سيدي السعيد يحضّر لفصل حمارنيّة نهائيا من التنظيم النقابي
أفادت مصادر نقابية لـ”الشروق” عن دعوة الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين إلى اجتماع للجنة التنفيذية الوطنية للمنظمة، في خطوة ظاهرها تنظيمي، وباطنها التحقق من ولاء اللجنة وبقائها في صف سيدي السعيد ضد الحركة التصحيحية التي دعا إليها أمين التنظيم سابقا محمد الطيب حمارنية.
ووفق مصادر “الشروق”، فإن اللجنة التنفيذية الوطنية تتكون من نحو 211 عضو يمثلون مختلف الولايات، وهي تضم أيضا رؤساء الفدراليات الوطنية، وسيكون اللقاء بهدف الاستباق وضمان ولاء اللجنة للأمين العام ضد الحركة التصحيحية التي أعلن عنها حمارنية.
ومن المرجح أن يكون الاجتماع خارج أسوار دار الشعب (مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين) بالعاصمة، وتفيد ذات المعلومات بأنها ستكون، على الأرجح، في ولاية من غرب البلاد لم تحدد بعد.
وذكرت مصادرنا أن اجتماع “إبداء الولاء” لسيدي السعيد سيعقد على الأرجح يومي 14 و15 مارس المقبل، مشيرة إلى أن الاجتماع سينظر في قضية فصل حمارنية نهائيا من المنظمة النقابية، من خلال تفعيل المجلس التأديبي خلال ذات الاجتماع.
وجاء تحرك سيدي السعيد كرد فعل استباقي بعد بروز حديث عن عزم التصحيحية وأنصارها على عقد اجتماع للجنة التنفيذية الوطنية يوم 16 مارس المقبل، ولذلك تقرر جعل الاجتماع ينعقد يومين قبل هذا التاريخ.
وكان الأمين العام قد ضمن ولاء رؤساء الفدراليات مؤخرا، في اجتماعهم بدار الشعب من دون أن يحضر اللقاء، وفي احتفالات 24 فيفري الماضي بوهران، ضمن سيدي السعيد أيضا ولاء الاتحادات الولائية التي أعلنت وقوفها إلى جانبه عند دخوله القاعة التي احتضنت الاحتفالات الرسمية.