سيدي السعيد: أنا باق ولست من الذين يقفزون من السفينة الغارقة!
استدعى الأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد السبت نقابيين ومسؤولين في التنظيم النقابي من عدة ولايات، للمرابطة بدار الشعب خشية حدوث مواجهات مع مناوئيه الذين نظموا وقفة احتجاجية للمطالبة برحيله، وشدد على أنه لن يسير في مواقف الأرندي والأفلان في إشارة لمواقفهما التي فسرت على أنها تخل عن الرئيس بوتفليقة.
وخلال تواجد “الشروق” أمام دار الشعب بساحة أول ماي خلال احتجاج لمناوئي سيدي السعيد، لاحظنا تواجد العشرات من النقابيين ببهو مقر المركزية النقابية، وقيل لنا من مصدر من داخل الاتحاد العام للعمال الجزائريين أن سيدي السعيد يتواجد بداخل المبنى.
وكان أعوان الأمن من حين لآخر يقومون بفتح البوابة الرئيسية لدار الشعب أمام الوافدين بعد التحقق من هوياتهم، حيث أن قائمة مسبقة تم إعدادها من طرف سيدي السعيد لمنع الخصوم من دخول دار الشعب وتفادي إطلاق هتافات معادية له ومطالبة برحيله من ساحة المبنى.
ووجه سيدي السعيد تعليمات لنقابيين ومسؤولين في المركزية النقابية للمرابطة بداخل مبنى دار الشعب والاستعداد لأي مواجهات يمكن أن تحدث مع الخصوم، وحسب مصادرنا فقد شدد سيدي السعيد على أنه باق في منصبه، لأن الهيئات المخولة بمطالبته بالرحيل هي اللجنة التنفيذية الوطنية لا غير.
وأوضحت مصادر “الشروق” أن سيدي السعيد ظل في حديث مطول أمس مع النقابيين في مبنى دار الشعب، متمسكا بمنصبه وكان الموقف الأبرز منه تأكيده على أنه لن يسلك طريق الآفلان والأرندي تجاه الرئيس ويظل على موقفه برفض القفز من السفينة الغارقة.
وجرى حديث وسط النقابيين السبت عن مساع لحل الأمانة الوطنية للاتحاد العام للعمال الجزائريين، وتشكيل لجنة مؤقتة لتحضير مؤتمر استثنائي. ويجري التحضير لمسيرة وطنية للعمال والنقابين يوم غد الاثنين بمدينة تيزي وزو، للمطالبة برحيل سيدي السعيد وعقد مؤتمر استثنائي جديد للاتحاد العام للعمال الجزائريين.