-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
زيارة برائحة الموساد للدحلان إلى القاهرة

“سيسي” فلسطيني مستنسخ يتم التحضير له في غزة

الشروق أونلاين
  • 12239
  • 20
“سيسي” فلسطيني مستنسخ يتم التحضير له في غزة
ح.م
العقيد محمد شاكر دحلان

لا يمكن وضع زيارة العقيد محمد شاكر دحلان إلى القاهرة، إلا في إطار “مصرنة” قطاع غزة على طريقة ما حدث في القاهرة، بالانقلاب على حكم الرئيس محمد مرسي، ومنع نشاط جماعة الإخوان المسلمين، وإخراجهم من الساحة السياسية، لأن الانقلابيين في مصر بقدر ما ضربوا الإخوان في الصميم بقدر ما كان همّهم الأكبر ما يحدث في سيناء، واتهام حركة حماس، ولم يتوان الإعلام المصري في قذف الحركة والمنتمين لها بالإرهاب.

ويبقى اختيار العقيد دحلان لهذه المهمة، اختيار يتطابق مع اتجاه السيسي، خاصة أن دحلان هو صاحب المهمات الوسخة في فلسطين، رغم أن حياته السياسية بدأت بالتمرد على الإسرائيليين عندما زجّ به في السجن ولم يكن عمره قد تجاوز العشرين، ولكن حادثة اغتيال المبحوح في دبي أبانت الوجه الخفي للعقيد دحلان، الذي ظهرت علاقاته الوطيدة مع الصهاينة وأكثر من ذلك مع الموساد، وكان دحلان، من أكبر المهللين منذ اليوم الأول للإنقلاب على حكم الدكتور محمد مرسي، وطالب صراحة بالانقلاب على حماس، ومسحها من الساحة السياسية، واعتبرها دائما سببا في فشل المفاوضات مع الإسرائيليين، وقال عنها أنها الطاعون الذي أصاب الجسد الفلسطيني، ولن يشفى منها إلا بالبتر.

وتبقى العلاقة التي تجمع دحلان مع الإماراتيين قوية ومثيرة أيضا للجدل، ويقال أنه لعب دورا في حكم الرئيس المُنقلب عليه محمد مرسي، لأجل ربط علاقة وثيقة بين السيسي وعسكر مصر مع الإماراتيين، حيث تدخل لدى الشرطة الإماراتية لأجل إطلاق المشتبه فيهما في قتل المبحوح، رغم أنهما عميلين للموساد، كما تورّط في قضايا فساد كثيرة، وبقيت علاقته مع محمود عباس جيدة وعلى اتصال دائم به، رغم مظاهر سوء التفاهم بينهما التي قُدمت للاستهلاك الإعلامي، وبينما تلعب القاهرة وعسكرها حاليا على جمع شمل دحلان بعباس، لأجل تقوية أعداء حماس، سيتكفل دحلان بالعودة إلى مسقط رأسه غزة لتأسيس ما يشبه حركة تمرّد هدفها استنساخ السيسي الفلسطيني الجديد، واستنساخ تجربة الانقلابيين من أجل هدف واحد وهو إبعاد جماعة حماس نهائيا من المشهد السياسي، كما تم إبعاد حركة الإخوان المسلمين في مصر، والعودة تدريجيا إلى طاولة المفاوضات مع الاسرائيليين، وتحقيق ما حلم به عباس من دولة فلسطينية مجهرية، وما تتمناه إسرائيل، وتشديد الخناق على جماعة الإخوان المسلمين وفرعها الأكبر في منطقة الشرق الأوسط حركة حماس، وواضح أن رائحة الموساد قوية وأيضا مدروسة بدقة، رغم ما يوحي بأن الأمريكان ضد الانقلاب على الشرعية التي تم نسفها في فلسطين وطالت مصر وهي عائدة الآن إلى فلسطين، والدليل على ذلك، أن الانقلابيين الذين قالوا أنهم مهتمون بالشأن الداخلي فقط لإسعاد المصريين التفتوا إلى الشأن الفلسطيني وصار همهم تصدير الانقلاب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • Ahmed

    فعلا ربنا يشيفكو مافيش فايدة

  • احمد

    فعلا ربنا يشفيكو من المرض

  • dziri

    زيد كمل عليها تحيا دحلان وخلاص.

  • جزائريون غاضبون

    تابع/ اخواننا المصريين والفلسطنيين في 1967لتحريرهم من قبضة قولدا مايير وموشي ديان لولا عناية الله والجيوش العربية المتطوعة وخاصة الجيش الجزائري الذي اسندت له شبه جزيرة سيناءحررها بالكامل فبقي فيها عام ونصف ثم انسحب وعاد الى الديار ثم توالت بعده الخيانة العظمى الثانية والاتفاقية المشبوهة بقيادة العملاء المصريين من اجل حماية وامن اسرائيل قاموا باتفاقية الهدنة وتوقيف القتال من جانب واحد الى يومنا هذا فسموه اتفاقية -كامب دفيد- هاهم الان يقتلون شعوبهم واباداتهم من الوجود من اجل اسرائيل وامنها

  • -

    "رغم أن حياته السياسية بدأت بالتمرد على الإسرائيليين ."
    اسمحلي أن أعلق على ما اقتبسته من مقالك،سيدي الفاضل المدعو دحلان لم يكن يوماً من الأيام متمرداً على الاسرائليين، كل ما في الأمر انها كانت وسيلة لتلميعه ففي ذلك الوقت كانت قمة الشرف والبطولة أن تعتقل لدى الاسرائليين وحتى لا يشك الناس في أمره جرى اعتقاله، الاسرائليين عادة عند اعتقالهم لاحد ما كانوا يأتون ليلاً لبيته ويجرى اعتقاله بعد ترويع أهله،إلا دحلان ومن على شاكلته حيث جرى اعتقاله بالنداء عليه بمكبرات الصوت في وسط الحي والهدف هو التلميع

  • مصطفى

    أولا سمّ نفسك ما شئت ، إلا ما ذكرته في آخر كلامك "أهل السنة والجماعة" أما النفاق فأنا أشمّه في كلامك أنصحك بالصمت ، قال تعالى " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " أترضى "يا عاقل "أن تحاسب على كلام قلته "مجانا"

  • بدون اسم

    - اليهود يحكمون مصر بأسماء مصرية .
    01 - السيسي يهودي من جهة الأم ، لأن أمه يهودية .
    02 - عدلي منصور يهودي بالأصل .
    03 - محمد إبراهيم يهودي بالحقد والتلون .
    04 - البدلاوي يهودي بالفعل (إبادة المسلمين في رابعة بدم بارد ).
    أما دحلان فهو عميل للموساد ، وعميل لمن يدفع أكثر لقتل المسلمين فقط .
    لذلك على العرب في العالم العربي :
    01 - مطالبة كل من يتقدم لبناتهم بشجرة العائلة ، حتى لاتختلط أنسابنا باليهود .
    02 - قراءة التاريخ، وعلم الأنساب ؛ لأن سبب وصول اليهود إلى الحكم هو جهل تاريخ القبائل والشعوب.

  • بشير

    قوة الشر تكيد لقوة الخير وفي الاخير سينتصر الخير اكيد

  • بدون اسم

    انها غزة الصمود وليست مصر الرقص
    انها غزة الشيخ احمد ياسن وليست مصر ليلى علوي وشريهان
    انها غزة الاستشهاد وليست مصر كامب ديفيد و شرم الشيخ
    فلا دحلان ولا غيره يستطيعون فعل شيئ

  • محمد

    بسم الله و الحمد لله اما بعد يقول سيدنا على "حين سكت اهل الحق عن الباطل توهم اهل الباطل أنهم على حق " العدو الحقيقي للامة هم المنافقون الذي أوجب الله علينا قتالهم اذ يقول عز وجل "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ " وكبير المنافقين في وقت رسول الله هو ابي بن سلول الذي يقابله في زماننا عمرو اديب

  • رابح

    القتل للخونة

  • أبو خالد

    هذه التطورات من شأنها أن تولد تنظيم جهادي في مصر و يجعلها قبلة للجهاديين و الأستشهاديين, و ستكون فرصة لتنظيم القاعدة الذي يعاني البطالة

  • aek

    (يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) والله لانقول إلا ما قال ربنا (حسبنا الله ونعم الوكيل)

  • ناصر الحق

    هيهات هيهات ...يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين...أكبر قوة عسكرية بعد أمريكا و الروس لم تستطع تركيع حركة المقاومة الاسلامية ...فما بالك بجيش جله من أشباه الفنانين و المغنيين على مقاومة حماس ...و الله أتوقع أن حماس ستدك جيش العار المصري دكا دكا و باذن الله سيفتحون القاهرة و يطهرونها من الخونة .....فماظنك يا سيسي برجال يحبون الله ثم الموت كما تحب أنت وتحرص على حياة الذل قربت نهايتكم باذن الله .

  • بدون اسم

    راه عاجبني هذا التخلاط... خلطها تصفى...

  • بدون اسم

    كلام فاضي و المقال كلام المقاهي -العالم الثالث يجد الوحدة و الاستقرار في احادية التفكير- متى كان للاخوان نضرة مستقبلية و واقعية ??? هم دعاة الاخرة و الغيبيات -يجيدون اخراج الجن

  • محمد الباتني

    لا شىء أخر النصر و أسبابه أكثر من الخونة .

  • ////ااااا

    حركة حماس اقحمت نفسها في سياسة العرب يعني اصبح نصف العرب معها ونصف الاخر ضدها،انا شخصيا كنت معها والان انا ضدها بسبب مباركتها للعدوان على ليبيا من طرف الناتو كيف تبارك لناتو وهي تشتكي الدعم الغربي لبني صهيون في الحقيقة انا اكره سياسة النفاق،اطلب من الدولة الجزائرية بوقف كل المساعدات لهذ الحركة انتاع حماس نرجو ان تدعمو باقي الحركات مثل حركة فتح المجاهدة بشهداء الاقصى وحركة الجهاد الاسلامي والجيهة شعبية، نتركو مدير قناة الحوار ينفعهم انه عضو من حركة حماس يستظيف كل من يهين الجزائريين بكل صراحة

  • saidzahi

    هل هناك عاقل يصدق ادعاءات النظام المصري .
    إذا كان نظام السيسي يعامل مواطنيه بهذا الاسلوب القمعي وبالمجازر هل نتوقع منه أن يكون عادلا مع غزة
    ضحكت وبكيت في ذات الوقت من منطق أحد ابواق الاهرام في اخبار على بي بي سي عندما كان فاتحا رشاشا من الكلام المرسل الذي يكرره كثير من المسئولين والابواق الاعلامية كاببغاوات . وعندما حاصر المذيع الرائع هلال مكي الضيف المصري قال ويا لهول ما قال ! ما هم مسئولي حماس والاعلام الموالي لها يصف ما جرى في مصر بانه انقلاب
    كل هذا العسف والتحريض بسبب هده الكلمة

  • زليخة

    الطيور على أمثالها تقع ـ الدكتاتورية والقتل والسّرقة والعمالة لإسرائيل كلّها صفات مشتركة بين السّيسيَّّن وهما ينتظران الأوامر من الموساد.