-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البنك الخارجي يطلق 7 منتجات جديدة مطابقة للشريعة

سيارات للبيع بالمرابحة والتحضير لحساب إسلامي بـ”الدوفيز”

إيمان كيموش
  • 14712
  • 3
سيارات للبيع بالمرابحة والتحضير لحساب إسلامي بـ”الدوفيز”

أطلق رسميا البنك الخارجي الجزائري 7 منتجات مطابقة للشريعة الإسلامية أمام زبائنه من أفراد ومؤسسات، مصادق عليها من طرف الهيئة الشرعية الوطنية للإفتاء للصناعة المالية الإسلامية، والهيئة الشرعية للبنك، ترتبط بالودائع والحساب الجاري وحساب التوفير وحساب وديعة استثمارية ومرابحة التجهيزات والسيارات والعقارات، في انتظار الكشف عن عروض أخرى قريبا ترتبط بحساب إسلامي بالعملة الصعبة “الدوفيز”، ومرابحة السلع وعقد إيجار منته بالتمليك للمعدات.

لطرش: نريد أموال السوق الموازية لضخها في الاقتصاد الفعلي

ووفقا للتفاصيل التي تحصلت عليها “الشروق”، تتمثل الخدمات المالية الإسلامية المتوفرة على مستوى 3 وكالات للبنك، بداية من الخميس المنصرم، ويرتقب أن تعمّم على مستوى 42 وكالة خلال السنة الجارية، في حساب وديعة إسلامي موجه للأفراد، بحيث يتسنى للزبائن اكتناز أموالهم على مستوى هذه الوديعة، وأيضا حساب جار إسلامي وحساب توفير إسلامي بهدف تشجيع الادخار وفق الصيغ المطابقة للشريعة.

واقترح البنك الخارجي أيضا منتجات للمؤسسات على غرار حساب وديعة استثمارية مطلق الأجل ومرابحة للتجهيزات وأخرى للسيارات تشمل الأفراد والمؤسسات، والتي تظل المنتجات الأكثر طلبا من طرف الجزائريين، إضافة إلى عرض مرابحة للعقارات، وبالمقابل، يحضر “بي أو أ” لإطلاق قريبا منتج حساب إسلامي للعملة الصعبة، وعقد مرابحة للسلع وعقد السلم وعقد إيجار منتهية بالتمليك للمعدات، وهي الخدمات التي يرتقب أن تحظى بطلب واسع من قبل المواطنين.

وكشف المدير العام للبنك الخارجي الجزائري، خلال حفل نظم الخميس بوكالة البنك بشارع العقيد عميروش بالعاصمة، عن إطلاق رسميا خدمات ومنتجات الصيرفة الإسلامية على مستوى البنك الخارجي عبر 3 وكالات، وهي العقيد عميروش ووكالة عين الدفلى والعلمة بسطيف، على أن يتم تعميمها بحر السنة الجارية عبر 42 وكالة، على المستوى الوطني، وتعمم عبر كافة الولايات بشكل تدريجي، مشددا على أن الهدف من هذه الخدمات هو استرجاع الأموال النائمة في السوق السوداء، ورفع نسبة المدخرات بالبنوك وترقية الاقتصاد الوطني.

وحسب المدير العام للبنك الخارجي، لزهر لطرش، فإن قانون المالية للسنة الجارية تضمن جملة من الحوافز لتطوير المنظومة البنكية منها المنتوج الإسلامي الذي يعد خطوة ناجحة بامتياز، والجيل القادم للتحولات التي تشهدها الصناعة المصرفية، خاصة في ظل تزايد إقبال الزبائن عليها، حيث إن هذه العروض تندرج في إطار تلبية طلبات الزبائن الذين ما فتئوا يناشدون بالصيرفة الإسلامية أسوة بالعديد من الدول الأوروبية والآسيوية.

ويقول لطرش إنه تعزيزا لاستراتيجية بنك الجزائر الخارجي، سيتم افتتاح شبابيك إسلامية أخرى على مستوى وكالاته تدريجيا وفق احتياجات الزبائن وتطلعاتهم، حيث سيكون للبنك عرض ثري ومتنوع من صيغ التمويلية الموجهة خصيصا لفئة المؤسسات والمهنيين دعما للاقتصاد الوطني، مضيفا “هدفنا استقطاب أموال السوق الموازية والأموال المكتنزة وضخها في الاقتصاد الوطني الفعلي المنتج للثروة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • فريفط زكريا

    لماذا لا تفتحون صرافات مثل دول العالم.... لم نفهم ابدا

  • حقيقة قد تغضب لكنها حقيقة

    لا فرق بين ما يعرف بالبنوك الاسلامية التي تتعامل " بالمرابحة " والبنوك التقليدية التي تتعامل " بالفائدة " فكلاهما تقدم خدمة لمن أراد مقابل مبلغ مالي يسمى المرابحة في الحالة الأولى و يسمى بالفائدة في الحالة الثانية .. ثم وبما أن الأمر له علاقة بالربا فماذا عن الجزائيين الذين يشترون 01 أورو ب 200 دج أو العكس . فهل ذلك ربا أم شيء آخر ؟ وماذا عن التجار الغشاشين و مروجي المخدرات والمزورين والمتحايلين والانتهازيين والمنافقين وتجار الأحقاد والكراهية والمترددين على البيوت المشبوهة والذين يستثمرون في هموم المعذبين في الأرض والفاسدين والناهبين لأموال الشعب وثروات البلاد ... وما خفي أعظم

  • amremmu

    سيارات للبيع بالمرابحة ... وما الفرق بين المرابحة والفائدة ؟ . المرابحة : البنك يشتري سيارة ويعيد بيعها للزابون بهامش ربح . الفائدة : البنك يقرض مبلغ مالي للزابون لغرض شراء سيارة بهامش فائدة .. أي في كلتا الحاتين البنك يتحصل على مبلغ مالي من زابونه زيادة على رأس المال المتحصل ليه من البنك يسمى بالربح في الحالة الأولى ويسمى بالفائدة في الحالة الثانية .. فما الفرق اذن ؟