سيارتان فاخرتان.. شقة وعاملة نظافة لنواب رئيس البرلمان!
التقى الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، الإثنين، برئيس المجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة للفصل في أسماء نواب الرئيس الأربعة الممثلين للآفلان، ويتعلق الأمر بكل من النائب عن الجالية جمال بوراس، ومحمد مساوجة، والنائب الحاج العايب، فضلا عن النائب عبد القادر حجوج، في حين يفصل غريمه التجمع الوطني الديمقراطي اليوم في الأسماء النهائية بعد أن عمد إلى الصندوق بدل التعيين.
وحسب مصادر “الشروق”، فإن أمين عام الأفلان جمال ولد عباس، فصل في ملف نواب الرئيس بعد جدل كبير عاشه الحزب وكتلة الآفلان، حيث بلغ الصراع أشده على هذا المنصب الذي يحظى صاحبه بامتيازات تسيل لعاب نواب الشعب.
وقد خلت القائمة، حسب نفس المصدر من أسماء الوزراء والنواب السابقين، المحسوبين على الأمين العام السابق عمار سعداني، بالمقابل يفصل اليوم الأرندي في أسماء نواب الرئيس الثلاثة بعد ان ترشح لهذا المنصب كل من النائب قنيبر جيلالي، طرشي جمعة بوجمعة، أمين سنوسي، والنائب أميرة سليم، وفوزية بن سحنون، أما تحالف حركة مجتمع السلم الذي حظي بمقعد واحد فوقع الاختيار على الوزير الأسبق إسماعيل ميمون.
وتبقى الامتيازات التي يتحصل عليها نواب الرئيس حديث العام والخاص، على غرار منحة 5 ملايين المضافة إلى الأجر القاعدي، يستفيد هؤلاء من سيارتين فاخرتين من نوع “باسات” توضع تحت تصرفه وتصرف عائلته، بالإضافة إلى سكرتيرة وغيرها من الامتيازات، خاصة في السفر إلى الخارج، كما يستفيد نائب الرئيس من امتيازات على مستوى بريد الجزائر والخطوط الجوية الجزائرية، كما يحصل نائب الرئيس على دفتر وصلات البنزين، علاوة على الإقامة بنادي الصنوبر، ومن بين الأمور التي يحظى بها من ينال هذا المنصب استفادته من خدمات الهاتف والانترنت بالمجان، وخادمة في منزله.
ومعلوم أن مهام نواب الرئيس حسب القانون الداخلي للغرفة السفلى للبرلمان، تتجلى في نيابة رئيس المجلس في حالة الغياب ومتابعة سير أشغال اللجان، ومتابعة مبادرات النواب على غرار “الأسئلة الشفوية والكتابية”، ومراقبة حضور النواب سواء في الجلسات العلنية أو على مستوى اللجان، فضلا عن متابعة القضايا المتعلقة بالحصانة البرلمانية للنواب، وقضايا أخرى على غرار التكفل بقضايا الإسكان والنقل، والإشراف على ميزانية المجلس وكل الأمور ذات الصلة بالجانب المالي وكذا مراقبة أملاك المؤسسة.