسة فاليرى أحد منكم الكشف الشهري للأبصط عامل فيرى العجب فمثلا عاملا يتقاضى شهريا 45 ألف دينار تراه لا يدفع له إلا 23 ألف والسؤال أين ذهب الباقي والأغرب من هذا أسألو أهلها عن أي مؤسسة في التراب الوطني يتقاض عمالها في السنوات الأولى أقل من salaire de base لو طرحت سؤال على أحد عمال المؤسسة لقال لك أتمنى أن تدفع لي المؤسسة شهري كاملا غير منقوص أفضل بكثير مما يدفع لي كمكافئة عند التقاعد

  • باخويا احمد

    خرجت الى التفاعد في السن القانوني وبعد 35,6 خمسة وثلاثين سنة ونصف السنة من الخدمة الفعلية ولم امنح تي مكافئة سوى شهادة تقدير وعرفان وهدية لا يتعدى ثمنها عشرون الف دينار 20.000 دج من الخدمات الاجتماعية والادارة لا تبالي حتى بالديون التي لي عليه والبالغ مبلغها ما يفوق الستين الف دينار جزائري 60,000 دج ولم تصفي تلك الديون وساظل اتابعها بها بينما نرى ان شركات الدولة تعطي منح لعمالها عند التقاعد وهذا وان كانوا يتقاصون مرتبات شهرية احسن منا في الوظيف العمومي لا ادري لما هذا التمييز الذي هو بين عامل وع

  • كلاه قلبو

    اااو فاقو راه كلش من ظهر الشعب فيق يا الشعب فيق 1000 دينار كل ثلاثي فيق يا الشعب ناضلو على حقكم

  • بدون اسم

    الفساد ينخر المؤسسة
    mohamed_a

  • بدون اسم

    فكرة صائبة في ظل الأزمة المالية التي تمر بها البلاد هي تحديد المنحة فقط للمتقاعدين الفعليين الذين أحيلوا قصرا في السن القانوني 60 سنة أمّا الذي لم يصلوا السن القانونية لهم الحرية والخيار بين المواصلة أو الخروج الطوعي أمّا تهديد النقابات فاليحمدوا الله على النعمة اعلموا بأن هناك آلاف الشباب البطّال في الانتظار يمكنه تعويضكم أمّا الأزمة التي تمر بها الشركة خصوصا هي أزمة تسيير أكثر منها مادية .

  • رشيد

    خرجنا الى التقاعد من غير اي مكافأة و لو دينارا و نحن في الوظيف العمومي كنا في الخدمة الشعب و الوطن مثلنا مثلهم و لكن لماذا التمييز كلها اموال الشعب و كلنا كنا نتقاضى الراتب الشهري من غير من لاننا عملنا بالمقابل و لكن اذا كفأنا عمالا و تركنا اخرين هذا عين التميز العنصري لان امال الشعب تبقى للشعب كيف بواحد في قطاع عندما ينهي عمله و يحال على التقاعد يأخذ مكافأة و الاخر يخرج مطوي اليدان ليس بعدل هذا و الامر الاخر ان راتب من يعملون بمؤسسات الدولة اعلى كيف اثناء العمل الراتب يفوق عمال الوظيف العمومي